يليق بهذا الرحيل
هديل الكمنجات
وفى فصل الرعاة
على عشب أواخر الربيع
اِنكسار الشغف !.
هي ناركِ
تسرج الحزن الدافئ
وتدعو الحيرة في القصب
تلهو في بقايا الخطايا
وجمر التعب !.
لستُ في حلم كي يتسع الطريق
تطلقين الشوق ورائي
وأضجّ بالأسئلة
لكِ وحدكِ ترف الإجابات
الناعمة
وفرو الشغب ..!.
يا المسرفة الحزن والقرنفل :
هيّئي لي باذخات البوادي
وباقات العطور !.
تمتمتِ :
ليس بين الأصابع شيء
سوى سرسبات الرحيل
وهذه الدموع ترفّ
أسراباً من هديل ..!.