طرقتُ بابه والزيّ ما زال يلامس فخذيّ، ففتح فحلي الأسود وأخذني من يدي إلى داخل البيت. في الصالة قبّلني حتى التصق ظهري بالجدار، ثم أخرج قضيبَه ووضعه على شفتي.
مصصته ببطء وأنا واقفة، يدي على خصره، حتى مال بركبتيه ورفعني إلى السرير. هناك فرّق ساقيّ، ومرّر لسانه على فتحتي دورةً طويلة قبل أن يضع رأس القضيب عليها. دخل دفعةً واحدة عميقة، فشهقتُ وضممتُه بساقيّ.
تقلّب فوقي على الفراش، يخرج القضيب ثم يعيده حتى تمتلئ فتحتي في كل مرة. الزيّ مرفوع إلى خصري، وصدره الداكن على صدري. انحنى بين دفعة وأخرى فمصّني، لسانه سريع والقضيب ما زال يضرب فتحتي من تحت. أمسك وجهي بيديه وأسرع، ينظر إليّ ولا يتكلم. حين ارتجف دفق داخل فتحتي وهو غارق إلى آخره، ثم بقي فوقي في سكون البيت، جبهته على جبهتي، ونحن الاثنان وحدنا.#لاحب_بلا_جنس 🏳️🌈❤️🏳️⚧️ #مخنث_وبفخر