🔴🔴🔴
نداء إنساني للجميع رتويت لعلنا نساهم في انقاذها
🔴🔴🔴
هاني… وردة سُحِقت في ممرات الجريمة والصمت
د.محمد العرب
لم تُقتل هاني هارون حسن برصاصة، بل بشبكة من الخداع، والتواطؤ، والانحطاط البشري…
لم ينهش جسدها ذئب واحد، بل افترسها سرب من المجرمين، المهربين، المتواطئين، والساسة الصامتين. هاني، الفتاة الإثيوبية ذات الستة عشر عاماً، ليست ضحية (ظروف) ولا مجرد رقم عابر في سجل (الاتجار بالبشر) بل جريمة كاملة الأركان، مكتملة الفظاعة، أمام أعين العالم الذي اختار أن يدير ظهره.
من مدينة مويالي الواقعة في إقليم أوروميا، خُدعت هاني وهي في عمر الطفولة، أجبرت على التجنيد، فهربت من العسكر إلى حلم كاذب. في أديس أبابا وعدها قواد ملعون برحلة إلى احدى الدول المتقدمة ، فسلّمها إلى مجرمي الظل، إلى سماسرة الأجساد والدموع. نُقلت عبر السودان إلى ليبيا، وهناك بدأت الجريمة الحقيقية… أو بالأحرى، بدأت عملية تحطيم إنسان بكل أدوات القسوة.
في سجون غير رسمية تابعة لشبكات التهريب في غرب ليبيا، قُيدت هاني بالسلاسل، وعُلّقت لساعات، واغتُصبت على يد رجال يتناوبون عليها كما تتناوب الشياطين على ليل مظلم. طالبوا أسرتها بفدية تعادل أكثر من 13,000 دولار. وعندما عجز الفقر عن دفع الثمن، قرروا (معاقبتها) ثلاثة أشهر من الجحيم، من التعذيب، من التكسير الجسدي، من الحرمان، من القهر الذي لا يُنسى. ثم رُميت في الشارع. جسدها يتفتت، صامتة، لا تملك حتى أن تصرخ.
المجرمون معروفون. المقرات معروفة. العصابات معروفة. حتى أسماء بعض الضباط الذين يتغاضون عن هذه الجرائم في الغرب الليبي وردت في تقارير أممية. لا أحد يتحرك. العالم يتظاهر بالجهل، وكأن المأساة تحدث في بُعدٍ آخر.
كيف وصلت بنا الإنسانية إلى هذا الحد؟ كيف تُباع فتاة بعُمر الورود وتُغتصب وتُكسَّر عظامها دون أن ينهض أحد؟ أين المنظمات التي تعلن كل عام عن اليوم العالمي للقضاء على الاتجار بالبشر..؟
أين أولئك الذين يغرّدون عن حقوق الإنسان؟ لماذا لم تتحرك مفوضية اللاجئين لحمايتها؟ لماذا لم يظهر أي نداء أممي واحد لإنقاذها؟ لأن هاني ليست (مشهورة) لأنها إفريقية فقيرة، لا تحمل جوازاً أوروبياً ، ولا عيون ملونة ، ولا صوتاً في الأمم.
هاني ليست وحدها. هناك آلاف مثلها. تقارير بعثة تقصي الحقائق في ليبيا وثّقت انتهاكات مروعة داخل مراكز الاحتجاز، منها السجن الجماعي في الزنتان، وصبراتة، وزوارة. الاغتصاب الجماعي، التعذيب بالكهرباء، التجويع، والابتزاز باتت أدوات معتادة في هذه المعسكرات التي لا تُغلق. في عام 2023 وحده، أبلغ أكثر من 30% من النساء المهاجرات أنهن تعرضن لاعتداء جنسي أثناء رحلة العبور. هذا ليس تهريباً… هذه صناعة موت.
