ذاتَ مرّةٍ وثقنا وجلَّ من لا يخطئ،
فأخطأنا حين ظننا القلوبَ لا تتبدّل،
وأعطينا من الصدق ما لم يُقابل بمثله،
فتعلّمنا أن الثقة ليست وعدًا دائمًا،
بل اختبارٌ صامت إمّا أن يصونك،
أو يعلّمك كيف تصون نفسك"🤍
الحياة بأكملها تحتاج إلى صبر،
صبر على الاقدار ، صبر على الناس
صبر على خيبات تتكرر ، احلام تتأخر
صبر على طريق لم يصفح عن نهايته،
اللهم صبرا على مالم نحط به خبرا"
كلُّ ما تجاهلتُه، جاءني طوعًا،
وكلُّ ما طاردتُه، أفلتَ من يدي.
الحياةُ تجودُ على منِ استغنى،
وتُذِلُّ من تعلَّقَ وتشبَّث.
تبردُ نارُ النفسِ بالاستغناء…
استغنِ يا ولدي،
فمن تركَ، مَلَك"
" الناس مثل الكتب تماماً البعض صريح وواضح وتعرف داخله من عنوانه والبعض غامض تحتاج قراءته أكثر من مرة حتى تفهمه والبعض خفيف الظل لطيف دون سخرية والبعض يبدو فاخر و ورقه ملون وغلافه رائع لكنه فارغ المضمون
والبعض غلافه قديم مهترىء ولكنه يحوي الكثير من كنوز المعرفة"
"دق دق سبعتين".. كيف خرج صوت اليمن من الحقول إلى العالم؟
انطلقت أغنية "دق دق سبعتين" من مزارع اليمن، ثم تجاوزت الحقول ووصلت إلى جمهور واسع، حاملة معها إيقاعا من تراث "المهاجل" اليمنية.
المهجل فن شعبي قديم، رافق المزارعين أثناء الحرث والبذر والحصاد، وحوّل العمل الجماعي إلى إيقاع تتعالى معه الأصوات وتتناغم فيه الحركة.
لم يكن المهجل مجرد غناء، بل وسيلة لتنظيم العمل وشحذ الهمة. وتناقلت الأجيال كلماته وألحانه التي عبّرت عن تفاصيل الحياة اليمنية، من الزراعة والمطر إلى الحب والهجرة والحنين.
وتختلف المهاجل من منطقة إلى أخرى، لكن يجمعها الأداء الجماعي والإيقاع المرتبط بطبيعة العمل والموسم الزراعي.
ومع مرور الزمن، خرجت هذه الأهازيج من بيئتها المحلية، لتصل إلى أجيال جديدة وجمهور أبعد، من دون أن تفقد جذورها اليمنية.
كيف يسافر التراث من الحقول إلى العالم؟
هذا ما يرويه فيلم "نغم يمني"، المتاح الآن على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب.
يستَوقِفُنا الشَخصُ المُمتَن، الذي يُدرِك مَواطِن التَقدير ويميّزها، مَن لا تغيبُ عنه صَغائرَ المَعروف ولا يُسقِط فَضلَ كلّ ذي فَضل، مَن يَفيضُ ثَناءً ويَجودُ إشادَة ويتَدفّق إنصافًا، ولا يَفُوته أن يَندَى بوَسائِل الامتِنان، يَقينًا بعِظَم الأثَر المَترُوك في النّفس"🤍