يكفل الدستور المصري مجّانية التعليم، ويلزم الحكومة بتخصيص ما لا يقلّ عن 4% من الناتج القومي الإجمالي للإنفاق عليه.
لكن حصّة التعليم من الناتج المحلي الإجمالي تراجعت من 3.9% في عام 2014 إلى 1.5% في موازنة 2025/2026، فيما تعاني المدارس عجزاً بمئات آلاف المعلّمين والفصول الدراسية، وتتحمّل الأسر كلفة متزايدة لتعليم أبنائها عبر الدروس الخصوصية والرسوم المدرسية.
وبدلاً من معالجة هذا العجز بزيادة الإنفاق العام، تتوسّع الحكومة في إشراك القطاع الخاص في التعليم. فكيف تحوّل التعليم من حقّ دستوري تكفله الدولة إلى عبء مالي تتحمّله الأسر؟
ننشر هذا التدقيق في الأرقام الرسمية تضامناً مع الزملاء في منصة «متصدقش»، الذين اعتقلتهم السلطات المصرية في استهداف للصحافة وحقّ الناس في الوصول إلى المعلومات.
إن اعتقال الصحافيين لن يوقف كشف الحقائق أو مساءلة السلطة عن سياساتها وقراراتها. وسنواصل، مع زملائنا، تفنيد الروايات الرسمية وكشف ما تخفيه الأرقام.
إقرأ التفاصيل كاملة، عبر الرابط التالي:
https://t.co/wI7UNoXo97
@MadaMasr@Almanassa_AR@megaphone_news - @SaheehMasr@sifrmag https://t.co/khy3kbDxIZ @nawaat@Daraj_media
#متصدقش #التحقق_مستمر
ضمن استعراض الحكومة لإنجازاتها خلال أول أيام «منتدى مصر 2026»، تفاخر وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، في جلسة «الشباب والرياضة: من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير» بزيادة الاستثمارات الحكومية في المنشآت الشبابية والرياضية.
اشار إلى «إنفاق أكثر من 31 مليار جنيه على المنشآت الشبابية والرياضية، بإجمالي أكثر من 4382 مركز شباب و129 مركز تخاطب لخدمة ذوي الاحتياجات و23 ستادًا رياضيًا و40 ألف دوري مراكز للشباب و12 مدينة شبابية ورياضية و4566 ملعبًا لكرة القدم»
لم تتطرق الجلسة إلى بيانات حكومية أخرى، مصدرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والتي كشفت عن تراجع حاد في أعداد المباريات والفرق الرياضية المسجلة بمراكز شباب القرى بين عامي 2013 و2024، وذلك رغم زيادة أعداد المراكز والمدربين العاملين بها.
وفي حين تضمنت جلسة أمس من مؤتمر الإنجازات الحكومية تأكيد نبيل أن مراكز الشباب تمثل بوابة للأطفال والشباب لممارسة الرياضة في المحافظات، وأن الفرص متاحة أمامهم في المحافظات السبع والعشرين من خلال 4600 مركز ومركز تنمية شبابية ومعسكر، لم ينس الوزير الإشارة إلى مشروع «الموهبة والبطل الأوليمبي والبارالمبي» الذي تقوم عليه وزارته، مشيدًا بأنه أنتج 577 لاعبًا انضموا إلى المنتخبات الوطنية في مختلف الألعاب.
لم يستعرض نبيل النتائج التي أفضى لها إنجاز وزارته، والمتمثل في تراجع حصيلة الميداليات الأوليمبية المصرية إلى النصف في دورة الألعاب الأوليمبية باريس 2024، والتي شهدت أكبر بعثة في تاريخ المشاركات الأوليمبية المصرية، لم تنجح إلا في تحقيق ثلاث ميداليات فقط، هي نصف ما حققته مصر في دورة «طوكيو 2020».
تراجع عدد الميداليات الأوليمبية في باريس رغم تجاوز تكلفة إعداد ومشاركة البعثة المصرية مليار جنيه، بزيادة بلغت 777 مليون جنيه عن تكلفة بعثة طوكيو، التي بلغت نحو 223 مليون جنيه، ما جعل تكلفة الميدالية الواحدة في باريس أكثر من 333.3 مليون جنيه، مقارنة بـ 37.1 مليون جنيه لكل ميدالية في طوكيو.
