السعودية وسط محيط مضطرب:
إن السياسة السعودية في التعامل مع محيطها المضطرب أثبتت أن القيادة الحقيقية هي التي تصنع الأمن وتستشرف الأزمات قبل حدوثها.بوعي شعبي صلب، وجاهزية عسكرية رادعة، ورؤية اقتصادية واعدة، تمضي السعودية كواحة أمان وصخرة تتحطم عليها كافة الرهانات الإقليمية المغرضة.
انت مستشار في دولة او صحفي في قناة تلفزيونية لن أسلوبك هذا يصلح لي مذيع في قناة تلفزيونية ولا يصلح مستشار لحاكم دولة بس إذا لم تستحي افعل ماشئت طعن إذا كان دعن الأخ وتهريب السلاح إلى الحوثي وهذا بشهادة عمك سام وعمك كوهين 😏 وبعترف تاج رأسك باقري اتوقع انك فهمت .
(الزباله وحثالة المجتمع لا تستحق الاحترام)
الله يرحمه يارب العالمين راح كل سنه في الحج راح أتبرع له في سقى للحجاج باسمه ما اعرفه بس يكفي انه شهيد وطن وهذا الشيء لازم كلنا نكون يد وحده في تقديم سقى للشهداء صحيح المملكة العربية السعودية لم تتوان يوما او ساعة او ثانية عن تقديم المساعدات الإنسانية نيابة عن الشهادة بس كا بادرت نريد ان نزرعه في انفسنا نتبرع لحجاج بيت الله عنهم لو في مبلغ مالي قليل وهذا الشيء يزرع في قلوبنا جميعا التلاحم والحب والتقدير بيننا وشكرا .
المملكة العربية السعودية دائما تكون صبورة وتعامل الدول العربية كا ام تصبر على ابناها بس لصبر حدا وهذا الحد إذا احد تعداه ضربته من اجل ان يتعلم ان هذا خطاء واذا زاد في التمادي قطعته من اصله فأ الأفضل لكم ان تتذكروا شياء واحد فقط لا تختبروا صبر المملكة العربية السعودية وهذا الشيء راح مع الوقت تعرفونه نحنا نريد لكم يا الشعب العراقي كل خير وهذي المليشيات لم تقوم لمن أربيل تنقصف يوميا من ايران وراح قتل وجرحا وهم يقولون ندافع عن العراق لم يدافعوا ضد ايران ولم يجيهم أي إذا من دول الخليج خلال الحرب في المنطقة بس تمادوا في إطلاق طائرات المسيرة ضد الخليج و الأردن وتم ابلغ الحكومات السابقة و الحكومة الحالية بان يتم استخدام أراضيكم من قبل المليشيات الارهابية تابعه لايران بطلاق طائرات مسيرة ضد دول الخليج و الأردن ومع الأدلة وفي المقابل لا يوجد اي تحرك لضبط هذي المليشيات وعلى كذا تم قصف مقرات المليشيات الارهابية تابع لايران ردع وليس حرب وهذا ردع الأم إذا صبرت كثيرا ولم تجد اي مجهود من أبنائها في تعديل مسارهم والنهاية المملكة العربية السعودية تصبر تصبر تصبر ولاكن إذا ضربت قطعة وأنتم شفتوا في اعينكم لا تجربون حظكم معنا والله وبالله الشعب السعودي كاملا يسن سنونه عليكم والي حاميكم منه ترا الحكومة السعودية ولا راح يرجع زمن الحجاج ابن يوسف الثقفي وأنتم تعلمون جيدا السعوديين لا يخافون الموت بل يحترمون حكامهم والي حاميكم من السعوديين هم حكامهم وعلى راسهم الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله واطال عمره وولي عهد المين الامير محمد بن سلمان ال سعود ولا كان السعوديين حولوا العراق إلى بوبجي 🙂↔️وشكرا.
السعودية.. التي سحقت المليشيات وحرقت حصونها حتى الرماد
هناك لحظات في التاريخ لا تُكتب بالحبر، بل تُحفر بالفولاذ والنار. لحظات يتحول فيها الصبر إلى عاصفة، والحكمة إلى ضربةٍ قاصمة لا تُبقي ولا تذر. في تلك اللحظة، وقفت المملكة العربية السعودية لا كدولة تدافع عن حدودها فحسب، بل كقوةٍ تعيد رسم معادلات الإقليم بيدها الحديدية. فمن كان يظن أن المليشيات الإيرانية في العراق قد تحصّنت خلف الجدران والظلال والدعم الخارجي، اكتشف فجأة أن الحصون التي بُنيت على الرمال والكذب تنهار تحت أقدام من يعرف كيف يدوس.
