تعال .. يا مرحبا يا أغلا حبيب و نديم
لك فـ الحشى بيت ماكل العباد أنزلوه
..
مانيب نادم .. على الحب النزيه القديم
لو اكثر الناس ( مفهوم الغلا ) شوهوه
..
الحب لولا المدارا مثل " حال اليتيم "
اللي يسولف فـ ابوه ولا بعد شاف ابوه .
لك أيام مانمتي من الخوف والإرباك
تخيفك طواري "الحرب" لو ماهي بحولك
وأنا لي بحرب عيونك الناعسة دكّاك
مقاذيف عينك مع تثنّايك وطولك
ترا ماضعفت إلّا لأن "العدو" فتّاك
لو إنه مهو فتّاك ماكان ذا زولك
تعالي بليّا سيوف رمشك وأنا أتحدّاك
إذا ما انتصرت بوقتها فـ أكّدي قولك .
عزايه للوجار اللي من اول فيه حط وشيل
انا / ماني على خبر الوجار / ولا على خبري
يساومني على طبعي يحسب اني غديت بخيل
انا اللي قد دفعت لعين محبوبي / ذهب عمري
و حتى الليل بعد اني عرفت ان السواد يسيل
تماكنت وحبسته / عن جميع الناس في صدري .
تغيرت / وجهلني من عرفت / وزاد حمل شعيل
عسى منت العوض ب القشة اللي قوست ظهري
خذيت من اكتئابي / قلة الحيلة وفقر الحيل
أعيش ب عزلة ٍ طااااالت معي حتى نفذ صبري
معاميلي نست جمري / وفوح الماء / وريح الهيل
مع اني في حشاي أركيت خفاقي على جمري
يا جميله شرعي باب الغرام وشوفي اللي
خانه التعبير معك وعيت الدمعة تخونه
لو اروح بعيد وين اروح ؟ ولا كيف اخلي ؟
وجهك اللي من حلاته مت فيه ومت دونه
ذي محاجر عينك اللي لا تصوم ولا تصلي
يا كثر ماكنت احن الها وهي ماهي حنونة
حاذفً عمري عليك وتارك العالم يولي
الشجاع اخر من تشوف الضعافة في عيونه
منعمي قلبي معاك ويوم اجيلك جيت كلي
ماعلى قلبي ملام ولا على قلبي مهونة
تعبر طيوفك واغني ( بعد غيبه شفت خلي )
ليت خلي ما يخليني على وجهي بدونه
ماخذه كل الجمال العالمي قبل المحلي
والمكان اللي تجينه كل خلق الله يجونه
دثريني من غلاك وسكري باب التغلي
واسمحي لي كان بادلت النعومة بالخشونة
في هواك اعذر من طبق سياسة ميكافلي
واشترا اللي ما يبون شرايته ولا يبونه
يا رفيقة دربي ف حالي وترحالي وحلي
قلبي اخر قلب يكسر قلبك الغض ويخونه
غيرك لو اني خاسرٍ فيه القليل من الشعور
غض الطرف عن كل من حوله و وجّه واتّجه
..
قصّرت بي وانا لاحقني من الدنيا قصور
واسرفت بي حب ومحنيّه وشوق وبهرجه
..
تكفى تغانمني قبل ما اجاور اصحاب القبور
انا لو اني منك قمت بواجبي بأكمل وجه .
انتحى ليلٍ نسيمه يدف النوم دف
كنها ليلة موادع عشاير وإحببّا
..
وأنا من بين المحبه ومن بين الصدف
والله أن ماني بداني ذعاذيع الصبّا
..
اتسلف نوم عيني من عيوني سلف
واتصددّ كني الهدهد بدولة سبّا .
يقولون الغلا جازم وأنا اقول الغلا تشكيك
تموت اللذه اليا صار ماتحلف ولا احلف لك
يجلسني التعب من بين كيف ارضيك وكيف اجيك
يسري البال ياروح النوافذ لين يوقف لك
حبيبي ليتني من قبل لا اغليك كنت اغليك
مثل ماليتني من قبل اعرفك .كنت اعرف لك
فالمجتمع فيني من عناد جسّاس
وفي عزلتي مثل الفجيع المصبّر
..
احتاج و اقفي وانا رافع الراس
كنّ السحايب من جبيني تزبر
..
محدً لمح في عيني الضعف والياس
على كثر ما اقبل زماني … ودّبر
..
ان زانت اوضاعي تواضعت للناس
وان شانت اوضاعي بديت اتكبر .