برعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى القائد الأعلى لل��وات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وبحضور معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية
تخريج كوكبة جديدة من الضباط
دفعة (33) اختصاص من كلية الشرطة والدفعة (15) من معهد الشرطة النسائية
تحت رعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وبحضور معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، أقيم حفل تخريج كوكبة جديدة من الضباط، دفعة (33) اختصاص من كلية الشرطة والدفعة (15) من معهد الشرطة النسائية، اليوم الأربعاء الموافق 20 م��يو 2026، في صالة الشهداء بأكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية، وذلك بحضور عدد من كبار القيادات العسكرية والأمنية.
استُهل الحفل بالسلام الوطني، وتلاوة ما تيسر من آيات الذكر الحكيم، ثم أدى الخريجون والخريجات مراسم القسم، وقد شهد الحفل تخريج عدد (189) ضابط اختصاص من كلية الشرطة، من بينهم خريجون مبتعثون من مملكة البح��ين الشقيقة وجمهورية اليمن الشقيقة، إلى جانب تخريج عدد (165) من الضباط وضباط الصف من معهد الشرطة النسائية، من بينهن خريجات من الجيش الكويتي وقوة الإطفاء العام، وذلك بعد استكمالهم متطلبات التأهيل والتدريب الأكاديمي والأمني، وانضمامهم إلى صفوف المؤسسة الأمنية للمساهمة في حماية أمن الوطن وتعزيز استقراره، واختُتم الحفل بتكريم المتفوقين والمتفوقات وتسليم الشهادات.
وأكد معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في كلمته أن تخريج هذه الكوكبة الجديدة من الضباط وضباط الصف يجسد حرص المؤسسة الأمنية على إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك الكفاءة والجاهزية لمواصلة مسيرة العطاء والعمل الأمني بكل اقتدار، بما يعزز المنظومة الأمنية ويرسخ دعائم الأمن والاستقرار في البلاد، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح - حفظهما الله ورعاهما.
وأشار معاليه إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الجاهزية والانضباط واليقظة، داعياً أبناءه الخريجين والخريجات إلى ترجمة ما اكتسبوه من علوم ومعارف ومهارات ميدانية إلى واقع عملي ملموس، وأن يكونوا مثالاً في الالتزام وتحمل المسؤولية والإخلاص في أداء الواجب، وأن يكرسوا جهودهم لخدمة الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره تحت كافة الظروف.
﴿ رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ ﴾
الحمدلله على النعم التي نعيشها كل يوم ولا ندركها لدوام وجودها والحمدلله على كل شيء وفي كل شيء الحمدلله دائمًا وابدا..❤️
عِند مرض الأُم تمرض النفس وتمرض الرُوح ويَمرض البيت حتى الحياة تمرض بعين الشَخص ، اللهم اشفي اُمي وارفع عنها كل تَعب ياكرِيم ، اللهم انثر في جسدِها العافية والصّحة
رحم الله قلبًا ما أتَت الدُنيا بمثله، رحم الله من طابَ ذِكرهُ وحسُن أثرهُ رحم الله وجهًا باسمًا وروحًا طاهرة وخلقًا رفيعًا ونفسًا راضية رحم الله روحًا كالنسمةِ مرت ولا ضرت اللهُم ارحم عادل الطراروه واغفر له و آمنه بأمانك واحفظه بجوارك يا أكرم الأكرمين
في ناس جد جد تضحك !
كل شي في نظرهم مؤامرة ..
ما زرتهم لان عندك ظرف .. طلعوك چذاب
قلت كلام من غير قصد .. طلعوك قاصدهم
اتصلوا عليك ومارديت .. طلعوك متعمد!
هذا الطبع يتعب صاحبه بالدرجة الاولى ويتعب اللي حوالينه.
في شي اسمه غير قصد وفي شي اسمه نسيت وفي شي اسمه صدفه!!