لقراءة التقرير كاملًا عبر الرابط التالي:
https://t.co/T8WLFcKgJi
#لحد_ما_يرجعوا #متصدقش #التحقق_مستمر
@madamasr@Almanassa_AR@megaphone_news - @SaheehMasr@sifrmag https://t.co/khy3kbDxIZ @nawaat@Daraj_media
"هاخد البنات ونروح نعمل إيه؟ المركز مفيهوش غير كورة"، تقول رضا، وهي أم مقيمة بقرية في محافظة المنيا، مشيرة إلى أن طفليها الذكور يذهبان لمركز الشباب بالقرية للعب كرة القدم مع أصدقائهما، لكن المركز لا يوفر أي أنشطة يمكن لابنتيها الإناث المشاركة بها، معتبرة أنه المركز مكان للذكور فقط.
لا يبدو انطباع رضا استثنائيًا، إذ تكشف أحدث نشرات النشاط الرياضي الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن العام 2024 أن النساء والفتيات يمثلن 11.7% فقط من لاعبي الفرق الرياضية في مراكز شباب القرى، بينما لا تتجاوز النسبة في مراكز شباب المدن 18%.
ويقيم نحو 61.4 مليون مصري في الريف، يمثلون 57.2% من إجمالي السكان، بحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن مطلع العام 2025. وتخدمهم شبكة من 4 آلاف و49 مركز شباب في القرى، تمثل 75% من المنشآت الرياضية في مصر، وتضم نحو نصف الفرق الرياضية في البلاد، ونحو 40% من اللاعبين الرياضيين.
في التقرير التالي، يتتبع "#صحيح_مصر" موقع الفتيات داخل مراكز شباب القرى، سواء في الملعب، أو بين المدربين، ويرصد المرافق التي تحتاجها الفتيات ولا تجدها، مقارنة بمراكز شباب المدن.
لقراءة التقرير كاملًا عبر الرابط التالي:
https://t.co/90awde96se
@Almanassa_AR@MadaMasr@nawaat@SaheehMasr@aljumhuriya_net@megaphone_news@sifrmag@megaphone_news
#متصدقش #لحد_ما_يرجعوا #التحقّق_مستمر #منتدى_مصر #منتدى_مصر2026 #صحيح_مصر
بينما تناقش #مصر اكتشاف المواهب ورعايتها وإتاحة الفرص وقياس أثر السياسات، تكشف بيانات رسمية عن تراجع أعداد اللاعبين المسجلين بمختلف الألعاب الرياضية في مصر خلال 11 سنة بنسبة 26% بين عامي 2013 و2024، من نحو 920 ألف لاعب إلى نحو 677 ألفًا.
رغم زيادة عدد السكان بنسبة تتعدى الـ 23% في الفترة نفسها، تراجع إجمالي اللاعبين المقيدين بمراكز الشباب في القرى والمدن إجمالًا بنحو 40%، من نحو 702 ألف لاعب إلى نحو 423 ألفًا خلال الفترة نفسها، بحسب تحليل "صحيح مصر" لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.
وتركّزت الخسارة في مراكز شباب القرى، التي فقدت أكثر من نصف لاعبيها رغم زيادة عددها، بينما ارتفعت أعداد اللاعبين في مراكز شباب المدن والأندية الخاصة.
ويطرح هذا التفاوت سؤالًا: كيف تُتاح فرص ممارسة الرياضة واكتشاف المواهب لأبناء الأسر محدودة الدخل، مع تراجع أعداد اللاعبين في مراكز شباب القرى وارتفاع تكلفة البدائل؟
في هذا التقرير، تبحث "#صحيح_مصر" العوامل التي قد تفسّر تراجع أعداد اللاعبين، من خلال تحليل بيانات المنشآت والتمويل وشهادات من مراكز الشباب، وترصد انعكاسات ضعف الخدمات وارتفاع تكلفة الاشتراك في الأندية الخاصة على فرص ممارسة الرياضة واكتشاف المواهب، خصوصًا في القرى وبين الأسر محدودة الدخل.
