@hadiii_1912 الحين صرتوا تكتبون اسماء دول
يوم الي ماتوا مسبحين صياح ودراما مسيحين مسيحين وتعصب وكلكم تدافعون عنهم ماهمكم وطن
بس مع المسلمين تذكرون ان عندكم اوطان
مثل هذه الشخصيات لا يؤتمن لهم.
الإنسان حينما يتجرد من دينه، وإنسانيته، ومبادئه، ومروءته تحت اي ذريعة كانت لا تثق به، وتأكد من يفقد هذه الصفات لن يحمي وطنه أبدًا وما يقوم به هو مجرد شعارات لا أكثر.
أخطأت الأردن خطأ لا يُغتفر في وقت حساس جداً. بيانها وقصفها منحا إسرائيل ذريعة للقول إن درعا والجنوب السوري يضمان إرهابيين عابرين للحدود. كما أن قصف الأراضي السورية دون التنسيق مع دمشق يجعل إدانات الأردن السابقة للقصف الإسرائيلي للأراضي السورية فاقدة لكثير من مصداقيتها، بل قد تنقلب حجة ضدها.
أي فخ وقعت أو أوقعت الأردن نفسها فيه؟!
درعا تضم عشرات الكنائس، وعلى مدى 14 عاماً من الثورة، لم يُقتل فيها مسيحي واحد..
وفوق كل ذلك، جاء بيان الحكومة السورية دون مستوى خطورة الحدث، وكأنه لم يُدرك أبعاد هذه التطورات وتداعياتها السياسية والأمنية. قد يكون ذلك مفهوماً إعلامياً، لكن هذه الأفكار تستوجب يقظة خلف الكواليس..
المطلوب الآن هو تدارك الموقف سريعاً، والتحرّك عبر كل القنوات الدبلوماسية والسياسية والإنسانية الممكنة، لاحتواء التداعيات ومنع استغلال الحادثة من قبل إسرائيل وميليشيات الهجري، والحفاظ على العلاقات السورية الأردنية..
اليوم درعا صمّام أمان للأردن كما هي لسوريا، وأمن الجنوب السوري مصلحة مشتركة لا يجوز التفريط فيها.
#أطفالنا_ليسوا_إرهاباً
لن تجد اي مبرر للغارات الأردنية على الأراضي السورية و مقتل الأبرياء، حتى وان كنت أردنيًا.
الهجمات الإجرامية التي تستهدف النساء والأطفال، خسائرها مؤسفة ومحزنة للغاية وتدل على قلة الإنسانية والبصيرة. فهذا التصرف الأردني ردة فعل عشوائية غير محسوبة النتائج.
الأردن خسرت من هذا العدوان أكثر بكثير من اي مكسب محتمل في منظورهم، رحم الله شهداء سوريا. كامل التضامن مع أهل درعا في مصابهم ولا حول ولا قوة الا بالله.
تخيل
تطلق عملية عسكرية بمسمى (الردع الأردني - حمود) نسبة إلى كنيسة في الكرك، فتقتل أطفال ونساء المسلمين الأبرياء في سوريا؟!
هذا والله عار لا يغتفر.
ملاحظة:
منفذين الهجمات هم أردنيين، وحسب تصريحات المسؤوليين الأردنيين لا يوجد حتى الآن ما يثبت اي ارتباطات خارجية بالهجمات.