#اليوم_العالمي_لشجرة_الأركان
حان الوقت لوضع استراتيجية ومعايير لتقنين ودعم استغلال الذهب السائل المغربي أرگان.
أكبر ماركات العناية بالبشرة والشعر والتغذية في العالم إستغلت هذه المادة لتحقيق أرباح مليارية والمغرب لا زال يبيعها كمادة خام.
#ArganiaDay@mcinetgov_ma@Agri_gov_ma
#المغرب:
فرقة أوغندية شهيرة تُغنّي للمنتخب المغربي في فيديو مميز يعكس مكانة "الأسود" وشعبيتهم خارج الحدود.
المغرب يبقى مصدر إلهام للشباب الإفريقي ، بما تحمله المملكة المغربية من تاريخ كروي عريق وهوية لا تُشبه أحدًا.
ملهمة إفريقيا.....المغرب دائمًا في القلوب♥️
🦁🇲🇦 ياسين بونو… أسد المغرب يواصل كتابة التاريخ. 🏆💜
الأسد المغربي Yassine Bounou فينما مشى كيخلي البصمة ديالو بكل قوة وفخر 😍🔥
لحظة تاريخية جديدة تُضاف لمسيرة العملاق المغربي، بعد تتويجه بكأس الملك رفقة Al Hilal SFC 🏆💜
بونو أكد مرة أخرى أنه واحد من أفضل الحراس في العالم 🌍🧤، وواصل حصد الألقاب ورفع راية المغرب عاليا 🇲🇦❤️
لقب جديد ينضاف لخزانة الأسد المغربي… والتاريخ مازال كيتكتب 💪🔥
✅️ كل الدعم للحساب الاحتياطي للعزيز دائما منير دوليبران ومن لا يعرفه @doliprofond
حسابه الرئيسي متوقف أو تم حظره ولهذا أرجو من جميع الأصدقاء والصديقات متابعة الحساب ودعمه وتعميم المعلومة بالبارطاج أو إعادة النشر.. وجزيل الشكر لكم
@doliprofond@doliprofond@doliprofond
ثم حظر حساب الأصلي
ألف شكر لكل الإخوة والأخوات على دعمهم
ومن يظن أن أفكاري وكل ما أنشر مرهونة بحساب فهو واهم.. ما جعلني أبقى هنا لسنين هي كمية الحب والاحترام وصداقات وأشخاص لا تقدر معرفتهم بثمن.
بعد أسبوع من الآن.. سيعرفون إسمي ويقرؤون أفكاري غصبا عنهم ولكن في مكان آخر.. وسيندمون
إطلاق حملة لجمع 25 مليار دولار أمريكي لخط أنابيب "شريان الطاقة القرني" الأفريقي إلى أوروبا، والذي سيعود بالنفع على 13 دولة - أ. د. حنان اتهاميك
في ظل إعادة هيكلة مشهد الطاقة العالمي باستمرار، والتغيرات المتواصلة في أنماط العرض والطلب الجيوسياسية للطاقة، دخل مشروع ضخم غير مسبوق في مجال البنية التحتية للطاقة في أفريقيا، والذي كان قيد الإعداد لسنوات، مرحلة التمويل الأساسية الحاسمة. لا يؤثر هذا المشروع على عصب الاقتصاد في العديد من دول غرب أفريقيا فحسب، بل يرتبط ارتباطا وثيقا بأمن إمدادات الطاقة في أوروبا. وسيُعيد هذا المشروع، في المستقبل، تشكيل نمط جديد للتعاون في مجال الطاقة بين أوروبا وأفريقيا، لما له من قيمة استراتيجية واضحة.
وفي الآونة الأخيرة، أعلنت الهيئة الوطنية للطاقة في المغرب رسميا عن إطلاق حملة التمويل الشاملة لمشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي العابر للحدود بين نيجيريا والمغرب. يبلغ إجمالي التمويل المُخطط له للمشروع 25 مليار دولار أمريكي، مما يُرسي أساسا ماليا متينا لهذا الشريان الحيوي للطاقة، الذي يُعد الأعلى مواصفات والأوسع تغطية في تاريخ أفريقيا، ويُعزز انتقال المشروع بثبات من مرحلة التخطيط إلى مرحلة الإنشاء الفعلي.