إقرأ التقرير كاملًا عبر الرابط التالي:
https://t.co/aDHup9E297
@Almanassa_AR@MadaMasr@nawaat@SaheehMasr@aljumhuriya_net@megaphone_news@sifrmag@megaphone_news
#وزارة_الشباب_والرياضة
#متصدقش #لحد_ما_يرجعوا #التحقّق_مستمر #منتدى_مصر #منتدى_مصر2026
#صحيح_مصر
من أبرز ما أعلنته الحكومة المصرية نجاحها في معالجة النقص المزمن في أعداد المعلّمين وفي أيّار/ مايو 2026، عُرضت نتائج دراسة لجهود إصلاح التعليم بمشاركة منظّمة اليونيسف، أشارت إلى سدّ العجز في معلّمي الموادّ الأساسية، الذي كان قد بلغ نحو 469.8 ألف معلّم.
غير أن هذا الإعلان يثير تساؤلات بشأن معنى سدّ العجز، والآليّات التي اعتُمدت لتحقيقه، وما إذا كان يعكس تعيين معلّمين جدداً بصورة دائمة، أم إعادة توزيع الكوادر والاستعانة بنظام الحصص وبدائل التوظيف.
لقراءة التحقيق كاملًا: https://t.co/1TVF1KXvOP
@Daraj_media
#متصدقش #لحد_ما_يرجعوا #التحقّق_مستمر #منتدى_مصر #منتدى_مصر2026
✊ تضامنًا مع "متصدقش": 8 صحف عربية تطلق غرفة أخبار مشتركة لتدقيق "مؤتمر الإنجازات"
English Below
🔎تعلن 8 مؤسسات صحفية مصرية وعربية اليوم إطلاق غرفة أخبار مشتركة على مدى 6 أيام، لتدقيق حقائق "مؤتمر الإنجازات" الحكومية، وذلك تضامنًا مع زملائنا الستة المحبوسين من منصة "متصدقش" منذ 29 سبتمبر الماضي بسبب عملهم الصحفي.
📰 وتضم قائمة المؤسسات الصحفية كلًا من: صحيح مصر ومدى مصر والمنصة (مصر)، وميغافون ودرج وصفر (لبنان)، ونواة (تونس)، والجمهورية (سوريا).
وتحت شعار "لحد ما يرجعوا… التحقق مستمر"، ستنعقد الغرفة المشتركة بالتوازي مع المؤتمر الذي دعا إليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والذي يمتد من غد الإثنين 19 أكتوبر وحتى السبت 24 أكتوبر، تحت عنوان "منتدى مصر 2026''.
📢وقالت المؤسسات الصحفية الثمانية: "ستة أيام من أجل ستة صحفيين هي فاعلية تضامنية صحفية مع زملائنا الصحفيين بمنصة متصدقش سنقوم خلالها بشغل مكانهم حتى يعودوا لعملهم الصحفي الضروري من أجل تدقيق الحقائق ومشاركة المعلومات، وهو العمل الذي كانوا ليقوموا به بمهنيتهم ودقتهم المعتادة لولا إقدام السلطات المصرية على القبض عليهم واحتجازهم لا لشئ إلا لممارستهم مهنة الصحافة وقيامهم برسالتها الأساسية وهي مساءلة الحكام وتبصير المواطنين".
🚨وألقت السلطات الأمنية المصرية يومي 28 و29 سبتمبر القبض على ستة صحفيين بمنصة "متصدقش" بعد أن داهمت منازلهم، وهم محمد أشرف، وإسلام بركات، وعبد الله قدري، ومحمد محمود، ومحمد عادل، وعمر هلال.
📅وبعد 5 أيام من احتجازهم السري بموجب قانون "الإرهاب"، ظهر الصحفيون الستة أمام نيابة أمن الدولة العليا، حيث شكى بعضهم من التعرض للتعذيب وسوء المعاملة عبر التغمية وتقييد اليدين من الخلف والتجريد من الملابس والضرب والصعق بالكهرباء.
