@alnahoalaraby أنْ، فتصبح مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وكان فعل ماضٍ ناقص، واسمه هو، وخبره صادقًا، والجملة الفعلية من كان وما دخلت عليه في محل رفع خبر أن.
والله أعلم.
@alnahoalaraby نعم، أستاذي؛ لكنها العجلة عند إشارة المرور، والخوف من ساهر الجديد الذي يمنع استخدام الجوال أثناء القيادة.
فأعتذر لمقامكم الكريم العزيز عن هذه هذه السقطة.
@alnahoalaraby أرض: مجرورة لفظًا مرفوعة محلا على أنها اسم لا النافية العاملة عمل ليس.
أجود: خبر ما مرفوع بالضمة.
النخل: فاعل لاسم التفضيل مرفوع بالضمة.
وهذه المسألة التي يجوز لاسم التفضيل رفع مابعده.
وهي مسألة الكحل.
@alnahoalaraby الاهتمام بما أسماه الشاطبي في المقاصد بمقدمات النحو، وهي أقسام الكلمة، وعلامات كل قسم، والمبني والمعرب، وأنواع المعرب، والنكرة والمعرفة.
@alnahoalaraby أسماؤهم
فاعل لاسم الفاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الطاهرة على آخرة وهو مضاف، و الهاء ضمير بارز متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه، والميم علامة جمع لا محل له من الإعراب.
@alnahoalaraby الأولى: نون النسوة ضنير بارز متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
الثانية: حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب علامة رفع الفعل المضارع.
@ReHaB381
اسمحي لي ببعض الوقفات:
1- رأي سيبويه هو مجيء الحال من المبتدأ، وليس تقدم الحال على المبتدأ.
2- تقدم الحال على صاحبها رأي جمهور البصريين باتفاق.
3- لم أتصيد ولم أناطح وأنا أوضح قاعدة تجاوزها الإخوة.
4- اتهمتيني بدون أي إثبات وتروي.
سامحك الله.