قال تعالى ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ )
اللهم صل وسلم على نبي الرحمة محمد الذي ارسله الله سبحانه رحمة للعالمين اي رحمة للعالم كله ..
@abutalal9101 الله مشكل الخضار كان طعمه يهبل الحين كلش تغير وقشطة التاج كان ابوي الله يغفر له ويرحمه يحطها على الفطور ويرش فوقها سكر
ومربى الجح نبشر عليه جبن كرافت واخواني رايحين الخباز ويجون والفطور على السفرة يكون الخبز حار
#حمد_بن_خليفة
انا لله وانا اليه راجعون
الله يغفر له ويرحمه ويغمد روحه جنات النعيم
عظم الله اجركم ال ثاني واحسن الله عزاكم
عظم الله اجركم اهل قطر واحسن الله عزاكم
#قطر
الحمدلله أن رزقنا بأبناء قضينا معهم أجمل لحظات أعمارنا
كبروا وصاروا شباباً .. وهناك من تزوج ورزقه الله بأبناء .. كثرت مسؤولياتهم وانشغلوا بزوجاتهم وأبنائهم وكسب أرزاقهم
لذلك أصبحنا لانراهم إلا قليلا
نسترجع لحظات رائعة مليئة بالفرح والبهجة عندما كانوا صغاراً .. كانوا بقربنا دائما نلاعبهم ونلاطفهم ..
وهذه الأبيات للشاعر عمر بهاء الدين الأميري تعبر عن بعض ما كنا نعيشه في ذلك الزمن الجميل
اقرؤها وتأملوها ..
أين الضجيجُ العذبُ والشَّغَبُ؟
أين التَّدارسُ شابَهُ اللعبُ؟
أين الطفولة في توقُّدها؟
أين الدُّمى، في الأرض، والكتب؟
أين التَّشَاكسُ دونما غَرَضٍ؟
أين التشاكي ما له سبب؟
أين التَّباكي والتَّضاحُكُ، في
وقتٍ معًا، والحُزْنُ والطَّربُ؟
أين التسابق في مجاورتي
شغفًا، إذا أكلوا وإن شربوا؟
يتزاحمون على مُجالَستي
والقرب منِّي حيثما انقلبوا
فنشيدهم "بابا" إذا فرحوا
ووعيدهم "بابا" إذا غضبوا
وهتافهمْ "بابا" إذا ابتعدوا
ونجيُّهمْ "بابا" إذا اقتربوا
بالأمس كانوا ملءَ منزلنا
واليومَ -ويح اليومِ- قد ذهبوا
ذهبوا، أجل ذهبوا، ومسكنهمْ
في القلب، ما شطّوا وما قَرُبوا
إني أراهم أينما التفتت
نفسي، وقد سكنوا، وقد وثبوا
وأُحِسُّ في خَلَدي تلاعُبَهُمْ
في الدار، ليس ينالهم نصب
وبريق أعينهمْ إذا ظفروا
ودموع حرقتهمْ إذا غُلبوا
في كلِّ ركنٍ منهمُ أثرٌ
وبكل زاويةٍ لهم صَخَبُ
في النَّافذاتِ، زُجاجها حَطَموا
في الحائطِ المدهونِ، قد ثقبوا
في الباب، قد كسروا مزالجه
وعليه قد رسموا وقد كتبوا
في الصَّحن، فيه بعض ما أكلوا
في علبة الحلوى التي نهبوا
في الشَّطر من تفّاحةٍ قضموا
في فضلة الماء التي سكبوا
إنِّي أراهم حيثما اتَّجهتْ
عيني، كأسرابِ القَطا، سربوا
بالأمس في "قرنابلٍ" نزلوا
واليومَ قدْ ضمتهمُ "حلبُ"
دمعي الذي كتَّمتُهُ جَلَدًا
لمَّا تباكَوْا عندما ركبوا
حتى إذا ساروا وقد نزعوا
منْ أضلعي قلبًا بهمْ يَجِبُ
ألفيتُني كالطفل عاطفةً
فإذا به كالغيث ينسكبُ
قد يَعجبُ العُذَّال من رَجُلٍ
يبكي، ولو لم أبكِ فالعَجَبُ
هيهات ما كلُّ البُكا خَوَرٌ
إنّي -وبي عزم الرِّجال- أبُ