For those who don't know, this is Andrea Cisternino. He lives in Ukraine. He is staying with his 400 rescue dogs and has stated he would rather die with them than leave them and is continuing to help those dogs that have been left behind. Such a brave man!❤🙏
الشيب ليس علامة على الشيخوخة.
شخص من كل أربعة يُصاب بالشيب قبل سن الثلاثين.
إنها صرخة من خلاياك تطلب المساعدة.
إليك كل ما تحتاج معرفته عن الشيب — وكيف تعالجه طبيعيًا:
فكرة السعودية القوية: الكابوس الذي لا يحتمله أعداؤها.
هناك من لا يستطيع التنفس في ظل وجود دولة قوية، مستقلة، ذات سيادة متجذرة، و رؤية واضحة.
هؤلاء لا تقتلهم الأسلحة، بل تقتلهم الفكرة: فكرة أن تكون #المملكة_العربية_السعودية صاحبة الكلمة المسموعة، و القرار المؤثر، و الوزن الثقيل في موازين الإقليم و العالم.
السعودية اليوم ليست مجرّد دولة تسير خلف الأحداث، بل هي من تصنعها،في السياسة، في الاقتصاد، في الأمن.
من مبادرة السلام العربي إلى احتضان القمم العالمية، من محاربة الإرهاب إلى الوساطات التي أوقفت حروباً أو خفّفت جراحاً، من مشروع #نيوم إلى استثمار المليارات في التحولات الخضراء و التقنيات المستقبلية. هذه ليست أدواراً تقليدية، بل خارطة نفوذ تُعيد تشكيل المعادلات.
و هنا يشتد الحنق في صدور أولئك الذين لا يحتملون أن تكون #الرياض رقماً صعباً يكتبون، يتآمرون، يتواطؤون، يُحرّكون أذرعهم الإعلامية و الاستخباراتية، يدّعون الدفاع عن قضايا العرب و المسلمين وهم أول من باعها، فقط لأن من تبنّى هذه القضايا هو سعوديٌّ بثقلٍ لا يُشترى و لا يُتجاهل.
الفكرة التي تقتلهم هي أن السعودية لم تعد "محطة نفط" بقدر ما صارت "محور قرار".
و أنّها لا تشتري ولاءات، بل تصنع احتراماً يُفرض حتى على من لا يحبها.
يزعجهم أن #السعودية لا تحتاج إلى أن ترفع صوتها كثيرًا ، إذ إن مجرد وجودها كفيلٌ بأن يُغيّر مواقف و يُعيد ترتيب أولويات.
في #فلسطين، يصرخون أن لا أحد يدعم القضية، وحين تُعلن #الرياض موقفاً شجاعاً مدعوماً بتحرك فعلي، يبدؤون بالطعن و التشكيك.
لماذا؟ لأنهم يدركون أن نجاح السعودية في هذا الملف تحديداً يعني انكشافهم تماماً.
لأن ما كانوا يبيعونه بالكلام، تفعله السعودية بالفعل.
الذين يقتلهم تأثير السعودية لا يختلفون كثيراً عن أولئك الذين يكرهون النور لأنه يفضح وجوههم. فهم يريدون سعودية ضعيفة، مترددة، تُستدرج، لا تقود.
يريدونها تابعة لا مُبادِرة، هامشية لا مركزية، بينما الواقع اليوم يصرخ بغير ذلك.
فليُقتَلوا بالفكرة لأن الفكرة صارت واقعاً، و الواقع صار حاضراً، و الحاضر يُمهّد لمستقبل عنوانه:
"هنا السعودية .. حيث تُرسم خارطة النفوذ الحقيقي".
——
عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ.