الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
شعب دولة الإمارات العزيز والمقيمين على أرضها، أبارك لكم عيد الاتحاد الرابع والخمسين، وأدعو الله تعالى أن يديم علينا الرخاء والازدهار، وأن تظل بلادنا بعطائنا وجهودنا جميعاً وتماسك أسرنا وقوة مجتمعنا، عزيزة متقدمة ملهمة على الدوام. شكراً لكم على جهودكم المخلصة في خدمة الإمارات والإسهام في تقدمها ونهضتها، وكل عام وأنتم وأرض زايد الخير بخير.
اللهم أبعد عني خبث القريب والغريب وصاحب السوء، اللهم إني أعوذ بك من تغير القلوب بلا حجة ومن عداوة تأتي بعد المحبة ومن الخيبة فيمن أحسنت الظن بهم، ربي إن كان هناك حاسد يكره سعادتي فارزقه سعادة تنسيه أمر سعادتي، اللهم خذ من طريقي أولئك الذين لا يمرون في حياتي إلا ليثقلوها