لم تكن السعودية يوماً دولةً تبحث عن صراع، لكنها أيضاً لم تكن يوماً دولةً تقبل أن يُستباح أمنها أو يُستهدف مقدراتها. رأت الأذرع تتسلل، والطائرات المسيرة تنطلق من الأراضي العراقية كالأفاعي السامة، والتهديد يزحف نحو المنشآت النفطية وقلب المملكة. صبرت طويلاً، وأبقت أبواب الحكمة مفتوحة، لكنها لم تُغلق أبداً باب القوة. وعندما تجاوز الخط الأحمر، جاء الردّ كالصاعقة: ضربات نوعية دقيقة، سحقت المواقع، دمّرت اللوجستيات، وأحرقت الحصون حتى صارت رماداً يتطاير في الريح.
هذه لم تكن مجرد عملية عسكرية.. هذه كانت إعلاناً صريحاً أن السيادة السعودية ليست مادةً للتفاوض، وأن أمن الوطن خط أحمر يُكتب بالدم إن لزم الأمر. دقّت المملكة حصونهم لا انتقاماً أعمى، بل دفاعاً عن مبدأٍ أعمق: أن من يرفع السلاح ضدها سيجد السلاح نفسه يرتد إلى نحره. سحقت المليشيات الإرهابية الإيرانية في عقر دارها، وأعادت إلى الأذهان أن القوة الحقيقية لا تصرخ في الإعلام، بل تتكلم بلغة النار الدقيقة التي تصيب الهدف ولا تخطئ.
هنا تتجلى عظمة القرار السعودي في أبهى صورها. فهي لم تدخل المعركة بحثاً عن مجدٍ رخيص أو تصعيدٍ عبثي، بل اختارت اللحظة والهدف والأسلوب بحكمة القائد الذي يعرف متى يضرب وأين يضرب وكيف يضرب. لم تُدمر مدناً، ولم تستهدف شعباً بريئاً، بل قطعت الشرايين التي كانت تغذي الإرهاب، وكسرت الظهر الذي كان يحلم بالتمدد. جمعت بين الحسم المطلق والتعقل الاستراتيجي، فأثبتت أن الدولة القوية هي التي تُرعب خصومها دون أن تفقد اتزانها، وتُذل أعداءها دون أن ترفع صوتها.
واليوم، حين ينظر العالم إلى ما جرى، يدرك أن السعودية لم تسحق مليشيات الإرهاب الإيرانية في العراق فحسب، بل أعادت تعريف مفهوم الردع في الشرق الأوسط كله. فقد أظهرت أن الدولة التي تملك الرؤية والإرادة والقدرة تستطيع أن تحول الدفاع إلى درسٍ خالد، والرد إلى نموذجٍ يُدرّس للأجيال. من يختبئ خلف المليشيات ويظن نفسه محمياً بالبعد أو بالدعم الخارجي، سيجد أن المسافة لا تحمي من الإرادة السعودية، وأن الظل ينكشف تحت شمس الحقيقة.
في النهاية، تبقى المملكة كما كانت دائماً: صبورة حتى يُستنفد الصبر، حاسمة حتى يرتجف الخصم، وحكيمة حتى في لحظة الضرب. فهي لم تكتب هذه الصفحة بمداد الغضب، بل بمداد الكرامة والمصلحة العليا. ومن يقرأ هذا المشهد جيداً، يدرك أن السعودية لا تبحث عن انتصارات مؤقتة، بل تبني واقعاً جديداً يُجبر الجميع على الانحناء أمام قواعد اللعبة.. قواعدٍ وضعتها هي، وفرضتها بقوة الإرادة والنار.
صبر السعودية… وحدوده
في عالم السياسة الدولية، يُقاس الصبر أحياناً بقوة الدولة أكثر مما يُقاس بضعفها. والصبر السعودي ليس استثناءً. فهو ليس سكوتاً عن الحق، ولا تهاوناً في حماية الأرض والسيادة، بل هو خيار استراتيجي محسوب، يجمع بين الحكمة والحزم، وبين الرغبة في الاستقرار والقدرة على الردع.
