خالص التهانى والتبريكات الى سمو ولى العهد الامين الشيخ صباح الخالد الصباح حفظه الله بمناسبة الذكرى الثانية للثقة الاميرية وتوليه مهام منصبه وسائرا على خطى صاحب السمو أمير الحزم الشيخ مشعل الاحمد الصباح حفظه الله ورعاه
فى يناير عام 1991 وصلت الى الجزائر بصفتى نقيبا للصحافة الكويتية بالوكالة وبتكليف من الامير الراحل سعد العبدالله الذى كان وليا للعهد وقتها ورئيسا للوزراء والذى كان ممسكا بملف الكويت فاستقبلنا المرحوم السفير يوسف العنيزى وطاقم السفارة خير استقبال وبعد لقاءات مع عدد من رؤساء تحرير الصحف واعضاء فى الحزب الحاكم وعقب ندوة عامة جمعتنا بهؤلاء جميعا تم اعتقالنا وصدر قرار بالترحيل الى …العراق لكوننا عراقيون والكويت عراقية!! داخ معنا المرحوم السفير السبع دوخات وكانوا يتعاملون معه بطريقة لاتمت لاتفاقية جنيف بصلة ! اعتقلونى داخل سرداب جهاز امن الدولة الجزائرى والذى لم اعرف اين يقع اذ انتشلونى من فراشى بالفندق فى الخامسة فجرا والظلام مازال مخيما ونحن نقطع شوارع مظلمة فى العاصمة اسمع خلالها اصوات اطلاق نار متقطع من اسلحة اتوماتيكية ! كانت بدايات الحرب الاهلية التى اشتعلت بعد شهور وعقب تدخل الجيش وارغام الرئيس الشاذلى بن جديد على الاستقالة والغاء الانتخابات البرلمانية التى فاز فيها الاسلاميون ولتبدأ مااطلق عليها " العشرية السوداء " اى عشر سنوات من الدم المراق من عام 1992 وحتى 2002 ! ثلاثى احرق البلد : عباس مدنى وعلى بلحاج و..الجيش!!ويضحكنى الربع حين يقولون لى (هذه حوبة السادة الهاشم )واتذكر ان مبناهم كان على عمق طابقين نزولا بالسيارة اليه وقبل شحنى على طائرة جزائرية الى مطار بغداد لينتهى بى الحال فى قبر جماعى بصحراء النجف ارسل البارى عز وجل النجدة من فوق سابع سماء اذ كنا فى فجر يوم السابع عشر من يناير عام 1991 حين اقلعت اكثر من 200 طائرة مقاتلة اميركية وسعودية وكويتية وبريطانية وبحرينية واماراتية لتدك عاصمة الكفر البعثى بغداد وتصب فوقها حمم من الجحيم فقطعت خطوط الطيران مع العراق ولم يستطع ضباط جهاز امن الدولة الاشاوس ان ينفذوا قرارهم بترحيلى الى بغداد بل قرروا ابعادى الى ارض احفاد النجاشى فى باريس ارض النور بعد ان غادرت ارض الظلام حيث وجدت فى بلاد النصارى الامن والامان الذى افتقدته فى بلاد المسلمين ! مسلم عراقى احتل ارضى ومسلم جزائرى اصدر حكما باعدامى! هذه مقالة السفير الطيب المرحوم يوسف العنيزي (سفير الكويت في الجزائر عام 90) نعيد نشرها فى ذكرى رحيله ومن يريد مزيدا من تفاصيل الحكاية يجدها فى كتابى " اربعون عاما بصحبة صاحبة الجلالة"
https://t.co/bHjqL9Nf1N
الى عناية سعادة محافظ البنك المركزى السيد باسل الهارون الموقر: وردتنا مناشدات من مواطنين ومواطنات ارتبطوا بشراكة شرعية وزواجات على سنة الله ورسوله وقرروا ان يتوجوا بداية مشوار العمر بشراء بيت العمر لكن شاءت ارادة السميع العليم ان يصدر عن جنابكم قرار يقضى بعدم السماح للبنوك اقراض هؤلاء بالقرض المعتاد وهو مبلغ 70 الف دينار لاضافته على قرض الحكومة او على ما ادخروه من رواتبهم وقررتم معاليكم ان تكون قروض البنوك للعقارات الاستثمارية والتجارية فقط! ثم يتساءلون عن الحكمة من وراء ذلك وترك مئات الاسر الكويتية تئن من دفع ايجارات اولى ان تذهب لسداد قرض اسكانى ليتحقق الاستقرار ! فهل من اجابة معالى المحافظ؟ ومع خالص الشكر والتقدير
#الصورة_تتكلم
من اليمين رئيس تحرير جريدة الوطن الراحل جاسم المطوع رحمه الله ،
وبجانبه فؤاد الهاشم
ثم المخرج محمود الغريب
ومبارك الشعلان،
وعدنان السيد ،
وجوهٌ تنتمي إلى زمنٍ كانت فيه صالة التحرير مليئة بالحياة، والنقاش،
والرهان الحقيقي على الكلمة.
لم يكن ذلك الجيل يبحث
عن "الترند"،
لأن الوطن كانت
هي "الترند " كل يوم ،
هذه الصورة تختصر زمنًا كاملًا…
زمن كانت فيه «الوطن»
أكثر من جريدة،
كانت هي تويتر ،
وانستغرام ،
وسناب ،
وتيك توك ،
كانت جزءًا من المزاج الكويتي اليومي،
ومن ذاكرة جيلٍ كامل تربّى على انتظار المانشيتات،
ومتابعة المقالات ،
ومعرفة ما الذي سيُقال غدًا.
ذلك هو الجيل الذهبي…
الصورة ليست مجرد ذكرى…
بل صفحة كاملة من زمن الصحافة الكويتية حين كانت «الوطن» تملأ الشارع حضورًا وتأثيرًا.
#شارع_الصحافة
#مبارك_الشعلان
بالصدفة المحضة التقينا فى معرض الكتاب بالقاهرة الفنانة اللبنانية الجميلة مادلين طبر وكان اللقاء الاول بيننا فى جريدة الوطن حين زارت الكويت قبل حوالى 18 عاما واجرينا معها حوارا لنتبادل بعدها ارقام الهواتف وتبدأ صداقة طويلة مع بطلة الفيلم الخالد:" الطريق الى إيلات" /مادلين فنانة رائعةومثابرة سواء فى السينما المصرية او قبل ذلك فى السينما اللبنانية ومازالت كعقد من الالماس بريقه ولمعانه يخطف الابصار ويوقظ الألباب
اجريت حوارا مطولا مع المرحوم وزير الدفاع الراحل ناصر صباح الاحمد وذلك فى منزله بالمهبولة قام بترتيب اللقاء الدكتورة فريدة الحبيب اخصائية القلب الشهيرة وقد استمر الحوار بين سؤال وجواب لاكثر من 4 ساعات نشرت منه مايعادل ساعة ونصف فقط فى ذلك الزمن عام 2016 وكان وقتها وزيرا للديوان الاميرى ثم نشرت مقتطفات اخرى كان لايمكن نشرها زمان فى كتابى " اربعون عاما بصحبة صاحبة الجلالة" الذى صدر قبل 6 شهور !
https://t.co/Ib0tzlydJI