يانسيم الليل سلّم لي على اللي مانسيته
بلغه شوقي و بشرني لعله ما نساني
واهنيّك يوم تاصل ديرته و تمر بيته
اما انا شفقٍ على شوفه وحاديني زماني
من كثر ما اموت فيه اموت في حيّه وميته
وبيني وبينه مابين سهيل والركن اليماني
انا لي ثمان سنين اجامل وانا مجروح
اكن الموده داخل الصدر واكتمها
يجيني بلاً صندوق قلبي يزوحه زوح
خطيرٍ معاليقي من القلب يصرمها
سبايب مودة جادلٍ مابها مصلوح
تبهذلت منها مابه احدٍ يعلمها
يقول ارحمي روحٍ تبلت لها في روح
هي العوق والاسباب ماني بضالمها
انا مغادر ونتلاقى على خير
و ان كان ما به خير فوداعة الله
يا ليتها زلَّه و غلطه و تقصير
كان الغلا ثابت و باقي محلَّه
لكنها من فوق حدّ المعاذير
و انا عزيز ما ارضى بالمذلّه
جيتك معي شيّمه و حشمه و تقدير
و اقفيت خاسر كل ما جبت كله
عذراً على الازعاج والصوت الطويل
ما ارتاح لين اسبها وتسبني
يارب زدني قوّه وصبراً جميل
على غرور وغطرسة ست البني
وش رايها فيني وانا عاشق ذليل
اربنّي قد المقام اربنّي
انا مجرّد ليف وشموع وفتيل
محتاج لي كبريت حب يشبني
القاتل الي صار بعدين القتيل
ياحبني للدور ذا ياحبني
انا مُسالم ما أحب العداوات
العمر فاني والليالي قصيره
ترى السكوت أحيان مثل الإجابات
الصمت نعمه له معاني مثيره
اللي يعيش الوقت عنده قناعات
لا مات يبقى عند الاجيال سيره
ماهو ضروري تعيش عندك علاقات
العُـزله احيانًا علاقـه كـبيره
انتي اللي تستحـقين . . مالا تملـكين !
من كنوز الارض ومن الحفاوه والرحاب
وانتي اللي ما يضاهيك غير الاكسجين
والورود الطايفيه . . مع انسام الضباب
طاولي في عنجهـيتك . حدّ الفرقدين
وانزلي مثل المطر من عناقيد السحاب
وألبسي في عنقك من الغلا عقد ثمين
جعل يفدا عنقك الطايلات من الرقاب
اما معي رجع جميع العلاقات
ولا تشمت في واغسل شراعي
ياشينها لاصرت بين اختيارات
خوفي عليك ومنك سبة ضياعي
أخاف لاابعد عنك وادخل متاهات
وأخاف لااقرب منك تلوي ذراعيㅤㅤ