لطالما اختارت المملكة العربية السعودية أن تكون صوتاً للعقل في منطقة تموج بالصراعات. فضّلت الدبلوماسية على الاندفاع، والحوار على التصعيد، وبناء الجسور على إشعال النيران. هذا النهج لم يكن يوماً تعبيراً عن خوف أو تردد، بل عن إدراك عميق بأن الاستقرار هو الأساس الحقيقي للتنمية والازدهار، وأن أي مواجهة مفتوحة تحمل تكاليف باهظة على الجميع.
لكن الصبر، مهما طال، له حدود. وعندما تتكرر الاعتداءات، ويُستهدف الأمن الوطني والمقدرات الاقتصادية، ويُستخدم الإرهاب العابر للحدود أداة للضغط والابتزاز، فإن الصبر يتحول من فضيلة إلى عبء. هنا ينفد الصبر، ليس غضباً انفعالياً، بل قراراً واعياً بأن الاستمرار في ضبط النفس أصبح يُفسر على أنه قبول أو ضعف.
الرد السعودي في مثل هذه اللحظات لا يكون عشوائياً ولا انتقامياً. هو ردّ محسوب، يستند إلى الحق في الدفاع عن النفس، ويستهدف مصادر التهديد بدقة، ويؤكد أن السيادة خط أحمر لا يُمس. وهو في الوقت نفسه رسالة واضحة: المملكة لا تسعى إلى حرب، لكنها لن تسمح بأن تُختبر صبرها إلى ما لا نهاية.
هذا التوازن الدقيق بين الصبر والقوة هو ما يميز السياسة السعودية. فهي تدرك أن القوة الحقيقية لا تكمن في كثرة الضربات، بل في اختيار التوقيت المناسب، والأداة المناسبة، والهدف المناسب. وتدرك أيضاً أن الردع الفعال يبدأ من إظهار القدرة على التحمل طويلاً، ثم إظهار القدرة على الفعل عندما يصبح التحمل غير مجدٍ.
في النهاية، صبر السعودية ليس ضعفاً يُستغل، ولا فراغاً يُملأ بالتهديدات. هو قوة هادئة تنتظر اللحظة المناسبة. وعندما ينفد هذا الصبر، فإن الرد يكون واضحاً وحاسماً، يؤكد أن من يراهن على صمت المملكة أو ترددها يخطئ الحساب مرتين: مرة في تقدير صبرها، ومرة في تقدير قوتها.
اول كتاب لي يروي احداث وقعت معي وهذا الكتاب بعنوان (خلف حجب الأثير)
قصتي مع العالم الآخر
مـقـدمـة الـكـتـاب
بين عالمنا المشهود وخبايا العالم غير المرئي شعرة رفيعة، لا يبصرها إلا من قُدّر له أن يخطو فوق أرض اهتزت فيها قناعاته بيقين المادة. لم أكن يوماً ممن يطاردون الأوهام، بل كنت طفل تحكمه الحقيقة والواقعية، حتى انفتحت لي طاقة من عالم آخر، غيرت مجرى إدراكي للأبد.
هذا الكتاب ليس مجرد سرد لقصص عابرة، بل هو وثيقة حية لتجربتي الفريدة مع الجانب الآخر من الوجود. أشاركك فيه اللحظات التي التقت فيها أنفاس الإنسانية بأسرار الأثير، وكيف واجهت الغموض بالثبات، وعبرت من حافة الخوف إلى عمق الحكمة. إنها قصة لم تُحك بلسانٍ من قبل، أضعها بين يديك لتدرك أن ما وراء الستار أعظم مما تراه العيون.
( بس أخذ ترخيص فيها وراح تشوفونها في معرض الكتاب القادم )
في حارة ضيقة مليئة بالأسرار والعلاقات، كانت أم سالم تعيش حياتها بهدوء. كانت امرأة بسيطة، تهتم ببيتها وأولادها، وترفض خطبة ابنتها من شاب معين لأسباب تعرفها هي وأهلها فقط. لكن جارتها أم فهد، التي لا تملك إلا الفضول، لم تستطع أن تسكت. دخلت في الموضوع كأنها جزء من الأسرة، وأخذت تنصح وتعلق وتنشر الكلام بين الجيران: «يا أختي، لماذا ترفضين الولد؟ هو كويس والناس كلهم يتكلمون عنكِ».
