الشيخ الأمين يستقبل السيد هوشيار زيباري القيادي في الحزبِ الديمقراطي الكردستاني والوفد المرافق له
وجرى خلا�� اللقاء بحث سبل توطيد العلاقات وإمكانية تعزيز التواصل في القضايا التي تهم واقع البلد مؤكدين ان الحوار يبقى السبيل الأمثل لمعالجة المشاكل العالقة بين بغدادَ وإقليم كردستان.
الشيخ الأمين قيس الخزعلي يستقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ العلامة علي الخطيب و جرى خلال اللقاءِ بحثُ الأوضاع الإنسانيةِ الصعبة التي يمر بها أبناء الطائفةِ الشيعية، في ظلِّ استمرار الاعتداءاتِ الصهيونيةِ واستهداف المدنيين العزل.
سماحة الشيخ الأمين قيس الخزعلي يؤكد خلال كلمة القاها في ملتقى نخبة (طالبات الصادقون)أهمية دور الطالبات في نشر الفكر والثقافة والوعي وضرورة مواصلة التقدم العلمي لخدمة العراق مؤكدا أن بناء المجتمع يبدأ من بناء المرأة الصالحة الواعية بما يعزز إسهامها في بناء المجتمع وصناعة مستقبله.
برعاية وحضور سماحة الشيخ الأمين قيس الخزعلي لملتقى القيادات الطلابية الذي أقامه مكتب طلبة العراق في حركة الصادقون، أكد سماحته أن الطلبة هم العماد الأساسي لبناء دولة قوية ومتماسكة، وأن العلم والمعرفة ركي��تان أساسيتان في بناء الأمم.
وشدد على ضرورة دعم الطاقات الطلابية الشابة.
استقبل سماحة الشيخ قيس الخزعلي، اليوم، محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل، وبحث معه سبل دعم المحافظة والإسراع في وتيرة البناء والاعمار، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الاستقرار الأمني وترسيخ التعايش السلمي بين جميع مكونات نينوى، بما يسهم في دعم التنمية والارتقاء بالواقع الخدمي
استقبل سماحة الشيخ قيس الخزعلي، بحضور الشيخ عدنان الفيحان النائب الأول لرئيس مجلس النواب وجمع من أعضاء كتلة صادقون النيابية، السيد فرهاد أتروشي النائب الثاني لرئيس مجلس النواب والوفد النيابي المرافق له.وجرى خلال اللقاء بحث المستجدات السياسية، والتأكيد على الإسراع في تشكيل الحكومة
استقبل سماحة الشيخ قيس الخزعلي، اليوم، سفير الجمهورية التركية لدى العراق السيد أنيل بورا إينان، وبحث معه سبل تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين العراق وتركيا، وتعميق آفاق التعاون المشترك في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار في المنطقة.
استقبل سماحة الشيخ قيس الخزعلي، اليوم السفير الفرنسي لدى العراق السيد باتريك دوريل بمناسبة انتهاء مهام عمله وبحث معه تعزيز العلاقات الثنائية وآفاق التعاون المشترك، وفي ختام اللقاء، أهداه سماحته درعاً تذكارياً يحمل رموزاً من آثار العراق تقديراً لجهوده في تعزيز العلاقات بين البلدين
سماحة الشيخ الأمين قيس الخزعلي يستقبل رئيس هيئة المساء��ة والعدالة السيد جبار حردان، ويبحث معه سبل تطوير عمل الهيئة وتعزيز أدائها المؤسسي مؤكداً أهمية اعتماد المهنية والسرعة في إنجاز المعاملات بما يضمن التطبيق الع��دل للقانون، فضلاً عن مناقشة مستجدات الأوضاع السياسية في البلاد.
هل تصدّى سماحة الشيخ قيس الخزعلي للعمل السياسي من أجل المال؟ أم من أجل الجاه؟ أم سعياً وراء منصب؟
لو كان المال غايته، لكان قادراً على أن يناله بطرقٍ أسهل بكثير من طريقٍ يستهلك العمر، ويثقل الكاهل، ويجعل صاحبه تحت المجهر في كل لحظة.
ولو كان الجاه مقصده، فالجاه لا يُطلب ممن أصبح اسمه معروفاً، وحضوره مؤثراً، ومكانته راسخة في وجدان محبيه ومؤيديه.
ولو كان المنصب هدفه، لكان بإمكانه أن يجلس على أي كرسي يشاء، وأن يختار حياةً أكثر هدوءاً وراحة، بعيداً عن صخب السياسة وصراعاتها.
لكن الحقيقة التي يراها من يتابع مسيرته هي أن هذا الطريق ليس طريق راحة، بل طريق تكليف. طريقٌ يبدأ قبل شروق الشمس ولا ينتهي إلا بعد منتصف الليل. سهرٌ يمتد حتى الفجر في متابعة الملفات، واجتماعات لا تنقطع، ولقاءات متواصلة، واتصالات لا تهدأ، ثم يبدأ يومٌ جديد وكأن الليل لم يكن.
وإلى جانب هذا كله، يعيش تحت ضغطٍ دائم؛ سهام الخصوم، وافتراءات الحاقدين، وحملات التشويه، والاتهامات التي لا تتوقف، فضلاً عن المخاطر الأمنية ��السياسية التي ترافق كل موقف وكل قرار. إنها حياة لا يعرفها إلا من اختار أن يحمل مسؤولية ثقيلة، لا من يبحث عن مكسبٍ شخصي.
إن الباحث عن المال يبحث عن الراحة، والباحث عن الجاه يبحث عن التصفيق، والباحث عن المنصب يبحث عن النفوذ. أما من يقبل أن يعيش سنواتٍ من السهر، والضغوط، والمخاطر، وتحمل مسؤولية الناس، فلا يمكن اختزال دوافعه بهذه المعايير البسيطة.
قد يختلف الناس معه سياسياً، وهذا حقهم، لكن الإنصاف يقتضي أن يُقاس الرجل بحجم ما تحمّله من مسؤوليات وتضحيات، لا بما يُنسج حوله من اتهامات. فليس كل من دخل السياسة دخلها طلباً للدنيا، وليس كل من حمل المسؤولية كان يبحث عن مكسبٍ لنفسه.
والرجال تُعرف بمواقفها، لا بما يقوله خصومها عنها.
استقبل سماحة الشيخ قيس الخزعلي، رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي السيد حميد الشطري، حيث بحث الجانبان مستجدات الشأن الأمني، وأكدا أهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات الأمنية والاستخبارية بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية المصالح الوطنية.