قتله الاحتلال قبل إعلان النتائج بأيام.. الطالب الفلسطيني يحيى أدهم نسمان من #غزة يحصد معدل 96.6% في الثانوية العامة، بعد أن استشهد مع عدد من أفراد أسرته في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم بحي النصر في مدينة #غزة.
#تفاعل ليصل إليك كل جديد
انه من اليمن وانه بسم الله قاصم الجبارين🚀🔥
نهيب بجميع العاملين في الموانئ السعودية سرعة المغادرة فوراً💥@kwnn_yemen
الموانئ السعودية
1.ميناء جدة
2.ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام
3.ميناء الملك عبدالله
4.ميناء الملك فهد الصناعي بينبع
5.ميناء ينبع التجاري
6.شركة ومصافي أرامكو🔻
"أنا في طريقي لإصطحاب طفلي من المدرسة، بينما الآن الآباء في غزة في طريقهم لإصطحاب أبناءهم من المشرحة!
قولوا إنني مجنونة! أنتم المجانين! لأنكم توقفتم، وعدتم إلى صمتكم مجدداً! استيقظوا!
تُشيد الآن معسكرات اعتقال داخل غزة لجميع الفلسطينيين الذين ما زالوا على قيد الحياة!"
"I am on my way to pick up my child from school, while parents in Gaza are on their way to pick up their children from the morgue!
Tell me I'm crazy! You are the crazy ones! Because you've stopped, and you've returned to your silence again! Wake up!
Concentration camps are now being built inside Gaza for all the Palestinians who are still alive!"
يتفشى جدري الماء بسرعة بين أطفال غزة، مع تسجيل أكثر من 9,300 حالة مشتبه بها. ويؤدي الاكتظاظ في مخيمات النزوح، ونقص الأدوية، وتدهور النظافة، وتراكم النفايات، إلى تفاقم انتشار المرض، وسط تحذيرات من أزمة صحية متصاعدة تهدد آلاف الأطفال
أي عالم هذا الذي يُقتل فيه الأطفال أمام الكاميرات، ولا يحدث أي شيء ؟
نحن في أسوء حقبة تاريخية وأمام اسوء و أقذر عدو.
التطبيع مع كيان يحتل الأرض ويقتل الأطـ فال خيانة وشراكة في الدم !
مشهد ينبغي للعالم أجمع أن يراه:
لحظة انهيار طفل فلسطيني باكياً ومذعوراً، عقب قيام جنود من جيش الاحتلال باعتقاله دون أي سبب، بهدف الترهيب فحسب.
ولمن لا يعلم؛ فإن هناك أكثر من 400 طفل فلسطيني (قاصر دون سن الثامنة عشرة) يقبعون حالياً داخل السجون الإسرائيلية.
تبكي هذه الأم لأنها وجدت إبنها شهيداً مقتولاً على الطريق ولم تستطع أخذ جثته معها بسبب الدبابات والرصاص
مشاهد تقشعر لها الأبدان، هذا ظلم كبير .. يُعدم الأبرياء في الشوارع !!