أول مرة صمتت أم سالم. الثانية ضاق صدرها. أما عندما استمرت أم فهد في التدخل وفتحت أبواب الحديث أمام كل من يمر، انفجرت أم سالم يومًا في وجهها أمام النساء: «يا أم فهد، أنتِ اللي بنتكِ لم تتزوج إلى الآن، وأنتِ تتكلمين عن زواج بنتي؟ وأنا أعرف قصة زوجكِ اللي..». سكتت أم فهد فجأة، واحمر وجهها، وأدركت أن من يفتح باب التدخل في شؤون الآخرين، يفتح على نفسه كل الأبواب المغلقة.
هكذا هي الحياة. الإنسان الذي يحترم نفسه يعرف حدوده. أما من يتجاوزها ويصبح فضوليًا في خصوصيات الناس — زواجهم، تربية أولادهم، قراراتهم الشخصية — فيستحق أن يُسمع كل شيء فيه. لأنه هو من كسر الحدود أولاً. لا يمكن للمتطفل أن يطلب الخصوصية لنفسه بعد أن انتهك خصوصية غيره.
في عصرنا هذا أصبح الأمر أسهل وأقسى. شخص يعلق تحت صورة عائلية، أو ينصح في قصة زواج لا تعنيه، أو يحكم على قرارات أسرة لا يعرفها. فيرد عليه أصحاب الشأن برد قاسٍ، فيبدأ «سماع كل شيء فيه»: ماضيه، أخطاؤه، تناقضات حياته، وما كان يخفيه عن الناس.
القاعدة بسيطة وصارمة: دع ما لا يعنيكَ. فإن لم تفعل، فلا تتعجب إذا سُكب عليكَ ما لا تريد أن يُعرف. التدخل في شؤون الآخرين ليس فضيلة، بل تجاوز يفتح الباب على مصراعيه لكل رد فعل. والناس في النهاية يدافعون عن خصوصيتهم، حتى لو كان الثمن أن يُسمع المتدخل كل ما فيه.
من يريد أن يعيش بسلام، فليحترم حدود الآخرين. أما من يخترقها، فليستعد لأن يُعامل بنفس العملة. فالباب الذي فتحه بفضوله، لن يستطيع إغلاقه بسهولة.
الفساد الأخلاقي.. الوباء الصامت الذي يأكل المجتمعات من الداخل
في زمن تتسارع فيه التطورات التكنولوجية والاقتصادية، يبدو أن أخطر ما يهدد مستقبل الأمم ليس الفقر ولا الحروب الخارجية، بل ذلك الانهيار البطيء للقيم الأخلاقية الذي نسميه «الفساد الأخلاقي». إنه ليس فساد المال أو السلطة فقط، بل فساد الضمير والوجدان، حيث يفقد الإنسان بوصلته الأخلاقية ويصبح يبرر الخطأ ويُجمّل الرذيلة ويستهزئ بالفضيلة.
يبدأ الفساد الأخلاقي عادة بأمور تبدو صغيرة: طالب يغش في الامتحان فيجد أن النتيجة أسهل، موظف يتأخر عن عمله ويجد ألف عذر، تاجر يبيع بضاعة مغشوشة ويقنع نفسه أن «الكل يفعلها»، شاب وفتاة يتبادلان الصور الخادشة تحت شعار «حرية شخصية». ثم تتسع الدائرة شيئاً فشيئاً حتى تصبح هذه السلوكيات هي القاعدة، ومن يلتزم بالأخلاق يُنظر إليه كغريب أو «متخلف».
ما يميز الفساد الأخلاقي عن غيره أنه ينتشر بالعدوى. فهو لا يحتاج إلى مؤامرة كبيرة أو قانون يُسن، بل يكفي أن يصبح «الكذب عادة»، و«الخيانة أمراً طبيعياً»، و«النجاح بأي ثمن» شعار العصر. ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الرذيلة تُباع كسلعة، والفضيلة تُسخر منها. المحتوى الذي يمجد الغدر والخيانة والإباحية يحصد ملايين المشاهدات، بينما الخطاب الأخلاقي يُتهم بالرجعية والتطرف.
