هناك جيل يحلم بالفكرة(قضية) ويعلنها ، وهناك جيل ينفدها ،ومابين الجيل الذي يعلن الفكرة و الجيل الذي ينفدها عدة اجيال تحفظ هذه الفكرة و تتناقلها سواء عن ايمان بها او لتحقيق مصالح شخصية ، المهم الفكرة تبدأ ثم تستمر كفكرة لوقت طويل ثم تنفد .
@AbdushekurHass2 النظام الدولي الحالي بكل هياكله الدولية الحكومية سواء دول او منظمات في خدمة الأجندة الأمريكية، بينما تبقى الشعوب تنضال من اجل القيم و الأنسانية ، الصراع اصبح واضح بين انظمة تبحث عن مصالحها وشعوب تبحث عن القيم والأنسانية (صراع عمودي)
74
#الفرد مصدر #التغير وليس #الأغلبية ،قريش غيرها فرد،فرعون تحداه فرد،يأجوج و مأجوج سجنهم فرد،#الأمبرالية بكل قوتها اتعبها فرد، #الشيوعية بكل افكارها هدمها فرد،
#الحضارة_الاسلامية بعظمتها بدأها فرد و حطمتها الجماعة
التغير مصدره الفرد وليس الجماعة، لا تنتظر التغير من الاغلبية.
مزلنا ونحن نتحذث عن الدول الأفريقية، نربطها بدولة غربية فنقول ، محور فرنسا و محور بريطانيا و محور روسيا و وو ...
يجب ان نتحذث عن محور افريقيا محور الافارقة التى تكون فيه مصحلة الدول الأفريقية قبل اي مصلحة
لا تناقش السياسة مع عامة الناس ، مقولة فيها من الحكمة ما تغني اهل العلم و الوعي عن دخول في نقاشات و صراعات ضيقة هنا وهناك والرد عن كل كلام طائش مقصود كان او غير مقصود .
منظمة الأمم المتحدة و مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية بين مثالية ميثاق التأسيس و تحديات الواقع، تكريس لهيمنة الغرب من خلال الفيتو الأمريكي، غزة وصمة عار جديدة في جبين هذه المنظمة والمجلس والمحكمة
بلماضي فشل في ادراة المرحلة الانتقالية بين جيل محرز الذي جعل منهم لاعبين فوق العادة،اساسین، سواء كانوا في المستوى او لم يكونوا،و بين جيل وناس الذين جعل منهم مجرد اسماء لأكمال قائمة 23 ، قتل المنافسة، اللاعيبون والمدربون يأتون ويذهبون ولكن الفريق الوطني يستمر للأبد .
ان تدعم جهة على حساب اي جهة اخرى و تفرضها كسطلة في اي دولة افريقية سيكلفك الكثير للحفاظ عليها، ومنه فأن افضل وسيلة هو مساعدة هذه الدول على بناء الدولة بكل مقوماتها و اركانها ، وبناء علاقة متوازنة معها على اساس الشراكة وليس شيء اخر .