وصيتي لأحبابي سامحوني جميعكم فالدنيا أصبحت مخيفة، حلّلوني فالموت لا يستأذن أحداً.
جعلكم الله في حلّ، وعفا عني وعنكم.
وبعد وفاتي لا تحرموني ولا تهجروني من الدعوات، وما وجدتم في حسابي من خير فانشروه، وماوجدتم غير ذلك فادفنوه.
اللهم أغفر لنا ذنوبنا وتجاوز عنا واعف عنا يا ارحم الراحمين ..
إلهي عفوك ورحمتك ومغفرتك
إلهي أزل عنا الهموم والغموم
إلهي إن كنت لا ترحم إلا الطائعين فمن للعاصين
#للنشر
بعد ٢٠ عاماً من تأليفه!
ها هو يُنْشَر لأوّل مرّة على الشبكة.
ترجمة سماحة الشيخ ابن باز
كتابٌ نفيسٌ مُتْقَن، ألّفه:
الشيخ الفقيه عبدالعزيز بن إبراهيم بن قاسم
والشيخ المُحَدِّث محمد زياد التُكْلَة.
▫️رابط الكتاب:
https://t.co/5GZBEInTUA
▫️رابط مختصر:
https://t.co/f9OV15X97i
رسالة وصلتني صباح هذا اليوم من فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله الهذلول رئيس جمعية تحفيظ القران ( مكنون ) *في قصة كفاح ملهمة.. الوالدة "خضراء العمري" تُتم حفظ كتاب الله كاملًا بعمر 96 عامًا بالرياض*
في نموذج حيّ لعلو الهمة وقوة الإرادة التي لا تعرف المستحيل، احتفت *دار مريم بنت عمران تحت إشراف جمعية مكنون لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض* بإنجاز قرآني استثنائي ومبارك، حيث أتمت الوالدة *أم محمد، خضراء العمري*، حفظ كتاب الله الكريم كاملًا بالتلقين، وذلك عن عمر يناهز *96 عامًا*.
والحافطة المباركة هي والدة *سعادة الدكتور أحمد بن عبدالله العُمري*، المشرف التربوي ورئيس قسم مدارس تحفيظ القرآن الكريم (بنين وبنات) بإدارة تعليم الرياض سابقًا، مما يعكس امتداد هذا الغرس المبارك والعناية بكتاب الله داخل هذه الأسرة الكريمة.
*رحلة 24 عامًا من الكفاح والمجاهدة*
بدأت الوالدة "أم محمد" رحلتها المباركة مع القرآن الكريم في سن متأخرة، حيث انضمت إلى حلقات التحفيظ وعمرها *72 عامًا*، وعلى مدار *24 عامًا* من الصبر والمجاهدة والإصرار، لم تقف "الأميّة" ولا تقدم العمر عائقًا أمام شغفها بآيات الله، لتضرب أروع الأمثلة في أن القرآن يُحفظ بالقلوب الصادقة والنيات المخلصة قبل السطور.
إنها رسالة بليغة للأجيال بأن الهمة العالية لا يحدها عُمر، وأن عهد الوفاء مع القرآن يثمر ولو بعد حين.
نسأل الله أن يبارك في عمر والدتنا الغالية، وأن يجعل القرآن العظيم نورًا لها وشفيعًا، وأن يجزي القائمات على الدار خير الجزاء نظير رعايتهن ودعمهن لهذه المسيرة المباركة.
يوافق #عاشوراء هذا العام يوم الخميس القادم(١٤٤٨/١/١٠هـ الموافق ٢٠٢٦/٦/٢٥م) .
ويجوز الاقتصار على صيام عاشوراء فقط، والأفضل أن يصام معه يوم قبله أو يوم بعده.
قال رسول الله ﷺ:
«صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفِّر السنة التي قبله». رواه مسلم.