وإذا نظرنا إلى واقعنا العربي، نجد أن الفساد الأخلاقي يتغذى من عدة مصادر. أولها ضعف التربية الأسرية في ظل انشغال الآباء بالماديات. ثانيها الغزو الثقافي الذي يأتي عبر الشاشات ويروج لنمط حياة يقوم على المتعة الفورية والأنانية المطلقة. وثالثها الفراغ الروحي الذي يعانيه جيل كامل، فبعد أن ملأت المادة حياته، بقي قلبه فارغاً يبحث عن معنى في مكان خاطئ.
النتائج كارثية. مجتمع يفقد أخلاقه يفقد ثقته أولاً. فلا أحد يثق بأحد: لا في التجارة، ولا في الزواج، ولا في الصداقة، ولا في الدولة. ومع فقدان الثقة ينهار النسيج الاجتماعي، وترتفع معدلات الطلاق والجريمة والاكتئاب. حتى الاقتصاد نفسه يتأثر، لأن الاستثمار الحقيقي يحتاج إلى أمانة، والتنمية المستدامة تحتاج إلى ضمير.
لقد أثبت التاريخ مراراً أن الأمم لا تسقط بسبب قوة أعدائها فقط، بل بسبب فسادها الداخلي. روما لم تسقط بسلاح البرابرة قبل أن تسقط أخلاقياً. والمجتمعات الإسلامية الأولى صعدت بقوتها الأخلاقية قبل أن تتراجع حين ضعفت تلك القوة.
فكيف نعالج هذا الوباء؟
العلاج ليس بالشعارات ولا بالقوانين وحدها. يبدأ من داخل كل بيت. الأب الذي يصدق في كلامه، والأم التي تعلم ابنتها قيمة العفة، والمعلم الذي يرفض الغش حتى لو خسر وظيفته. يبدأ من المثقف الذي يجرؤ على قول كلمة الحق، والمؤثر الذي يقدم محتوى يبني لا يهدم. يبدأ من الشاب الذي يختار أن يكون مختلفاً ويعتز باختلافه.
الفساد الأخلاقي ليس قدراً محتوماً. هو نتاج خيارات بشرية، وبالتالي يمكن تغييره بخيارات أخرى. والأمل موجود طالما بقي في كل مجتمع رجال ونساء يؤمنون أن الكرامة أغلى من المال، وأن الضمير أقوى من الشهوة، وأن الفضيلة ليست ضعفاً بل هي أسمى قوة يمتلكها الإنسان.
إن أردنا أمةً قوية، فعلينا أن نبدأ بتربية ضمير قوي. فالفساد الأخلاقي هو السرطان الخفي، ولا شفاء لجسد المجتمع إلا باستئصاله من جذوره.
إذا كنت تبحث عن الشهرة وتصل لها لابد منك احترام هذا المجتمع تواجه انتقادات وتواجه تأييدا مثل ما انت أردت الوصول لي هذا الشيء عليك احترام الجميع ومثل ما انت صورة وجعلتها أمام العالم الخارجي يراك عليك تحترمين رايهم او اقفل هاتفك ولا تفتحه للغير لجل لا تكون عرضة لانتقادات (تحتاج مقال)خلوني أفكر فيها راح اكتب مقال في شاكلتها.
( ظاهرة الخروج مع الطليق )
برزت في الآونة الأخيرة سلوكيات دخيلة تميل فيها بعض الفئات إلى الاستمرار في الخروج والالتقاء بالطرف الآخر بعد الانفصال تحت غطاء "الصداقة" أو "مصلحة الأبناء"، وهو مسلك يصطدم بجدار من الإشكاليات الشرعية والتربوية والاجتماعية في بيئتنا المحلية. إن الحجة التربوية القائلة بأن هذه اللقاءات تحمي نفسية الصغار تتهافت أمام حقيقة أن الطفل يصاب بارتباك ذهني وأمل زائف بالعودة، مما يضاعف شتاته العاطفي عندما يكتشف أن هذا التلاحم مجرد استعراض مؤقت لا يعكس الواقع المعاش.
ومن المنظور الشرعي والاجتماعي، يتنافى هذا السلوك تماماً مع مقاصد الطلاق الذي يعد قطعاً حاسماً للعلاقة وتحديداً صارماً للحدود بمجرد انتهاء العدة؛ ومحاولة تمييع هذه الحدود بصياغة علاقة هجينة تفتح أبواب الشبهات والقيل والقال، وتضع الطرفين في مرمى الانتقاد الأسري والمجتمعي الذي يرفض الضبابية ويولي أهمية قصوى للستر والأعراف المستقرة.