والأخطر من المجرم هو من يعرف الجريمة ويصمت. عشرات الحكومات الأوروبية تدعم حرس السواحل الليبي بالمال والتدريب، وهي تعلم أن من يُعادون إلى ليبيا يُلقَون في أقبية الجحيم. الكاميرات موجودة، الأقمار الاصطناعية موجودة، الشهادات موجودة. فقط الإرادة غائبة… لأن الضحايا ليسوا من (اصحاب الشعر الأشقر )
أما في إثيوبيا، فالحكومة التي فتحت الباب لتجنيد الفتيات قسراً، وسمحت بانهيار الأمن في أطراف البلاد، تتحمل مسؤولية مباشرة عن المأساة ، الفقر ليس عذراً ، والانهيار ليس مبرراً ، هناك دماء على أيديهم، ولو غسلوها بكل انهار الكوكب فلن تزول.
السكوت على ما حدث جريمة. محاولة (تفهم) دوافع المهربين أو تحميل الضحية جزءاً من الذنب جريمة. تجاهل أن هناك مجرماً اسمه معروف، وضحية اسمها معروف، وبلداً يُمارس فيه هذا الانتهاك يومياً، هو أخطر أشكال التواطؤ.
هاني اليوم على قيد الحياة. بالكاد. بلا مأوى، بلا علاج، بلا حق قانوني، بلا حماية. مجرد فتاة تتنفس في ركن منسي من العالم. ومع ذلك، فإن قصتها فضيحة. ليست فقط فضيحة للمهربين، بل فضيحة لمجتمع دولي لا يتحرك إلا حين يتعرض بياض أوروبا للتهديد. فضيحة لكل دولة تدعي حماية اللاجئين بينما تُغلق حدودها في وجوههم وتدفع الأموال لمن يعذبهم.
هاني ليست رقماً. هاني هي الصفعة التي يجب أن توقظنا. هاني هي الضحية التي لا يجب أن تموت في صمت. إن لم تتحرك العدالة اليوم، إن لم يُفضح الجناة، إن لم يُحاسب المتورطون، فليعلم هذا العالم المتحضر أن صمته بات شريكاً كاملاً في الجريمة.
ولا عذر بعد اليوم. من قرأ… صار شاهداً. ومن سكت… صار شريكاً…
غامبيا هي أصغر دولة في البر الرئيسي لأفريقيا
يعد نهر غامبيا الذي يمتد على طول البلاد من السمات الرئيسية،حيث يوفر موارد حيوية للزراعة والنقل وصيد الأسماك.
يعد النهر أيضًا موطنا لمجموعة متنوعة من الحياة البرية، كفرس النهر والتماسيح والعديد من الطيور، مما يجعله وجهة شهيرة للسياحة.
أطلقت بوركينا فاسو جواز سفر بيومتري جديد بدون شعار الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.
انسحبت بوركينا فاسو والنيجر ومالي من الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في يناير/كانون الثاني.
الدول الأفريقية حسب نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني من عام 2024.
1. 🇸🇨 سيشل 21,875.08 دولار
2. 🇲🇺 موريشيوس 12,973.30 دولار
3. 🇬🇦 الجابون 9,307.88 دولار
4. 🇧🇼 بوتسوانا 7,875.31 دولار
5. 🇱🇾 ليبيا 6,975.33 دولار
مصدر البيانات: صندوق النقد الدولي
البلاط الملكي في تييبيلي في بوركينا فاسو هو أحد أحدث المواقع الأفريقية التي تم إدراجها ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو.
يُعد هذا المجمع الترابي الذي يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر جوهرة ثقافية تعكس التقاليد الفريدة والبنية الاجتماعية لشعب كاسينا.
لدى Bolt أكثر من 47 مليون عميل و900 ألف سائق في جنوب إفريقيا ونيجيريا وكينيا وغانا وأوغندا وتنزانيا وتونس.
حققت المنصة مليار رحلة في إفريقيا خلال 7 سنوات.
