لا يشغلك في يوم قل إهتمامي
مهتم في أشياه ماتجي لك على بال
يا من تنسيني ملامح و أسامي
يا من تغيرني من أحوال لأحوال
طالت وأنا ماقلت لك عن هيامي
وما أقسى على العاشق من الشوق لاطال
قلي مدامك تستحي من كلامي
إشتقت لك بالصمت شلون تنقال
كان مساعد الرشيدي رحمة الله عليه،
يشرح كيف إن الإنسان في عز ضعفة وخسارتة يظل يحب إللي يحبه
لما قال:
أحبك رغم تجريح الليالي لقلبي المقهور أشوف الجرح يكبر وأنت تكبر وسط تفكيري.