1. المؤسسة الوطنية للطاقة في المغرب تُكمل إعادة هيكلتها وتحديثها، وتُدشن مشروعا ضخما عمره قرن من الزمان بتكلفة 10 مليارات دولار.
تتولى المؤسسة الوطنية للطاقة والهيدروكربونات في المغرب (ONHYM) قيادة وتنسيق تمويل وتنفيذ خط أنابيب الغاز الطبيعي بالكامل. ومن الجدير بالذكر أن عملية التمويل الضخمة هذه، التي تبلغ قيمتها 25 مليار دولار أمريكي، تُعدّ أول مشروع وطني ضخم للبنية التحتية للطاقة تُديره المؤسسة بعد إصلاحها الشامل لآلياتها المؤسسية، وهو ما يكتسب أهمية خاصة ويحظى باهتمام واسع من جميع الأطراف.
تماشيا مع أحدث خطة لإصلاح إدارة الصناعة المحلية في المغرب، وبحلول فبراير 2026، وبالاستناد إلى القانون الخاص رقم 56.24 بشأن الطاقة والتعدين، أكمل المكتب الوطني للموارد الهيدروكربونية والمناجم بنجاح إصلاحا شاملا لنظام المساهمة، وتحول رسميا إلى شركة مساهمة عامة. ولا يُعد هذا مجرد تغيير في اسم المؤسسة، بل إعادة هيكلة جذرية وشاملة لوظائفها وسلطتها الإدارية وأسلوب عملها.
وبعد إعادة الهيكلة، تتمتع هذه المؤسسة المُطورة في قطاع الطاقة رسميا بصلاحيات حصرية للاستكشاف والتطوير والتشغيل، فضلا عن سلطة إدارة شاملة قائمة على السوق لموارد الطاقة الهيدروكربونية والموارد المعدنية غير الفوسفاتية في المغرب. وبفضل السياسات المُيسَّرة، أصبحت قنوات جمع التمويل للمؤسسة أكثر تنوعا، وتحسَّنت قدرتها التشغيلية الرأسمالية القائمة على السوق بشكل كبير. لقد امتلكت بالفعل القدرة الشاملة على إدارة وتنسيق مختلف مشاريع البنية التحتية للطاقة واسعة النطاق ومشاريع التعاون عبر الوطنية في الداخل والخارج، كما أنها أزالت مختلف الحواجز السياسية والمالية لتمويل خط أنابيب الغاز الطبيعي العابر للحدود هذا.
2. نيجيريا والمغرب يضعان اللمسات الأخيرة على الجدول الزمني للتعاون، ويوقعان اتفاقية تعاون حكومية دولية أساسية خلال العام
إن التقدم السلس لمشاريع الطاقة العابرة للحدود الكبرى لا ينفصل عن الثقة المتبادلة في السياسات، والتنسيق التنظيمي، ودعم الآليات على المستوى الوطني. ولتنفيذ مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي بين نيجيريا والمغرب، وضعت الدولتان الرائدتان في هذا المجال، المغرب ونيجيريا، اللمسات الأخيرة على محاور التعاون الواضحة، وتتسارع وتيرة مختلف الاستعدادات التمهيدية بشكل مطرد وفقا للخطة الموضوعة.
وأكدت أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للموارد المائية والمناجم في المغرب، علنا أن المغرب ونيجيريا سيوقعان رسميًا اتفاقية حكومية دولية خاصة بالمشروع في عام 2026. وتُعد هذه الاتفاقية الوثيقة الأساسية لتعزيز مشروع خط الأنابيب العابر للحدود بأكمله، وستوضح مجموعة كاملة من أنظمة الضمانات السياسية وأطر الامتثال التنظيمية لبناء المشروع وتشغيله وصيانته من منظور التشريعات الوطنية والإشراف الحكومي، مما يزيل العوائق السياسية وعقبات الحصول على الموافقات اللازمة للإنشاءات العابرة للحدود.
