الإعلامي زاهر المحروقي، خلال جولاته في زنجبار يكشف ما وصفه بتزييفٍ لحقائق تجارة الرقيق وتشويهٍ متعمد لسمعة العُمانيين والعرب؛إذ يعرض متحف «سوق العبيد» رسومات تُدين العرب،ويتجاهل صورًا موثقة لانتهاكات الأوروبيين. ويطالب بتصحيح هذه الرواية الأحادية ووقف الإساءة إلى التاريخ العُماني
أحببت هذا العمل كثيرًا رغم مدته القصيرة..
فهو يروي ببراعة ملحمة العمانيين في تحرير #ممباسا من الاستعمار البرتغالي في عهد قيد الأرض حاكم #عمان الإمام سيف بن سلطان اليعربي الذي أكمل جهاد والده الإمام سلطان ومؤسس المقاومة العمانية المنظمة الإمام ناصر بن مرشد اليعربي رضوان الله عليهم وعلى جميع الشهداء والأبطال..
شكرًا لمن تبنى وعمل على إنتاج هذا المشهد..
أضم صوتي إلى صوت الزميل الإعلامي زاهر المحروقي في ضرورة التدخل الرسمي لإيقاف هذه السردية الظالمة التي يروج لها في زنجبار ضد التواجد العربي العماني.
حضارة زنجبار وشرق أفريقيا بناها العمانيون، وحتى بعد الانقلاب وخروج الحكم العماني عن هذه المنطقة، تواصل العطاء العماني متمثلًا في بناء أغلب المؤسسات الرسمية من مستشفيات ومطار ومساجد ودعم مجتمعي متكامل.
أنا أعتقد أن تصحيح تاريخ الرق التي قادها التجار الأوروبيون وعلى رأسهم البريطانيون أصبح ملحًا، وكل الوثائق والصور موجودة ويمكن الحصول عليها بسهولة، والتي تؤكد انهم هم من كانوا يبيعون العبيد وهم من يرسلهم إلى أسواق أوروبا وأمريكا، وأن الرواية الإنجليزية رواية كاذبة هدفها إلصاق هذه التجارة القذرة بالعرب من خلال رسومات ورقيه باقلام الوهم والخديعة.
الوقت قد حان لكي نعيد التاريخ الى الواقع ونوقف الافتراء على أهلنا في زنجبار والذين اغتيلوا بمناجل الحقد في يوم الانقلاب الاسؤد وبمباركة الانجليز، فلايجوز ان نسمح بغتيالهم مرة اخرى وهم في قبورهم.
When I met Vice President Vance just hours before the war began, I formed an impression that both he and the President had a genuine and strong preference to avoid the entanglements of war. So I urge that the ceasefire be extended and talks continue. Success may require everyone to make painful concessions, but this is nothing as compared to the pain of failure and war.
⛔كل مسلم ومسلمة يقرأ هذا الخبر عليه أن يعاهد الله بالانتقام من بني صهيون بالطريقة والوسيلة التي يملكها.
👇👇👇👇
*أحمد زيدان*
*ينشر على فيسبوك*
مساء السبت 30 أغسطس، وفي واحدة من أكثر لحظات الخيانة قبحًا، أقدم أحد العملاء على إبلاغ جهاز الشاباك بمكان تواجد الملثم أثناء زيارته لأسرته بعد غياب طويل.
لم يُكذّب الشاباك المعلومة، بل اعتبرها فرصة نادرة طال انتظارها بعد فشل 14محاولة اغتيال على الفور عُقد اجتماع عاجل ضمّ قادة الجيش، وصدر القرار باستخدام طائرات مُعدّة خصيصًا لاغتيال قادة المقاومة.. ورغم علمهم بتواجده في شقة محددة، قصفوا البناية كلها تأكيدًا للإصابة، وانتقامًا من العائلة كلها ..
استُخدمت في القصف صواريخ محمّلة بقنابل حرارية حارقة محرّمة دوليًا . قنابل تُطلق سحابة من الوقود المتفجر تمتد في الهواء، ثم تشتعل فجأة، مولّدة حرارة هائلة وضغطًا قاتلًا يلتهم الأجساد ويجعلها تتبخر، ويشفط الأكسجين من المكان، فلا ينجو بشر ولا حجر.
