مؤلم أن يتحول #المعدل_الجامعي من معيار إلى حاجز
خريج قضى سنوات من عمره في دراسة تخصصه وتدرّب واكتسب مهارات وربما مارس العمل الميداني ثم يأتي رقم في وثيقته ليكسر مجاديفه ويحرمه من فرصة تعليمية قد يكون فيها أكثر كفاءة وأثرًا.
الوظيفة التعليمية تحتاج إنسانًا يصنع أثرًا… لا رقمًا
أعتذر عن عدم ردي على الخاص لكثرة الرسائل وضيق الوقت
كان هدفي من البداية توعية الإخوان والأخوات من خريجي هذه التخصصات العظيمة بحكم عملي وانتقالي بين عدة جهات لكن اتضحت لي ان المشكلة في نقص الوعي بالمسارات
كنت أتمنى أن تصل الرسالة كما هي لكن مع الأسف بعد بعض الردود الهجومية التي قرأتها قررت التوقف عن الحديث في هذا الموضوع
ليس لي أي مصلحة شخصية من كل ما كتبته ولا أبيع دورة ولا أسوّق لجهة ولا أبحث عن مقابل أنا موظف وبخير ونعمة ولله الحمد وغير ملزم بأن أقضي وقتي في ردود هجومية
كل مافي الأمر كان اجتهاد مني ورغبة لأرى أبناء وبنات هذا الوطن يستثمرون تخصصاتهم وقدراتهم بالشكل اللي يستحقونه بدل مضيعة سنوات في انتظار فرصة واحدة وهم يملكون عشرات الفرص اللي ومع الاسف لم يخبرهم بها أحد ومن استفاد من الكلام فأسأل الله أن يوفقه ويكتب له الخير ومن لم يقتنع فله كامل الاحترام
وبهذا أتوقف عن هذا الموضوع وأتمنى للجميع التوفيق والنجاح
للأخوه والاخوات الراغبين في التواصل عن طريق منصة Tiktok بنفس اسمي وفي البث اليومي من الساعة 11 مساء
#الماجستير_المهني
#التعليم
@m_koraiss أنا بكالريوس أحياء وعندي دبلوم إدارة مكتبية
من كلية التقنية وش الدبلومات اللي آخذها ؟
أو الدورات ؟ وش الاستثمار الأمثل لمؤهلاتي
أنا طموحة وأبي أكمل مثل ما اعطيت اللي
تخصصه انجليزي اسماء دورات قوية أبي توجهني
لأقوى الدورات لأجل أوصل ويكون السي في
حقي مطلوب بقوة في سوق العمل
إلى من يهمهم الأمر وفقكم الله وأعانكم وسددكم
نأمل إعادة النظر في آلية تطبيق اشتراط الماجستير المهني على المتقدمين والمتقدمات للوظائف التعليمية ممن ينتظرون التعيين حاليًا.
نحن جميعًا مع تجويد العملية التعليمية، ومع رفع كفاءة المعلم والمعلمة، ومع كل خطوة تسهم في تحسين مخرجات التعليم. لكن الإشكال ليس في مبدأ التطوير، وإنما في طريقة تطبيق القرار وتوقيته على من أمضوا سنوات طويلة في الانتظار وفق شروط ومعايير مختلفة.
هناك أعداد كبيرة من الخريجين والخريجات ينتظرون التعيين منذ سنوات، وفي كل عام يحسبون نقاط المفاضلة، ويعملون على تحسين فرصهم، ويتمسكون بأمل الحصول على الوظيفة.
ومنهم من تجاوز الثلاثين والخامسة والثلاثين من عمره، ولا يزال ينتظر فرصة الاستقرار الوظيفي وتكوين أسرة وبناء مستقبل. هؤلاء لم يبدأوا طريقهم اليوم، بل أمضوا سنوات من أعمارهم يخططون لمستقبلهم وفق متطلبات معلنة ومعروفة، ثم يأتي اشتراط جديد قد يعيدهم إلى نقطة البداية ويضع أمامهم سنوات أخرى من الدراسة والانتظار.