بعد التوقيع الرسمي على الاتفاقية الحكومية الدولية، سيتعاون المكتب الوطني للهيدروكربونات والمناجم المغربي (ONHYM) مع المؤسسة الوطنية النيجيرية للبترول (NNPC) لتأسيس شركة تشغيل مشروع مشترك خاص. ستكون هذه الشركة الجديدة الجهة الإدارية الأساسية الوحيدة للمشروع، والمسؤولة مسؤولية كاملة عن جميع جوانب العمل الأساسي، بما في ذلك بناء هيكل التمويل البالغ 25 مليار دولار أمريكي، والتنسيق الشامل لأعمال الإنشاءات المرحلية للمشروع، والتشغيل والصيانة على المدى الطويل بعد اكتمال خط الأنابيب، وتنسيق توزيع الإيرادات. ووفقا للخطة، سيعتمد المشروع نموذجًا متنوعا لرأس المال يجمع بين تمويل الأسهم وتمويل الديون، مع اتخاذ تدابير متعددة لضمان توفير الأموال اللازمة لهذا المشروع الضخم الذي يمتد تاريخه إلى قرن من الزمان، والذي تبلغ قيمته 10 مليارات دولار أمريكي، وتخصيصها بالكامل لهذا الغرض.
3. خط أنابيب بطول 6900 كيلومتر يمتد عبر 13 دولة، ويبدأ نقل الغاز الطبيعي فيه عام 2031
يُعدّ خط أنابيب الغاز الطبيعي بين نيجيريا والمغرب، الذي يُمثل أكبر وأضخم مشروع بنية تحتية عابرة للحدود في مجال الطاقة في أفريقيا حاليًا، مشروعا ضخما يتميز بتخطيط إنشائي مُبهر. وعند اكتماله، سيُصبح ممرا حيويا لنقل الطاقة يربط غرب أفريقيا وشمالها بأوروبا مباشرة، مُفيدا بذلك شريحة واسعة من السكان.
يبلغ الطول الإجمالي للخط الرئيسي لخط أنابيب الغاز الطبيعي حوالي 6900 كيلومتر، وسيمتد على طول الساحل الغربي لأفريقيا على المحيط الأطلسي. وسيمر الخط الرئيسي عبر 13 دولة أفريقية، مُلبيا احتياجات حوالي 350 مليون نسمة من السكان المحليين من الغاز، سواء للاستهلاك المنزلي أو الإنتاجي، فضلا عن تلبية احتياجات التنمية الصناعية في مختلف الدول. أما من حيث سعة نقل الغاز، فقد صُمّم الخط بسعة قصوى سنوية تبلغ 30 مليار متر مكعب، ما يُمثل طاقة استيعابية هائلة. سيُخصص نصف حجم نقل الغاز، أي 15 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا، لتلبية احتياجات المغرب من الغاز للاستخدام المنزلي والإنتاج الصناعي، بينما سيُنقل الجزء المتبقي ويُصدر إلى الأسواق الأوروبية عبر المغرب لسدّ النقص في إمدادات الطاقة الأوروبية.
ولتخفيف صعوبة الإنشاء وتقليل ضغط الاستثمار الرأسمالي المركز قصير الأجل، يعتمد مشروع خط الأنابيب بأكمله أسلوبا علميا للتنفيذ المرحلي والقطاعي. في المرحلة الأولى من المشروع، تركز المهمة الأساسية على ربط خطوط أنابيب حقول الغاز في المغرب وموريتانيا والسنغال، مع تسريع مدّ خطوط الأنابيب وربط شبكة الغاز في غانا وساحل العاج، لبناء شبكة إقليمية أساسية لنقل الغاز تدريجيا. وسيتم توسيع المشروع لاحقا بشكل مطرد، حتى يكتمل الربط بين حقل الغاز الرئيسي في نيجيريا وخط الأنابيب الرئيسي بالكامل. ووفقا لأحدث خطة لتقدم المشروع وجدول الإنشاء، من المتوقع أن يبدأ خط الأنابيب إنتاج ونقل أول دفعة رسمية من الغاز الطبيعي في أقرب وقت ممكن عام 2031.