علاوة على ذلك، فإن هذه اللقاءات المستمرة تعمل كعائق نفسي أساسي يمنع الطرفين من التعافي الحقيقي وإغلاق صفحة الماضي، بل وتنسف أي فرص مستقبلية للارتباط الجديد، فلا يمكن لشريك مستقبلي في مجتمعنا قبول منظومة زوجية يتداخل فيها الطليق بصفة رفيق. إن الرقي الحقيقي بعد الطلاق لا يتطلب استيراد قوالب مشوهة، بل يتجلى في "التسريح بإحسان" عبر إدارة ملف الأبناء بقنوات رسمية ومسؤولة، وباحترام متبادل عن بُعد يحفظ للجميع الكرامة والاستقرار.
@khalid_wpm يسمى رجال وليس لديه لقب آخر اما في موضوع الاستشارات هل يعمل في شورها ام يخذ رأيها .
إذا كان يعمل في شورها في كل صغيرة وكبيرة تعتبر هي ذكية.
أما إذا كان ياخذ رأيها وهل هوا ينفع معه او لا هو يعتبر ذكي .
اما الاسم او الصفة يبقى رجل لا يوجد لديه اسم آخر او صفة أخرى
(طغيان النسوية وعقيدة الهدم والمسخ الاجتماعي)
إن ما يسمى بالنسوية المعاصرة لم يعد مجرد انحراف فكري عابر بل هو جائحة أيديولوجية مسعورة وعقيدة تدميرية تقوم في أصلها على تفكيك الوجود الإنساني وإعلان الحرب الشاملة على الفطرة السوية. إنها عقلية مأزومة نضحت بالغل والشقاق واتخذت من المظلومية الزائفة سلاحاً لبث الكراهية وتأصيل العداء السافر بين الرجل والمرأة محولة العلاقة الوجودية التي قامت على المودة والتكامل إلى صراع طبقي مقيت وندية جاهلية عمياء. إن هذا التيار المشبوه لا يتحرك إلا بمعاول الهدم مستهدفاً حصن الأسرة بالتقويض والتمزيق ومصوراً رباط الزواج المقدس وقيم السكينة كأغلال واستعباد مما أفرز واقعاً مريراً تفجرت فيه نسب الطلاق واستأسد فيه العزوف عن بناء البيوت وضاع في أتونه الأبناء ضحية لأنانية مفرطة وفردانية جافة ومستبدة لا ترى في الوجود إلا إشباع النزوات والركض خلف الأنا الهلامية المفككة.
لقد بلغت جناية هذه النزعة الخبيثة مداها حين تجرأت على قيم العفة والوقار والحياء فوصمتها بالرجعية والتبعية وراحت تمارس هجوماً شرساً وممنهجاً لاحتقار الأمومة وصناعة الأجيال معتبرة أن كرامة المرأة لا تتحقق إلا بانسلاخها من طبيعتها والارتماء في مسارح المادية الرأسمالية لتكون مجرد ترس في آلة الإنتاج الجاف ومنافس مستميت للرجل في حلبة صراع مفتعلة. إن هذا المسخ الثقافي المشوه أفرغ الإنسانية من أسمى معاني التراحم وحمل المرأة فوق طاقتها حتى باتت منهكة الروح والجسد تعيش في تيه نفسي واغتراب دائم بعد أن فقدت سكينتها الفطرية ولم تجن من هذا السراب إلا الخيبة والضياع. إنه استعمار فكري تدميري ووصاية تغريبية بائسة تحاول فرض حطام المجتمعات التائهة ونماذجها المنتحرة أخلاقياً وقيمياً كمعيار إجباري للتحضر في تحد سافر لخصوصيات الأمم وهويتها الحية. إن النسوية اليوم ليست إلا حركة تمرد بائسة على سنن الكون وهزيمة نفسية نكراء تتستر خلف شعارات الحقوق والتمكين لتمرير أجندات التفكيك والمسخ ولا ينفع مع هذا الطغيان الفكري إلا المواجهة الصارمة والرفض القاطع والاجتثاث المعرفي الذي يعيد للبيوت وقارها وللرجل هيبته ومكانته وللمرأة تكريمها الفطري الحقيقي بعيداً عن مستنقعات الحقد والخصومة ونزعات الهدم الممنهج.