⚖️🔒وفي 13 أكتوبر الجاري قررت النيابة تجديد حبس صحفيي "متصدقش" 15 يومًا إضافية، على ذمة القضية رقم 8083 لسنة 2026 (حصر أمن الدولة العليا)، بعد اتهامهم بالانضمام إلى "جماعة إرهابية" وتمويلها، و"نشر أخبار كاذبة"، واستخدام حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي في ترويجها.
🤝وتدعو المؤسسات الصحفية الثمانية كافة الصحف والمواقع والصحفيين من المنطقة العربية إلى التضامن، سواء عبر إعلان الانضمام إلى الفاعلية، أو متابعة وتدقيق جلسات المؤتمر وإنتاج موادهم الصحفية بشأنها، أو مشاركة محتوى الصفحة المخصصة للفاعلية على منصتي فيسبوك أو حساب X.
رابط حساب X:
https://t.co/qMjmAvXWMW
وإذ تتمسك الصحف العربية بالإطلاق الفوري لسراح الصحفيين المحتجزين ووقف كل أشكال الملاحقات في حقهم، فإنها تدعو نقابات واتحادات الصحفيين العربية والعالمية إلى التضامن وتنظيم تحركات مساندة كل في بلده، كما تطالب اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين بالانخراط الجدي والفوري في الدفاع عن صحفيي متصدقش.
—----------------------
In solidarity with Matsaddash: 8 Arab news outlets launch joint newsroom to fact-check government “achievements conference”
Eight Egyptian and Arab news organizations today announce the launch of a six-day joint newsroom to fact-check claims made at the government’s “achievements conference,” in solidarity with our six colleagues at Matsaddash who have been detained since September 29 for their journalistic work.
The participating outlets are Saheeh Masr, Mada Masr and Al-Manassa from Egypt; Megaphone, Daraj and Sifr from Lebanon; Nawaat from Tunisia; and Al-Jumhuriya from Syria.
Under the slogan “Until they return, the fact-checking continues,” the joint newsroom will operate throughout the conference convened by Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi. The conference, titled “Egypt Forum 2026,” runs from tomorrow, Monday, October 19, through Saturday, October 24.
“Six days for six journalists is an act of journalistic solidarity with our colleagues at Matsaddash,” the eight organizations said. “We will step in for them until they can return to their essential work of fact-checking and sharing information. This is the work they would have been doing with their customary professionalism and accuracy had the Egyptian authorities not arrested and detained them solely for practicing journalism and fulfilling its fundamental mission: holding those in power to account and keeping the public informed.”
Egyptian security forces raided the homes of six Matsaddash journalists on September 28 and 29: Mohamed Ashraf, Islam Barakat, Abdallah Qadry, Mohamed Mahmoud, Mohamed Adel and Omar Helal.
After five days of secret detention under the “terrorism” law, the six appeared before the Supreme State Security Prosecution. Some of them told prosecutors they had been subjected to torture and ill-treatment, including being blindfolded, having their hands bound behind their backs, being stripped, beaten and given electric shocks.
On October 13, prosecutors renewed their detention for a further 15 days pending investigations in Case No. 8083 of 2026 (Supreme State Security). They face charges of joining and financing a terrorist group, spreading false news and using social media accounts to circulate it.
The eight organizations call on newspapers, news websites and journalists across the Arab region to show solidarity by joining the campaign, covering and fact-checking the conference sessions and producing their own reporting, or sharing content from the campaign’s Facebook page and X account.
x link:
https://t.co/qMjmAvXWMW
The participating outlets demand the immediate release of the detained journalists and an end to all forms of persecution against them. They also call on journalists’ unions and associations across the Arab region and worldwide to show solidarity and organize actions in their respective countries, and urge the Federation of Arab Journalists and the International Federation of Journalists to take immediate, substantive action in defense of the Matsaddash journalists.
@MadaMasr@SaheehMasr@sifrmag@Almanassa_AR@Daraj_media@megaphone_news@nawaat@aljumhuriya_net