اليد التي رُفعت في يوم عاشوراء ويوم الغدير رسالتها واحدة .
ورسالة الغدير وكربلاء واحدة؛ وهي
إثبات الإمامة لأهلها، وكشف عدم أهليّة أحد سِواهم .
#عيد_الغدير_الأغر#عيد_الله_الأكبر
..
في حرب ايران مع صدام، أمر مجلس الأمن بوقف إطلاق النار مرات عديدة وايران رفضت.
في ١٩٨٢ ايران استعادت ارضها من صدام، ورفضت وقف إطلاق النار.
صدام ضربها بالأسلحة الكيماوي في ١٩٨٣، ورفضت، وفي ١٩٨٤-١٩٨٥ وايران رفضت، وفي ١٩٨٦ وايران رفضت، وفي ١٩٨٧، وايران رفضت، وفي ١٩٨٨ الأكثر كثافة حتى انتهاء الحرب.
ايران رفضت ٦ قرارات مجلس الأمن بوقف إطلاق النار بين ١٩٨٢ و١٩٨٦ وهي تنضرب بالأسلحة الكيميائية. وخسائرها البشرية كانت رهيبة، جدير بالذكر ان صدام كان مدعوم من امريكا وأوروبا وخسر هذه الحرب.
أمريكا اليوم تعلم كل ذلك، ومدركة النفس الطويل عند ايران وعزيمتهم الصلبة، وتعلم انهم يتبعون شعار المسلمين الذي اختصره المجاهد العظيم عمر المختار في مقولته الشهيره "نحن لا نستسلم، ننتصر أو نستشهد". وأغلب الظن كل جيوش العالم وقياداتها يحترمون إيران احترام الفرسان.
هذا يعني أننا وفي رابع أسبوع في هذه الحرب، لم نرى ولو جزء من قدرات ايران المستترة، وهذا أيضاً شيء تعلمه أميركا جيداً.
من لا يعلم أي شيء هم حكام الخليج الصهاينة البلهاء، فقد كتبت أميركا شهادة وفاة حكمهم بحبر من صنعهم وختمتها بالصمغ العربي.
أغبى وأبله حكام عرفتها المنطقة والتاريخ ويستحقون فناء حكمهم واندثاره للأبد، وكذلك قليل عليهم إهانتهم واحد واحد هؤلاء الخونة أمدسة بعل وعبيده،
" إنّي ما خلقتُ سماءً مبنيّة ولا أرضاً مدحيّة ولا قمراً مُنيراً ولا شمساً مُضيئة ولا فَلَكاً يدور ولا بحراً يجري ولا فُلكاً يسري إلّا في محبّة هؤلاء الخمسة الذّين هُم تحت الكِساء "❤️.
#أهل_البيت عليهُم السّلام
الأمة الشريفة، كما وصفها السيد علي السيستاني، هذه الأمة لن تُهزَم.
وهي أمة تُحسن إدارة الأزمات، وتنجح دوما في تحويل التهديد إلى فرصة لتنهض وتسبق أعداءها ولن تتنازل عن مكتسبات نصرها.
الى دول الخليج الستة الامارات والكويت والسعودية وعمان وقطر والبحرين
اذا انتصر محور الشيطان بقيادة الكيان وامريكا
حتماً ستتكلمون العبرية
وستكون دولكم كلها جزيرة ابستين الكبرى
وقطعاً تكون بناتكم قرابين للشيطان
تتلقفهن ايدي النتن والبرتقالي
اما رجالكم
فلا شك كبيركم يسقي ربه
كمواطن مصري ومن عائلة سنيّة، أؤكد أن كل ما قيل لي من شيوخ السلطان عن مذهب الشيعة هو اثم وكذب وافتراء لعين، وكلما قرأت ومن كتبنا نحن السنّة أجد أن الشيعة هم السنّة النبوية، المسلمون الذين لم ينجح أحد في كسر إيمانهم بالمقاومة، سواء استعمار الثورة المضادة الأموية أو الصهيوني اليوم.