صورة بألف معنى ..
من داخل مسجد الجزائر الأعظم، حيث يلتقي الأذان بصدى الإنسانية، جمعت الصورة إمام جامع الجزائر وبابا الفاتيكان في مشهد يتجاوز الأحرف والكلمات…
رسالة صامتة تقول إن الاختلاف لا يلغي الاحترام، وإن الإيمان يمكن أن يكون جسرًا لا حاجزًا.
هنا في الجزائر، تُكتب معاني التعايش بحروف من نور. 🤍
ركز و اقرى للاخير بدون كسل القضية ليست ببساطة ماتتصورن
بين هوية الدولة identité d'etat و هوية الشعب فرق شاسع فماتراه من استقطاب و " بولميك" مستوى جهوي و ليس هو بيت القصيد و ماهو الا تعصب تافه لايشكل خطر
المشروع الحقيقي اللذي يراد ضربه عدم بروز هوية للدولة
ماذا يعني⬇️
الكل يمارس حروب الهوية .
في وقت تتشابك صواريخ في الشرق الاوسط هناك تشابك اخر هل نسميه خليج فارسي ام عربي .
الدولة تخوض حرب الهوية شيدت جامع الجزائر على ارض المحمدية و ليس لافيجري .
و اعطت بعد عالمي لحقبة نوميديا بزيارة البابا .
نطق الطابور جهلا بحجج غبية
تسريبات إبستين…
لحظة سقوط النخب، وانكشاف الأقنعة،
وظهور عالم نتن تحكمه القذارة، وتديره الرذيلة، وتحرسه السلطة والمال بلا خجل.
هي ليست فضيحة أفراد، ولا انحرافات معزولة، بل عار عالم كامل، بنى نفوذه على الصمت، واعتاد التستر على القذارة.
هذا ليس خطأ عابرا، ولا حادثة طارئة،
بل نظام فاسد، مقرف، وقذر،
يحمي نفسه بالقوة والنفوذ والمال.
سابقة غريبة في تاريخ المسابقة.
أسبوع تقريبا مر على نهائي كأس أمم إفريقيا، دون أي تهنئة رسمية من موقع الكاف، ولا من موقع الفيفا كما تعودنا.
لكن الأهم أن العالم كله هنأ السنغال، والتاريخ لا ينسى.
مجرد ملاحظة..
رواد المجموعات الأربع الأولى في كأس أمم إفريقيا بالمغرب، سيواجهون أصحاب المركز الثالث في ثمن النهائي، إلا الجزائر وحامل اللقب كوت ديفوار عن المجموعتين الخامسة والسادسة، حيث سيواجهان صاحبي المركز الثاني.
لو جئنا في المركز الثاني كنا سنلعب ضد كوت ديفوار أو الكاميرون، وبما أننا نلنا المركز الأول فسنواجه السنغال أو جمهورية الكونغو، فمرحبا بمن تم اختيارهم لملاقاتنا.
سنلعب بنفس الروح ..
"والله خير الماكرين"