﴿ قَد أُوتيِتَ سُؤلكَ يامُوسَى ﴾
اللهُم هذا الرد وهذا الشعور وهذه الفرحة لأمنياتنا لانتظارنا للِهفتنا ، اللهُمَّ كما نجيت موسى بمعجزتك وقدرتك نَجَّنا مما نخاف وأجبر قلوبنا بجبرك العظيم
شفتوا لو ذنوبكم قد الدنيا
وعندكم يقين إن الله ولا مرة بيترككم، راح يكون الله عند حسن ظنكم فيه.
الله الوحيد اللي ما راح يخيبكم أبدًا، بالعكس تمامًا.
وهذا الشي يطمنك يا إنسان، ويقوي عزومك، ويرفعك، ويزيدك بحياتك خير وبركة ويُسر وجبر