بسم الله الرحمن الرحيم
نزف إليكم بشرى افتتاح التسجيل في الدفعة الرابعة من برنامج البناء الفكري.
وهو برنامج بنائي منهجي يهدف إلى تخريج نُخَب متمكنة في مجال الفكر الإسلامي.
▫️رابط التسجيل في الموقع:
https://t.co/s0oCcnu6td
▫️آلية التسجيل:
https://t.co/CVqVc1Gkwp
#البناء_الفكري
هناك الآن مشروع واحد فقط في الكونغرس مخصص لتصنيف الجنجويد، المشروعين الاخريين يدعوان لتقييم تصنيف كل أطراف
الحرب، واضح اثر اللوبي الاماراتي في منع تصنيف الجنجويد لوحدهم.
يمكن المجادلة أن الجيش لا يستوفي شروط التصنيف لكن العمليه كلها سياسية وليس قانونية
ربنا ناصرنا
ترجمت هذا المقطع لجنك أويغور، مقدم برنامج The Young Turks، بعد إعلانه أنه مُنع من دخول المملكة المتحدة، وأن تأشيرته رُفضت قبل سفره إلى لندن للمشاركة في فعاليات وندوات، من بينها مشاركات في أكسفورد.
يقول جنك إن السلطات البريطانية لم تقدم له تفسيراً فورياً، ثم عرف لاحقاً، بحسب ما ورد في صحيفة التايمز اللندنية، أن سبب المنع مرتبط بمواقفه وانتقاداته لإسرائيل، وليس بسبب أي نقد وجهه للحكومة البريطانية نفسها.
في حديثه، عبّر أويغور عن صدمته من أن دولة غربية تتحدث باستمرار عن حرية التعبير يمكن أن تمنع شخصاً من دخولها بسبب موقفه السياسي من إسرائيل والحرب على غزة. وأشار بسخرية إلى أن انتقاد الحكومات الغربية مسموح، وانتقاد أطراف كثيرة مسموح، ثم يتغير كل شيء عندما يصل الحديث إلى الحكومة الإسرائيلية.
كما قال إن الاتهامات الموجهة إليه غير صحيحة، وإن ما قاله عن غزة يستند إلى وقائع مرئية ومعروفة، متسائلاً كيف يصبح الحديث عن قتل المدنيين والأطفال الفلسطينيين تهديداً للنظام العام، بينما يُسمح لمؤيدي إسرائيل وحروبها بالدخول والحديث بحرية.
هذه الحادثة تعيد إلى الواجهة ما ظللنا ( والكثيرين) نقوله منذ سنوات: حرية التعبير في الغرب ليست مطلقة كما تُعرض في الشعارات، وإنما تتحرك داخل حدود سياسية مرسومة. يمكنك أن تتحدث وتنتقد وترفع صوتك ما دمت داخل المساحة المسموح بها، ثم تبدأ القواعد بالتغير عندما تتجاوز السقف غير المعلن.
هنا تظهر خطورة التلاعب بمفهوم “الضرر”. الفكرة الفلسفية المعروفة عند جون ستيوارت مِل تقول إن حرية الفرد ينبغي أن تُحترم ما دامت أفعاله لا تلحق الضرر بالآخرين. لكن في التطبيق السياسي الغربي، يمكن توسيع معنى الضرر أو تضييقه حسب الجهة المستفيدة. يمكن تجاهل ضرر حقيقي وموثق، مثل الإبادة والقتل الجماعي والتجويع، ثم اختراع “ضرر” افتراضي من نوع أن شخصاً يتحدث ضد إسرائيل قد يشكل تهديداً للنظام العام.
بهذه الطريقة تصبح حرية التعبير امتيازا مشروطا. وتتحول حماية المجتمع من الضرر إلى أداة لإسكات من يفضح الضرر الحقيقي. يصبح الكلام عن الضحايا خطراً، بينما تستمر السياسات التي صنعت المأساة تحت حماية القانون والإعلام والمؤسسات. ورغم ذلك، يبقى المغفلون يتغنون بحرية التعبير عند الغرب ...
الرجاء التوقيع ومشاركة هذة العريضة التى تدعو لتطبيق عقوبات على الشركة الاماراتية المستوردة للمرتزقة الكولمبيين. نستخدم العريضة مع ادوات اخرى للضغط لتحقيق الهدف باذن الله. https://t.co/gkWsyplS5o