والأصعب أن بعض المتقدمين يعملون حاليًا في وظائف برواتب خمسة آلاف ريال أو أقل، وسيجد أحدهم نفسه أمام خيار بالغ الصعوبة: هل يترك وظيفته ومصدر دخله ومدينته ليدرس برنامجًا قد ينتهي بالتوظيف وقد لا ينتهي به؟
لقد بنى كثير من هؤلاء المتقدمين قرارات سنوات من حياتهم على أمل الوصول إلى هذه الوظيفة، فكيف تتغير المتطلبات عليهم وهم في نهاية طريق الانتظار؟
إن رفع جودة المعلم هدف مهم نتفق عليه جميعًا، ولكن تحقيقه لا ينبغي أن يكون على حساب فئة انتظرت سنوات طويلة، خصوصًا أن هناك حلولًا يمكن أن تحقق الهدف نفسه دون إغلاق الفرصة أمامهم.
ومن الحلول المقترحة:
أولًا: إتاحة دراسة الماجستير المهني عن بُعد، بحيث يستطيع المتقدم الجمع بين الدراسة وعمله والتزاماته، دون أن يضطر إلى ترك مصدر دخله أو الانتقال من مدينته، مع إعادة النظر في شرط النسبة للمتقدمين الحاليين، على أن يُعلن ويُطبق مسبقًا على الدفعات القادمة حتى يكون الجميع على علم به منذ البداية.
ثانيًا: أن تكون دراسة الماجستير المهني بالتزامن مع عامي التجربة بعد التعيين، فيُعيّن المعلم أو المعلمة وفق ضوابط التوظيف، ويستكمل البرنامج المهني خلال فترة التجربة؛ وبذلك نجمع بين التأهيل الأكاديمي والممارسة الفعلية في الميدان، ويصبح الحكم على المعلم قائمًا على دراسته وأدائه الحقيقي معًا.
ثالثًا: منح فترة انتقالية واضحة قبل تطبيق المتطلبات الجديدة، وهذا في رأيي من أبسط مبادئ العدالة عند تغيير شروط مسار وظيفي انتظر أصحابه سنوات للوصول إليه. فمن حق الطالب الجامعي أو الخريج الذي يفكر في التعليم أن يعرف متطلبات المهنة مسبقًا، ليضعها في حسبانه منذ بداية طريقه، لا أن يفاجأ بها بعد سنوات من التخرج والانتظار.
بهذه الحلول نستطيع تحقيق الغاية من القرار دون الإضرار بمن بدأ طريقه وفق شروط مختلفة؛ فالمعلم سيدرس ويتأهل، والجهة المختصة ستتمكن من تقييمه علميًا وميدانيًا، والمتقدم لن يُجبر على التضحية بوظيفته ومصدر دخله ومستقبله من أجل فرصة غير مضمونة.
نحن لا نطالب بالتراجع عن تطوير المعلم أو خفض معايير القبول في مهنة التعليم، بل نطالب بآلية تطبيق أكثر مرونة وعدالة، تراعي من انتظروا سنوات قبل صدور المتطلبات الجديدة.
فالهدف الذي نتفق عليه جميعًا هو معلم أكثر كفاءة وتعليم أفضل، وهذا الهدف يمكن الوصول إليه دون أن تتحول متطلبات التطوير إلى حاجز يهدم آمال شباب وشابات أمضوا سنوات من أعمارهم في انتظار هذه الفرصة.
طوّروا المعايير، وارفعوا مستوى التأهيل، فهذا مطلب نتفق عليه جميعًا، ولكن طبّقوا ذلك بطريقة تحقق أكبر قدر ممكن من العدالة، وتحفظ لمن بدأ الطريق وفق شروط سابقة حقه في فترة انتقالية عادلة قبل الانتقال إلى المتطلبات الجديدة.
@m_koraiss أستاذ محمد أنا تخصصي آحياء وعندي دبلوم
إدارة مكتبية سنتين ونصف من كلية التقنية
كيف أكمل مساري ؟ أقدم في وظايف جدارات
ماحصل لي قبول ، أنا متأكدة ماعرفت استثمر
مؤهلاتي دلني وانصحني ربما أرى النور في مشورتك