@Aseel_Alsuhbani عزيزي بغض النظر عن حرب الحوثين حالياً اذناب ايران السعودية ما اعتدت على الحوثيين وهم الي دخلو ع جبل دخان عام٢٠٠٩ واعتدو ع الربوعه ونجران قبل ماتدكهم السعودية وقبل ماتستنجد الحكومه الشرعية باليمن بسعودية السعودية ما اعتدت ع الحوثيين الا يوم حست ان الحوثيين خطر ع الامن القومي
مشاهد لعملية تتبّع واستهداف أسلحة مهرّبة ووسائط بحرية متورطة في تهريب الأسلحة إلى السواحل اليمنية لصالح الميليشيا الحوثية الإرهابية، من خلال جماعات الجريمة المنظمة.
ولي العهد السعودي للمرة الالف يقول لنتنياهو "لا" .... ماذا يريد الاحتلال من السعودية على وجه التحديد؟!
انظر جيدا...
أمس نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تقريرا خطيرا جدا...نقلت فيه أن نتنياهو يحاول عبر الوساطة الأمريكية الحصول على موافقة السعودية للانضمام إلى الحرب ضد الحوثيين...لكن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان رفض ذلك.
والآن انتبه للخبر الثاني...
صحيفة يديعوت أحرونوت كشفت أن الأمريكيين بحثوا مع رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إمكانية شن ضربات إسرائيلية على الحوثيين في اليمن...لكن زامير رفض ذلك وحذّر من أن هذه الضربات قد تؤدي إلى تصعيد مع الحوثي وربما إيران...بل وقد تتسبب بتأجيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر!
وهنا يجب أن نتوقف قليلا...
الأمريكيون يريدون تجنب التورط المباشر في الحرب والجيش الإسرائيلي يحذر من تصعيد قد يؤثر على الانتخابات...وفي الوقت نفسه نتنياهو يحاول الحصول على موافقة سعودية لدخول المعركة!
كنت ادخلها يا نتنياهو بالطلب الامريكي لماذا الا عن طريق السعودية!!
طيب ... وبعيدا عن هذا لماذا يحتاج نتنياهو إلى موافقة السعودية أصلا؟!
إسرائيل قصفت الحوثيين سابقا دون موافقة سعودية...وتستطيع من الناحية العسكرية أن تنفذ ضربات جديدة...لكن يبدو أن ما يريده نتنياهو هذه المرة أكبر بكثير من مجرد قصف مواقع حوثية في اليمن.
وهنا بالنسبة لي تبدأ القصة الحقيقية...
أنا أقرأ هذا التحرك من أربع زوايا مهمة جدا...
الأولى...نتنياهو يريد الدخول في الحرب السعودية على الحوثي من بوابة الرياض نفسها...فإذا وافقت السعودية، لن يعود التدخل الإسرائيلي مجرد عملية عسكرية إسرائيلية منفردة...بل يمكن تسويقه على أنه تعاون مع أكبر دولة عربية واسلامية في مواجهة خطر مشترك.
وهذا بالنسبة لنتنياهو مكسب سياسي ضخم...لأنه يستطيع أن يحاول تحويل الحرب السعودية اليمنية إلى بوابة لشراكة أمنية عربية إسرائيلية...وأن يمنح إسرائيل دورا في معركة لم تكن السعودية تريد مشاركتها فيها.
الثانية...الانتخابات الإسرائيلية!
لاحظ أن رئيس الأركان الإسرائيلي حذّر من احتمال تأجيل الانتخابات إذا توسعت المواجهة...وهنا يبرز سؤال سياسي مهم جدا...هل يستطيع نتنياهو استغلال أي مشاركة عسكرية في اليمن لتقديم نفسه أمام الناخب الإسرائيلي باعتباره الرجل الذي يبني تحالفات جديدة مع العرب؟!
بل هل يمكن أن تتحول حرب إقليمية واسعة إلى ظرف استثنائي يفتح النقاش حول تأجيل الانتخابات؟!