توغو هي موطن لمناظر طبيعية تبلغ مساحتها 50 ألف هكتار في كوتاماكو، وهي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، حيث يبني شعب باتاماريبا منازل أبراج طينية فريدة من نوعها
ترمز هذه المنازل إلى بنيتهم الاجتماعية وهي معروفة ببراعتها المعمارية.
يجري حاليًا إنشاء أول ميناء بحري عميق في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو ميناء بانانا.
وينفذ المشروع شركة موانئ دبي العالمية التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة بالشراكة مع المملكة المتحدة.
وسيعمل الميناء كبوابة واحدة لواردات وصادرات الحاويات في البلاد.
تعتبر البورصة المصرية (EGX)، التي تأسست عام 1883، أقدم بورصة للأوراق المالية في أفريقيا.
تأسست هذه البورصة قبل بضع سنوات من تأسيس بورصة جوهانسبرج المحدودة للأوراق المالية عام 1887، والتي حدثت أثناء أول اندفاعة للذهب في جنوب أفريقيا.
تدرس رواندا فرض ضرائب على تبرعات الكنائس وعشورها للحد من الاستغلال.
أغلقت الحكومة الرواندية 8000 كنيسة لعدم استيفائها للمعايير الأساسية والمتطلبات القانونية.
فاز ويليام ماسفينو بمسابقة القبح خمس مرات في زيمبابوي.
وقال إنه فخور بقبحه، ويريد أن ينقله إلى المستوى الدولي.
وقال المنظم إنه يريد أن يحظى الأشخاص القبيحون بنفس الفرص التي يحظى بها الأشخاص الجميلون.
يحصل الفائز بالمسابقة على 500 دولار وبقرة.
تعرض ميسون سيري، الفائز بلقب قبيح زيمبابوي 2015، لانتقادات شديدة من منافسيه بسبب وسامته المفرطة.
وقال منافسه ويليام ماسفينو إن ميسون لا يستحق الفوز لأنه قبيح فقط عندما يفتح فمه.
😂😂😂
تعرض ميسون سيري، الفائز بلقب قبيح زيمبابوي 2015، لانتقادات شديدة من منافسيه بسبب وسامته المفرطة.
وقال منافسه ويليام ماسفينو إن ميسون لا يستحق الفوز لأنه قبيح فقط عندما يفتح فمه.
😂😂😂
سيخوض رئيس الكاميرون بول بيا البالغ من العمر 91 عاما الانتخابات الرئاسية لعام 2025 للحصول على فترة ولاية ثامنة.
شغل منصب الرئيس لمدة 42 عامًا منذ 1982. كما شغل منصب رئيس الوزراء لمدة 7 سنوات من عام 1975 إلى عام 1982 قبل ذلك.
وقد أرجأ الانتخابات البرلمانية والبلدية حتى عام 2026.
كتشفت بوتسوانا ثاني أكبر ماسة في العالم، بوزن 2492 قيراطًا في عام 2024.
اكتشفت البلاد ثالث أكبر ماسة في العالم، بوزن 1109 قيراطًا في عام 2015.
كما اكتشفت بوتسوانا رابع أكبر ماسة في العالم، بوزن 1098 قيراطًا في عام 2021.
تعتزم الخطوط الجوية الإثيوبية تشييد أكبر مطار في أفريقيا في أبوسيرا.
ستبلغ تكلفة المرحلة الأولى 6 مليارات دولار، وستتضمن إنشاء محطة قادرة على التعامل مع 60 مليون مسافر سنويًا.
ستزيد المرحلة الثانية من الطاقة الاستيعابية إلى 110 ملايين مسافر سنويًا بحلول عام 2029.
أصبحت توغو أكبر مصدر لفول الصويا العضوي إلى أوروبا، متجاوزة الهند وأوكرانيا. لعبت المنصة الصناعية لشركة Atikope (PIA) دورًا محوريًا في ضمان معالجة أكثر من 250,000 طن سنويًا.