🚨🚨 أشهر خبيرة بالكيمياء الحيوية قالت اشياء عن سكر الدم والحمل والتغذية سببت صدمة للعالم..!
اكتشفت إن صناعة الأكل كذّابة عليك تقريبًا بكل شي.
و هذي أكثر 8 أشياء صادمة طلعت معها :
1. عصير البرتقال = كوكاكولا
شهادة إتمام البناء
الكثير مننا عند الانتهاء من المنزل تطلب منه بعض المتطلبات لشهادة اتمام البناء جمعتها لكم هنا بشكل واضح ومختصر عشان تمشي أمورك بدون لخبطة 👌
خلها عندك مرجع، وبت��فر عليك وقت كثير
كيف نفرق بين تساقط الشعر الكربي والتساقط الوراثي؟
- تساقط الشعر الكربي عادة يكون تساقط نشط للشعر أكثر من ١٠٠ شعرة باليوم، بينما الوراثي يكون عادة فراغات وخفة في الشعر وليس تساقط نشط.
- تساقط الشعر الكربي يحدث بسبب الضغط النفسي، بعض العلاجات، أو نقص أي من الحديد، فيتامين ب١٢، فيتامين د، الزنك، الغدة الدرقية، أو بعد ٦ أشهر من الحمل أو العملية الجراحية، بينما الوراثي ليس نتيجة لأي مؤثر معين.
🚨🚨 أشهر عالم أعصاب في العالم يقول : إن التوتر المزمن هو “القاتل الصامت” اللي كثير من الأطباء يتجاهلونه..!
في بودكاست تجاوز ملايين المشاهدات ، كشف عن 6 عادات “طبيعية” نسويها كل يوم لكنها تدمّر النوم والمزاج والجهاز العصبي.
1. تعيد شريط الكلام والمواقف في راسك طول الوقت..
تفكر تفتح باب بين غرفتين؟ 🚧
انتبه… تكسير الجدار ليس مجرد “دقّة مطرقة”!
فيه خطوات مهمة:
- تأكد مو جدار حامل ✔️
- ابتعد عن الأعمدة والجسور ✔️
- وتأكد من التمديدات ✔️
أهم الأسباب التي تحافظ على النباتات المنزلية، منها:
- أن يكون الحوض مناسبًا للنبات
- اختيار الوقت المناسب
- التأكد من وجود فتحات تصريف في أحواض النباتات.
@karemhamd92
🙏بدون زعل
‼️الجميع سيصبح معمارياً ومصمم داخلي يوماً ماء
🧐احد تطبيقات الذكاء الاصطناعي طورت نضامها
💁♂️يمديك تغير وتعدل على التصميم على كيفك
👈🏼 اضف مكتب
👈🏼 استبدل المطبخ و غرفة طعام
👈🏼 اجعل غرفة المعيشة أكبر
😎وهو يسوي الشي اللي تبيه
#مصاريف_البناء #التصميم_الداخلي #تكاليف_البناء
من اسبوع تقريبا متعمق بقراءة ملخصات الكتب في المحتوى الإنجليزي ولفتني كتاب حقق عالمياً انتشار مرتفع وكان عن الأطفال .. الكتاب شرح بتفصيل عملي كيف تغيرت طفولة الأجيال الحالية بسبب التقنية والهواتف ويؤمن علميًا انهم مقبلين على قلق فضيع في المستقبل.. وهذا مايزعجني حقيقة في مجتمعاتنا العربية حينما اشاهد اطفال يعجبون ويشاهدون المشاهير حول العال�� العربي وهذا ينعكس قضائهم اوقات طويلة على هواتفهم واجهزتهم! لدرجة تعلقهم بهم.. وسيط غياب دور الأسرة بشكل محزن
اسم الكتاب "جيل القلق"
(The Anxious Generation)
للكاتب جوناثان هايدت:
لخصت لكم أهم النقاط من الكتاب وهي كالتالي:
الكاتب يقول الفترة ما بين 2010 و2015 ساهمت بتغيير جذري في بنية الطفولة حيث تم استبدال "اللعب الحر والتجربة الميدانية"
بـ"الارتباط الدائم بالأجهزة الذكية" مثل الآيباد
هذا الانتقال ساهم بحرمان الأجيال الجديدة
من فرص بناء الاستقلالية والاعتماد على الذات بعيداً عن المراقبة الرقمية الاسرية والمدرسية.
يقول تحولت منصات التواصل من أدوات تواصل إلى بيئات ضغط نفسي مستمر للاطفال أبرزها:
هوس المقارنة الاجتماعية:
العيش تحت ضغط التقييم الدائم مما يولد قلق كبير على الصغار.
تشتت الانتباه:
الاستغراق في المحتوى المتقطع مثل مقاطع ( تيك توك) القصيرة وشورتس في يوتيوب ساهم بإضعاف القدرة على التركيز العميق للطفولة وهو أمر حيوي للنمو الإدراكي وأصبحوا لايطيقون الصبر والانتظار !
المراقبة المستمرة: ⭕️هذا الأهم⭕️
يقول الكاتب تخيل انه ال��فل يشعر انه دائمًا على المسرح وقدامه جمهور ..