أما الثالثة...فهي بالنسبة لي الأخطر استراتيجيا...
التطبيع ومشروع IMEC!
تذكروا أن هذا المشروع الذي عرقلته السعودية والذي يهدف إلى ربط الهند بالخليج العربي ثم أوروبا عبر شبكة من الموانئ والسكك الحديدية تمر بالسعودية والأردن وإسرائيل...يعني أن نتنياهو قد يحاول فتح قنوات أمنية وسياسية مع الرياض...ثم استخدام هذا التقارب لإحياء ملف التطبيع...وتهيئة الطريق أمام مشاريع اقتصادية إقليمية أوسع...وفي مقدمتها الممر الهندي الأوروبي.
وهنا تصبح الحرب على الحوثي بالنسبة لإسرائيل فرصة لتحقيق أهداف لم تستطع تحقيقها عبر الدبلوماسية وحدها.
لكن انتبه للزاوية الرابعة...فهي المفارقة التي أريد أن أتوقف عندها قليلا ً...الحوثي يضرب مطارات السعودية...ويهدد منشآتها وملاحتها...ثم يخرج نتنياهو ليعرض على السعودية المساعدة العسكرية وفتح أبواب التعاون معها!
تأمل المشهد...هذا ما يمكن تسميته بـ"التخادم في النتائج السياسية"...لاحظ أن التصعيد الحوثي يخلق فرصة للاحتلال يحاول استثمارها سياسيا....فكلما اتسع الضغط الحوثي على السعودية...ازدادت قدرة نتنياهو على تسويق فكرة التعاون الأمني مع المملكة باعتباره ضرورة مشتركة.
وهذه هي النقطة التي أريد أن تصل إليكم...لانه ومن حيث لا يظهر علنا ً هناك دعم خفي يصل للحوثي عن طريق قنوات اسرائيلية للوصول لهذه المرحلة ... حتى اعلاميا ً هناك جبهات اعلامية مفتوحة دفاعا ً عن الحوثي وتمريرا لرسالته وروايته ما يؤكد ان هناك دولا ً تدعمه دعما ً يتجاوز الاعلام للضغط اكثر على السعودية ليبقى امامها خيار الاحتلال ومشاركته .. وبمجرد ما قال ولي العهد السعودي لنتنياهو "تفضل للميدان" ستقوم هذه الجبهات الاعلامية والمالية والاستخباراتية وحتى السياسية بوقف دعم الحوثي وخنقه والانقلاب عليه ،عندها سيذوب الحوثي في وقت قصير ويطلب الاستسلام ... نعم هذا تخادم حوثي اسرائيلي .. كل صاروخ حوثي هو بأسم اسرائيل وكل نداء اسرائيلي للسعودية هو باسم الحوثي ... تبادل للادوار لا اكثر لكن السعودية تقول لا!
وهذه الـ "لا" ليست مجرد رفض لطائرات إسرائيلية تريد قصف الحوثي...بل قد تكون رفضا لتحويل الحرب اليمنية إلى جسر يعبر منه نتنياهو نحو الرياض...ثم نحو التطبيع...ثم نحو ترتيبات إقليمية يريد أن يكون جزءا مركزيا منها...
"لا"......الى ما لا نهاية يا نتنياهو ويا حوثي ويامن يدعم الحوثي....اكبر انتصار للمسلمين في هذه المرحلة هو هزيمة الحوثي هزيمة نظيفة دون اي يد نجسة ملوّثة بدماء المسلمين ... لا نتنياهو لا ترامب .. وهذا ما سيكون باذن الله .. نصر الله الابطال في ميادين العز والجهاد .. وحرر الله اليمن .. امين
@e7JWjc1jTFuEwXC@Meshal_Alnami ولله انه اشرف من العرب اقل شي يكون عدوك ع وضح النقا وتدري انه عدوك لاكن الجرارين الي مسوي انه يحبك وصديقك ويضحي عشانك وقاعد يتمنيك من وراك ويلف ويدور هذا الفرق الي بينه وبين المخانيث الثانين