4. ترسيخ التوجه العام لتحول الطاقة، وبناء جسر محوري لاستراتيجية أمن الطاقة بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا
في الوقت الراهن، يشهد قطاع الطاقة العالمي تسارعا في التحول نحو مصادر الطاقة منخفضة الكربون، بينما يتقلب الوضع الجيوسياسي الدولي لتجارة الطاقة باستمرار. وتبذل جميع الدول قصارى جهدها لضمان استقرار إمداداتها المحلية من الطاقة وتعزيز تنويع قنوات إمداد الطاقة. في هذا السياق، لم يعد خط أنابيب الغاز الطبيعي العابر للحدود بين نيجيريا والمغرب مجرد مشروع بنية تحتية بسيط، بل أصبح نقطة انطلاق استراتيجية أساسية لترسيخ أمن الطاقة المتبادل بين أوروبا وأفريقيا وتعميق التكامل الاقتصادي الإقليمي.
من منظور أمن الطاقة الأوروبي، يمكن لممر نقل الغاز الطبيعي الجديد هذا أن يساعد أوروبا على التخلص من الاعتماد على مصدر واحد لاستيراد الطاقة، وتوسيع قنوات استيراد الغاز الطبيعي المتنوعة باستمرار، وتطوير احتياطيات الغاز الطبيعي الهائلة غير المستغلة في أفريقيا بكفاءة، وتحسين استقلالية إمدادات الطاقة، وقدرتها على التحكم، ومقاومتها للمخاطر في أوروبا بشكل مطرد.
من منظور التنمية الإقليمية في أفريقيا، سيضمن اكتمال وتشغيل خط الأنابيب حصول جميع دول غرب أفريقيا الواقعة على طول مساره على دعم مستقر وكاف لإمدادات الطاقة، مما يساهم بفعالية في حل معضلة نقص الطاقة المحلية، ويضخ دفعة قوية ومستدامة في تطوير الصناعة وبناء البنية التحتية المعيشية في مختلف البلدان، ويعزز باستمرار التنمية المنسقة والمتكاملة للاقتصاد الإقليمي في غرب أفريقيا. وبفضل هذا المشروع المحوري لخط أنابيب الطاقة، سيتبوأ المغرب مكانة مركزية هامة بين موارد الطاقة الأفريقية والسوق الاستهلاكية الأوروبية، ليصبح جسرا استراتيجيا للطاقة يربط بين قارتي أوروبا وأفريقيا، بما يحمله من إمكانات تنموية طويلة الأجل وقيمة جيواقتصادية هائلة.
Cave Win Timdwin MMJ4+43R, Tizgui n chorfa
مغارة وينتيمدوين بنواحي اكادير، حوالي 60كلم على المدينة بعيدة، سبحان الخالق، كنت كنسمع انه هناك مغارات (فاش كنت فالجامعة في دروس الجيولوجيا)، ولكن عمرني عرفتها بهاذ الجمال😍🇲🇦، شكون سبق ليه زار هاذ المكان؟
حطيت لكم الإحداثات اللي بغى يزور😍🇲🇦🥰
الهجوم الإيراني المكثف على #الإمارات الشقيقة يتناسب مع منسوب الكراهية المخزنة ضدها في عقلية عصابة الكابتاغون التي تحكم #إيران.
الإمارات تحارب بضراوة تنظيم #الإخوان_المسلمين الذي يعد قنطرة لنقل إيديولوجيا الثورة الخمينية.
دعوة لحضور جلسة تقديم وتوقيع كتاب سي محمد الغيث ما العينين
في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط
يوم الخميس 07 ماي 2026 الساعة 5 مساءً
عنوان الكتاب:
الحكم الذاتي في الصحراء المغربية
نحو نموذج مغربي للسيادة المرنة
Moroccan Caftan 摩洛哥卡夫坦
Moroccan Djellaba 摩洛哥吉拉巴
This Chinese woman is Wu Ye, the host of the travel vlog series Travel Silly Roamer. She's known for her travel content exploring local cultures, crafts, and traditions across different countries, including Morocco (the location of these clips, where she is showcasing traditional Moroccan clothing like djellabas and kaftans).
Exploring Morocco’s traditional clothing, including the djellaba and the kaftan. The djellaba symbolizes the liberation of Moroccan women, while the kaftan is an exclusive formal dress for Moroccan women, showcasing the cultural value and practicality of Moroccan attire
#Morocco #China