لاحظتُ أن أكثر المتحمّسين للدفاع عن الجمعيات الخيرية هم ممّن أعلنوا لها من قبل، أو ارتبطت مصالحهم بها؛ فهي مورد يدرّ، والأموال التي ينالونها مردّها إلى تبرعات "الغلابا"، الذين يظنون أنها تُنفق على المحتاج، وهي في كثير من الأحيان تذهب إلى المشهور المعلِن. فلا عجب أن يشتدّ دفاعها عنها، في سياسة يختصرها المثَل العربي: ((ما مددتُ يدي في قصعة أحدهم إلا ذللتُ له))!
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
@naifco اغلب الشركات المالك الحقيقي لها أجانب ولكنها باسم سعودي
ولذلك يخرجون الأموال الربحية عن طريق العمل الخيري
في دولة الملاك الحقيقين
السوق السعودي محتل من المتسترين والعمالة السائبة
ا