فاستُشهد بطلنا، واستُشهدت زوجته، وأطفاله: ليان، ومنّة الله، ويمان.
وتبخر جسده الطاهر بالكامل، كأنهم أرادوا محو أثره ..
واستُشهد معه 40 من عائلتة( الكحلوت)و30 مدنيًا لا ذنب لهم ..
استُشهد مُقبِلًا غير مُدبر، وقد سبق استشهاده وعدٌ وبشارة.
رؤيا قصّها على صهره الدكتور منذر العامودي، رأى فيها رسول الله ﷺ يقول له:«أنت شهيد اليوم ».
فكان صباحه اغتسالًا، وتزينًا، وتعطرًا…كأنما يُزف إلى عروسه
استُشهد بعد أن أدى أمانته، ودافع بدمه عن دينه ووطنه، فبكته الأمة، وبكته المساجد والمحاريب، وبكته ساحات الوغى.
وما حسبنا أن الشهداء يموتون… بل يرحلون ليشهدوا علينا.
تقبّل الله شهيدنا، وغفر لنا خذلاننا له.
#ابو_عبيدة #كتائب_القسام
الكوميدي الإيرلندي تاد هكي، الذي كان على متن أسطول الصمود، يروي حادثة مر بها جعلته يوقت أن :"الإسرائيليين الملاعين إذا سلبتهم أسلحتهم وعنفهم وقسوتهم فهم ضعفاء، إنهم خائفون وصغار يعلمون أن أيامهم معدودة.. لذا دعونا نستمر في النضال لتحرير فلسطين!"
اليوم، انشغل الإعلام الدولي حصريًا بالمحتجزين الإسرائيليين، يروي قصصهم ويُبرز معاناتهم، بينما تجاهل تمامًا آلاف الأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم التي تعيش وجع الغياب القسري والتعسفي لعقود. ازدواجية الغرب لا تتوقف حتى خلف القضبان.
في تصريح جريء، يرى المفكر الأمريكي جون ميرشايمر أن أحداث السابع من أكتوبر لم تكن اعتداءً بلا مبرر، بل محاولة لكسر جدران "معسكر اعتقال"، مؤكدا أن مقاتلي حماس استهدفوا قوات عسكرية مشروعة، بينما المدنيون الإسرائيليون سقطوا برصاص جيشهم.
غريتا ثونبرغ، بعد خروجها من زنازين الاحـ.تلال: "لن أستطيع أبدًا أن أستوعب كيف يمكن للبشر أن يكونوا بهذا القدر من الشر..
أن يتعمدوا تجويع ملايين الأشخاص المـ.حاصرين تحت حصـ.ار غير قانوني امتدادًا لعقود من القـ.مع والفـ.صل العـ.نصري."
فيديو السيدة اليابانية الفاضلة ميكاكو المختطفة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، والتي تطالب فيه بالإصرار على منحها حريتها
ضحت بجسدها وراحتها لإيصال المساعدات لغزة
فلا تنسوا المطالبة بحريتها
#الحرية_لميكاكو#日本政府は安村美香子さんを救出して下さい
ناشطة بيئية، سلمية، قادمة من أقاصي الأرض لا تحمل سلاحًا، بل تحمل ضميرًا حيًّا،
يُسحل بها على يد جيش الاحتلال، يُشدّ شعرها، تُضرب، ويُجبر جسدها النحيل على الانكسار تحت علم لا يمثل سوى القتل.
غريتا ثونبرغ، أيقونة الشباب الحرّ، أصبحت رمزًا إضافيًا يُفضح عبره هذا الكيان أمام العالم.
هكذا يُعامل الاحتلال من قال لهم: “كفى قتلاً للأطفال”.
وهم بعد كل ذلك، يتساءلون بوقاحة:
“لماذا يكرهنا العالم؟”
لأن العالم يرى، ويحفظ، ولن ينسى.