"I am not okay." I said it in so many ways to express my pain. I sighed so deeply that I felt a sharp, salty taste at the back of my throat. I overthought and was consumed by anxiety, yet despite all these obvious signs, no one understood.
تفصيلٌ صغير قد لا يلتفت إليه عابر، لكنه يختصر فلسفة الحب كل��ا؛ أن تكون للشخص الذي تحبه درعًا وسندًا، وأن تحميه من ثقل العالم بـجدارٍ من الطمأنينة يُبنى في بضع ثوانٍ .. ليقول لها دون كلام: أنا هنا، ولا شيء يمكنه أن يمسّكِ ..
بين لغات الحب الصامتة، تفصيلٌ لا يلتفت إليه المارة وأرقبه أنا بشغف؛ حين يصبح الرجل في الزحام وطنًا ودرعًا. يحاوط امرأته، يسند ظهرها بيده ليدفعها أمامه بخطوات معدودة، وفي الوقت نفسه تبني يده الأخرى سياجًا من الأمان ليصنع لها ممرًا معزولًا عن العالم
إنه يوم الإثنين في تمام الساعة الحادية عشر بتوقيت القاهرة ، بتاريخ 6 صفر 1448 هجرياً ، شعور يسكنني من الأمس حتى بات ملحوظًا على خَلجَات وجهي !
برغم من معرفتي التامة بماهية ما أشعر إلَّا إنّه يَصْعُب عليَّ صياغة ما يدور في نفسي الآن .
يرسم خطوطه على ملامحي، ويقرأه العابرون في شرودي كأنه كتابٌ مفتوح .
أعرفه تماماً، لستُ جاهلةً بما ينهش طمأنينتي، ولكنّ التسمية أحياناً كمين. أتهرّب من صياغته لا عجزاً عن البيان، بل خوفاً من تلك اللحظة التي يتحول فيها ألمي الداخلي اللامرئي إلى حبرٍ أسود مرئيٍ يُشير إليّ.
الصعوبة هُنا لا تكمن في طريقة السرد ؛ بل في وضع حالتي في إطار من الكلمات فتُحبَّس مرتين ! مرّةً في صدري ومَرةٌ في سطوري، أقفُ عند حدود الوقت، وكأنّ عقارب الحادية عشرة لا تتحرك بل تطوّق معصمي. هذا الشعور الذي تسلّل بالأمس على أطراف أصابعه، صار اليوم سيّد الموقف