يقيمونه ويهاجمونه ويتنمرون او يثنون عليه
وطول الوقت هو تحت ضغط كيف يبهرهم وكيف مايخطأ عندهم وهذا كله يولد ضغط عالي خصوصا للصغير دون ان يشعر بالمناسبة ويساهم بغياب الخصوصية النفسية…
يقول الكاتب في الماضي الخطأ اذا حدث من الطفل ينتهي بحدود المدرسة او الاصدقاء او في مجتمع الطفل الصغير.. لكن يقول المصيبة الآن أي خطأ عفوي يتم تصويره قد يخلق عقدة قلق ابدية خصوصا في حال انتشارها
⭕️⭕️⭕️
الكاتب نشر اقترح الحلول العملية لاستعادة التوازن:
أولها عدم منح الأطفال هواتف ذكية قبل سن الـ 14
وتأخير الانضمام لمنصات التواصل حتى سن الـ 16
((وهذا بالنسبة لي أمنية لكن اتوقع يصعب تطبيقها بمجتمعاتنا العربية لكن ممكن يكون من12 وبعدها زيادة رقابة ))
المقترح الثاني
هو الحزم في المدارس بتعزيز بيئة مدرسية تمنع التشتت الرقمي وتدعم التفاعل البشري بمنع الهواتف الذكية بالمدارس تماما
((وأنا اقترح مثلا هواتف متخصصة بدون كاميرات وأنتر نت تكون للتواصل الصوتي فقط للأطفال))
وكذلك أقترح
تشجيع الأنشطة الميدانية
((وهذا سهل عندنا بتعزيز دوريات في الأحياء لكرة القدم والمدارس وكرة السلة وتكون المدارس بالعصر خصوصا نادي للحي ودوري وتنافس ووضع الأسماء بالحوائط لتشجيع الفائزين الخ ..))
وأخيرا الإدراك المجتمعي
الكاتب كان حازم جدا بضرورة تكاتف الجميع يعني لازم على المجتمع يعرف خطورة الأمر للجيل المستقبلي لأن الطفل مايشوف مثل ماتشوف كبالغ
** النهاية **
ست معارك خاسرة لا تدخلها أبدا:
١-مع والديك وإخوتك ، فالخسارة فيها أخلاقية قبل أن تكون شخصية.
٢-مع الضعيف العاجز، فليس في إيذائه دليل على قوتك بل هو أوضح دليل على الضعف.
٣-مع من أحسن إليك، فالجميل الذي صنعه أكبر من أي خلاف ينشأ بينكما.
٤-مع الأحمق، فهو سيجرك إلى مستواه ثم يهزمك بخبرته فيه.
٥-مع من لا يملك ما تطالبه به، فستخسر أكثر مما ستربح.
٦-مع من هو أقوى منك، فالعاقل يعرف متى يلتف ومتى يصمت ومتى يختار طريقا آخر، لا هروبا بل احتراما لقيمة نفسه.
الحكمة أحيانا ليست في الانتصار، بل في اختيار المعارك التي لا تستحق أن تُخاض.
ضعف مراعاة مشاعر الآخرين وآداب التعامل، سواء في الكلام (كالفظاظة، المقاطعة، السخرية) أو في الفعل (كالتعدي، الإهمال، أو التصرف بطريقة غير لائقة اجتماعيا)... هي ليست مجرد خطأ عابر، بل نمط يعكس نقص في التهذيب أو في تقدير الناس وحقوقهم...
#الذكاء_القيادي
"د.محمد الأحمدي":
في عمر الستين مستقبلًا، لن نجد من يستطيع الزواج إلا القليل والنادر جدًا، وسيكون مظهر كِبَر السن عليهم أوضح مما نراه لدى كبار السن حاليًا؛ بسبب نمط الحياة غير الصحي الذي يعيشه البعض اليوم وروتينهم اليومي.
قرار في محله بتقديري
قررت جامعة الملك سعود إلغاء كل برامج كلية اللغات وعلومها، وبرامج اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وهو ما لا أراه مستغربًا، لأسباب كثيرة منها الوفرة في عدد الخريجين في هذه التخصصات، دون بناء متكامل في جوانب التخصصات الأخرى فضلًا عن سوق العمل.
فالتعليم يعمل كتناسق ويتركز في أولوياته على الحاجة، وعندما نجد ضغطًا على تخصصات معينة مرتبطة بالثقافة على حساب التخصصات التي تصب مباشرة بالتصنيع في زمن تقني وصناعي، يؤدي هذا الاختلال إلى فجوة حقيقية في توزيع المخرجات التعليمية، وهذا لا يلغي أهمية الإنسانيات ألبتة، فهي مهمة جدًا ولا تزال كلياتها مفتوحة في جامعات كثيرة.
في السابق عانت الولايات المتحدة من فجوة بين التعليم وحاجاتها، وظهر ذلك جليًا في سباق الفضاء مع تقدُّم الروس في اختراقه بأول رائد فضاء؛ يوري غاغارين عام 1961، فدعمت الولايات المتحدة برامج التشجيع على العلوم لتغطية احتياجاتها في هذا الجانب، سواء في الدعاية أو المنح الجامعية، وهو ما جعلها تتقدم لاحقًا على الاتحاد السوفيتي تقنيًا.
أما الهلع المبالغ فيه خوفًا على العربية والهوية فلا أراه حقيقيًا؛ فلم تُحظر هذه التخصصات، بل قُلِّصت على صعيد وطني. وجاء ذلك بهدف توجيه الجيل القادم نحو استثمار مواهبه في تخصصات لم تُغطَّ كما يجب بعد، وتبقى اللغة حية بأهلها، والكفاية متحققة، مع أهمية التركيز على التخصصات التي تبني صناعيًا وت��نيًا وعلميًا، في زمن متسارع لا يمنح وقتًا إضافيًا لمن تأخر عن الركب.