فائق زيدان و دعم محمد الحلبوسي الا منتهي ضرب محمد الكربولي نموذجا
جزء من تحقيق صحفي.
كشفت مقابلات متعددة أجراها فريقي مع خصوم الحلبوسي أن هناك نقطة إجماع بينهم جميعاً: إن علاقة الحلبوسي بزيدان منحته وزناً قضائياً داخل الساحة السنية لم يكن ليستحقه لولا الحماية القضائية التي وفرها له زيدان.
هذا التحالف أضعف قدرة القيادات السنية الأخرى على المنافسة، وأعاد تشكيل دور القضاء كأداة للضغط أو للحماية داخل المشهد السني. وهكذا، وُضعت الأسس لتحالف سياسي–قضائي مكّن الحلبوسي من تجاوز أزمات كبرى كانت كفيلة بإسقاط أي زعيم آخر.
وبالنسبة للحلبوسي، شكّلت هذه العلاقة دعامة صلبة مكّنته من توسيع نفوذه، واحتواء خصومه في المناطق السنية، وتحجيم منافسيه، في مشهد يعكس عمق تدخل زيدان في المعادلة السياسية العراقية.
وظهرت حادثة أخرى — تحققتُ من تفاصيلها بدقة — تُبيّن إلى أي مدى تغلغل نفوذ فائق زيدان داخل البنية السياسية، حتى بات قادراً على التحكم بالتمثيل السياسي لمكوّن كامل. فقد قرر يونس شغاتي، شقيق رجل الأعمال هيثم شغاتي، وأحد المقربين من الحلبوسي وزيدان، الترشح للبرلمان من دون الرجوع إلى زيدان أو نيل مباركته. فجاء ردّ زيدان سريعاً وحاسماً: إذ أصدر توجيهاً مباشراً إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بعدم المصادقة على ترشحه وشطب اسمه من القوائم.
وبعد أيام، أُجبر شغاتي على الذهاب بنفسه إلى زيدان للاعتذار، ويُقال إنه قبّل يده أمام الحضور. لكن زيدان ردّ عليه ببرود صارم: لن أرضى عنك… ولن أقبل اعتذارك، لأنك ترشحت من دون إذني.
إلا أن مصدري يؤكد أن السبب الحقيقي يتعلق برغبة زيدان في ضمان وصول مرشح كتائب حزب الله سعود الساعدي — المعروف بتطرفه الشديد — إلى مجلس النواب بدلاً من شغاتي.
وأشار القاضي إلى أن هذه الواقعة تُجسّد الخطر الحقيقي في استخدام القضاء كأداة للتحكم في المكوّن السني السياسي — وهو مكوّن يتراوح حجمه بين 13 و16 مليون نسمة (29–34% من السكان) وفقاً لـ CIA World Factbook — لصالح دائرة ضيقة مرتبطة بزيدان، وفي مقدمتهم محمد الحلبوسي.
أثناء المراجعة النهائية للمقال، فوجئتُ بصدور قرار الهيئة القضائية للانتخابات العراقية، في 7 ديسمبر 2025، باستبعاد نجم الجبوري—محافظ نينوى الأسبق—وشطب نتيجته رغم فوزه بـ 39 ألف صوت، بحجة أنه عضو فرقة سابق في حزب البعث.
وأوضحت وثيقة المفوضية أن القرار جاء بعد ما وصفته بـ التدقيق الشامل في الملفات، لكن المفوضية نفسها كانت قد صادقت مسبقاً على ترشحه، واعتبرته غير مشمول بإجراءات المساءلة والعدالة. لكن الحقيقة، كما يؤكد مصدري، مختلفة تماماً: نجم الجبوري شخصية سنيّة تحظى بقبول شعبي واسع في الموصل، وهو ضابط قاتل داعش بشجاعة وبسالة، ولم يخضع لنفوذ الحلبوسي. وهذا وحده كان كافياً ليدفع ملك العراق — فائق زيدان — إلى إقصائه قبل أن يصعد صوت وطني سني قد ينافس الحلبوسي.
وفي حالة أخرى تُعدّ مؤشراً إضافياً على تحكّم زيدان بنتائج الانتخابات وهندستها بما يخدم المصالح الإيرانية، قضت الهيئة القضائية للانتخابات باستبعاد المرشّح جمال الكربولي من العملية الانتخابية، ورفضت الطعن المقدَّم ضد قرار منعه من الترشح للانتخابات البرلمانية لعام 2025، وذلك ببساطة لأن الكربولي يُعدّ مرشّحاً قوياً ومنافساً مباشراً للحلبوسي، الحليف المتماهي مع زيدان.
أصبحت سياسة زيدان تجاه المكوّن السني واضحة وضوح الشمس: إبعاد الشخصيات السنية الوطنية القوية التي تحظى بقبول شعبي حقيقي، ودعم الشخصيات الضعيفة أو الفاسدة التي يسهل التحكم بها وتوجيهها بما يخدم المصالح الإيرانية.
المقال الكامل عن حقيقة فائق زيدان هنا
https://t.co/pEFqt8D1fJ
@mohamme76977369@aalkhafajiPITT ههههه كل القتل و الخطف و السرقات ونور زهير مرفوعه بيهم قضايا امام المحاكم جيش فائق زيدان كفى تظليل للحقيقه
https://t.co/U9rM45f8MI
@964arabic حتى تعرفون من هو فائق زيدان العميل الإيراني اقروا المقال التالي
فائق كان ينفذ امر ايران من كان قاضي بالمحكمه و ارجعوا لأقوال نوري المالكي وكيف احضر ملف طارق الهاشمي لنوري المالكي رغم ان حتى قضية طارق الهاشمي لم يكن فائق زيدان هو المكلف بهالكن عميل من يومه
https://t.co/U9rM45f8MI