اصبح كل من يرغب في تمرير فكره ومنهجه يعممه بأسم القبيله ويعمم واصبح كل مرتزق ومتمصلح يكتب بأسم اهالي المنطقه واصبح كل نطيحه ومترديه الصوت المسموع والمسوق لمن يستحق الثقه ومن لا يستحقها. #هزلت
أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، فإن نشر السلام يحيي القلوب بالمحبة، وإطعام الطعام يزرع الرحمة بين العباد. وما اجتمع حسن الخلق والإحسان إلى الناس في عبدٍ إلا كان قريباً من الله محبوباً عند خلقه. فالدين ليس عباداتٍ فحسب، بل هو رحمةٌ وبذلٌ وإدخالٌ للسرور على المؤمنين.
قال الله تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ﴾ [الإنسان: 8-9].
وقال محمد بن عبد الله ﷺ: "أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام"
#صباح_الخير_والسعادة_للجميع
#نجران_الآن
#اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_םבםבﷺ
#استغفر_الله_العظيم_وآتوب_إليه
احذر من الفكر التكفيري، لا لأنه يختلف معك فحسب، بل لأنه يقوم على تقسيم الناس إلى فسطاطين: ناجٍ وهالك، مؤمن وكافر، مستحق للقبول ومستحق للإقصاء. وعندما يعتاد الإنسان على هذا النوع من التفكير، يصبح الخلاف الفكري البسيط مقدمة للعداء، ويصبح الاختلاف في الرأي سبباً للطعن في النيات والعقائد.
المشكلة في التكفير ليست في الحكم نفسه فقط، بل في العقلية التي تقف وراءه. فمن يمنح نفسه حق إخراج الآخرين من دائرة الحق لمجرد مخالفتهم له، سيجد دائماً مبررات لتوسيع دائرة الإقصاء. واليوم قد يُكفِّر خصومه البعيدين، وغداً قد يُكفِّر أقرب الناس إليه إذا اختلفوا معه في تفسير أو رأي أو موقف.
ولهذا الفكر التكفيري من أخطر الأفكار التي عرفها التاريخ؛ لأنه يجمع بين اليقين المطلق بالرأي، ورفض المراجعة، والنظر إلى المخالف بوصفه مشكلة يجب التخلص منها لا إنساناً يجب الحوار معه. وعندما تقترن هذه العقلية بالتعصب والغضب وقسوة القلب، فإنها تتحول إلى مصدر دائم للفتن والصراعات والانقسامات.
إن المجتمعات السليمة لا تُبنى على التكفير والإقصاء، بل على قبول الاختلاف، واحترام حق الناس في التفكير، والقدرة على التعايش مع من لا يشاركوننا الرأي أو العقيدة أو التفسير. فكل فكرة تبدأ بإخراج الناس من دائرة الإنسانية أو الكرامة تنتهي غالباً إلى الظلم، مهما كانت الشعارات التي ترفعها.