هذا جون هوفر البريطاني المحايد بحث قرابة الثلاثة عقود عن بن تيمية ، هو ليس محايدا ، بل شديد الحياد ، أضع هذا الملخص لكتابه ليكون كُحلاً لمن أصابه العمى .
ابن تيمية: ضرورة الإنصاف والفهم بعيدًا عن الاختزال 😍
لا يزال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية من أكثر الشخصيات الفكرية حضورًا وتأثيرًا في التاريخ الإسلامي؛ إذ تجاوز أثره حدود عصره وبيئته، وأصبحت مؤلفاته موضوعًا لدراسات عربية وغربية متزايدة. ومن أبرزها دراسة الباحث البريطاني جون هوفر، الذي سعى إلى تقديم صورة أكثر دقة عن حياة ابن تيمية ومشروعه العلمي، بعيدًا عن الأحكام الجاهزة والقراءات الانتقائية.
تكشف قراءة تراث ابن تيمية عن عالم موسوعي لم يكن اهتمامه مقصورًا على العقيدة أو الجدل مع مخالفيه، بل شمل الفقه والتفسير والأخلاق والسياسة والتربية والإصلاح الاجتماعي. وكان مشروعه يقوم على إعادة بناء الصلة بالقرآن والسنة، وتحرير العقل المسلم من التقليد الجامد، مع احترام العلماء والاعتراف بأعذارهم واختلاف اجتهاداتهم. ويجسد كتابه «رفع الملام عن الأئمة الأعلام» روحًا علمية منصفة تدعو إلى فهم اجتهادات العلماء وعدم التسرع في تخطئتهم.
كما أن تصوير ابن تيمية باعتباره فقيهًا متشددًا لا يعكس حقيقة فكره؛ فقد احتلت الموازنة بين المصالح والمفاسد مكانة مركزية في منهجه. وكان يرى أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يكون مشروعًا إذا أدى إلى منكر أشد، ولذلك رفض الخروج الذي يفضي إلى الفوضى، ودعا إلى مراعاة النتائج الواقعية للأفعال. وقد ظهر هذا الفقه في مواقفه الاجتماعية والسياسية، وفي تأكيده أن الحكم غايته تحقيق العدل، وحفظ الأمانات، واختيار القوي الأمين، وصيانة مصالح الناس الدينية والدنيوية.
وفي الجانب الروحي، لم يكن ابن تيمية خصمًا للمحبة أو تزكية النفس كما يصوره بعض منتقديه؛ بل جعل محبة الله أساس العبادة، ورأى أن الإنسان مفطور على معرفة خالقه ومحبته، وأن رسالة الأنبياء جاءت لإكمال هذه الفطرة. كما قدّم تعريفًا واسعًا للعبادة يشمل كل ما يحبه الله من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.
إن إنصاف ابن تيمية يقتضي قراءته في سياقه التاريخي، والعودة إلى نصوصه الكاملة، وعدم محاكمته من خلال اقتباسات مبتورة أو توظيفات معاصرة متناقضة؛ فقد استشهد به دعاة العنف، كما استشهد بأفكاره آخرون لمراجعة العنف ووقفه. والمسؤولية العلمية تفرض التمييز بين فكر العالم وبين ما ينسب إليه، وفهم مشروعه بوصفه اجتهادًا إصلاحيًا كبيرًا جمع بين قوة الدليل، واستقلال العقل، وفقه الواقع، والسعي إلى إقامة العدل وإصلاح الإنسان والمجتمع.
وخلاصة هذا الكتاب أنه محاولة علمية جادة للتعريف بابن تيمية وفهم مشروعه الفكري في سياقه التاريخي، بعيدًا عن الصور النمطية والقراءات الانتقائية التي تختزله في قضية واحدة أو تحمّله مسؤولية توظيفات متناقضة لتراثه. ومؤلف الكتاب، جون هوفر، أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة نوتنغهام، ومن أبرز الباحثين الغربيين المتخصصين في فكر ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، وقد درس العربية وعاش سنوات في القاهرة وبيروت، وكرّس جانبًا مهمًا من مسيرته العلمية لترجمة نصوص ابن تيمية ودراستها وتقديمها إلى القارئ الغربي.
ويظهر هوفر في كتابه باحثًا منصفًا في مجمله، حريصًا على الرجوع إلى المصادر الأصلية والاستفادة من أحدث الدراسات، ومتحليًا بأدب البحث والشجاعة في إعلان رأيه، حتى حين تكون بعض استنتاجاته قابلة للنقد والمراجعة. وتزداد أهمية شهادته من كونه باحثًا غربيًا غير مسلم لا ينطلق من انتماء مذهبي إلى المدرسة التيمية، ومع ذلك انتهى إلى إبراز ابن تيمية بوصفه عالمًا موسوعيًا ومصلحًا كبيرًا، صاحب رؤية أخلاقية وسياسية وروحية متماسكة، لا مجرد شخصية جدلية كما تصوره بعض الكتابات المعاصرة.
ومن هنا، فإن قراءة هذا الكتاب تعزز ضرورة إنصاف ابن تيمية، والتمييز بين نصوصه الأصلية وبين ما نُسب إليه أو اقتُطع من كلامه، وفهم مشروعه كاملًا بما يحمله من مركزية التوحيد والعبادة، وتعظيم الدليل، واستقلال الاجتهاد، وتحقيق العدل، والموازنة بين المصالح والمفاسد. فالإنصاف لا يعني التسليم بكل اجتهاداته، وإنما قراءته بعلم وأمانة، والحكم عليه من خلال مجمل تراثه لا من خلال خصومه أو بعض المنتسبين إليه.
@MCgovSA
السلام عليكم ورحمة الله
معروف أن الجبن الطبيعي يُصنع بالكامل من الحليب الطبيعي ودهونه. أما شبيه الجبن فهو منتج مُصنّع يتم فيه نزع دهون الحليب الطبيعية واستبدالها بزيوت نباتية (مثل زيت النخيل أو جوز الهند)، مع إضافة بروتينات نباتية أو نشويات ونكهات للوصول إلى قوام وطعم مقارب للجبن.!!
وكنت حريصة على تجنب شراء اي شبيه سواء قشطه او جبن والآن المثلجات
وسابقاً كنت اجد مكتوبا بأحرف صغيرة ان هذا شبيه
اليوم لم اجد كلمة شبية للجبن فهل عاد المصنعين للحليب الطبيعي ام انهم أزالوا هذه العبارة بعدما شاهدوا انصراف الناس عن المنتج
نرجوا إيضاح الحقيقة
@MOISaudiArabia {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ….}
نحن لا نستقي المعلومة ولا ناخذ الخبر ولا نداول الشائعة لأننا مؤمنين،
حفظ الله بلادي من الفتن والمحن ماظهر منها وما بطن.
اللَّهمَّ مالِكَ الملْكِ تُؤتي الملكَ من تشاءُ وتنزِعُ الملكَ ممَّن تشاءُ وتُعِزُّ من تشاءُ وتُذِلُّ من تشاءُ بيدِك الخيرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمَهما تعطيهما من تشاءُ وتمنعُ منهما من تشاءُ ارحَمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ من سواك".
La población negra es escasa en Argentina por razones históricas, principalmente debido a las políticas deliberadas de "blanqueamiento" del siglo XIX, el elevado número de hombres negros asesinados en guerras, la propagación de epidemias como la fiebre amarilla y las oleadas masivas de inmigración europea que disolvieron gradualmente la identidad africana a través de los matrimonios mixtos.!!!!!!!!!!!!