الحمد لله رب العالمين، وبعد سنوات من الكفاح اليوم ابتدئ مشواري العلمي والعملي في إحدى ارقى جامعات العالم @harvardmed كأستاذ مساعد وعضو في هيئة التدريس واحد كوادر التدريب في برنامج جراحة المخ والأعصاب في أحد المستشفيات الجامعيه لهذه الجامعة العريقة@BIDMCNeurosurg
في كواليس المستشفيات تدور رحى اجتماعات لا تنتهي: لجنة للجودة، وأخرى للسلامة، وثالثة للاعتماد، ورابعة للمشتريات… القائمة تطول، والثمن يُدفع من أثمن مورد نملكه: وقت الكوادر المؤهلة.
طبيب يقضي ٨-١٠ ساعات أسبوعيًا في الاجتماعات، يخسر المستشفى عبره قرابة ٤٠٠ ساعة سريرية سنويًا، أي ما يعادل عيادة كاملة لأكثر من ١٢٠٠ مريض
قرارات تُؤجَّل أسابيع بين لجنةٍ وأخرى، ومخرجاتٌ هزيلة يصنعها المنهَكون من هذه الاجتماعات ومن نفس الوجوه التي لا تنتج اصلا
الحل ليس إلغاء اللجان، بل إعادة هندستها بجرأة: ادمج المتشابه، غير الوجوه والاشخاص ، وقِس “العائد على الاجتماع” كما تقيس أي مؤشر أداء. اذا كنا نريد التغيير
#القطاع_الصحي #الإدارة_الصحية #الحوكمة
لفته*
أطباء يتركون العمل السريري ويتجهون إلى المناصب الإدارية و الأسباب مفهومة—راتب موازٍ أو أعلى، ��اعات منتظمة، لا مناوبات ليلية، لا مسؤولية قانونية مباشرة، ولا إرهاق نفسي. دورات ومؤتمرات ولجان …….
والنتيجة : نقصٌ متفاقم في الكوادر السريرية.
والأخطر انقلاب السلطة. الإداري لا يرى مريضاً، ولا يتحمّل خطأً طبياً، ومع ذلك يقرّر مَن يُوظَّف، وما يُشترى، ومتى يُوقَّع العقد
ماذا لو كان مسار المال: المريض يدفع -> التأمين أو الكاش -> الإيراد السريري ->ومن هذا الإيراد تُموَّل الإدارة ، هل سنشهد هذا التهافت على الادارة
الفكرة المركزية: تحويل الإدارة من وظيفة سلطوية إلى وظيفة خدمية
كثُر الحديث عن القيادة والقادة هذه الأيام…
قال لي أحدهم: لمعرفة القائد الحقيقي، اسأله سؤالاً واحداً:
«هل تتمنى أن يكون مرؤوسوك مثلك، ومن هم تحتك قادةً عليك يوماً ما؟»
لاتخف من أن تفشل في أحلامك العظيمة ، بل خف من النجاح في المهام التافهة
نحن نكبر على قدر مهامنا واحلامنا وأهدافنا
@HHShkMohd
# علمتني الحياة
#سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
ما النتائج المحتملة عند إدخال منافسة حقيقية بين المستشفيات الحكومية؟
إذا أُدخلت منافسة حقيقية بين المستشفيات الحكومية، ركّزت على تحسين جودة الرعاية وكفاءة مقدّمي الخدمة الصحية، وسُمح للمستشفيات المرجعية فالمناطق باختيار المستشفى التخصصي (الثالثي) الذي تُحوّل إليه المرضى، فإن النتائج ستك��ن حاسمة وواضحة: نتائج إيجابية متوقعة تشمل تحسين جودة الرعاية بشكل كبير، حيث ستسعى المستشفيات التخصصية لرفع مستوى خدماتها بشكل مستمر لجذب التحويلات، مما يؤدي إلى تحسين دقة التشخيص ونتائج العلاج. كما ستشهد كفاءة الكوادر الصحية تطورًا ملحوظًا، مع زيادة الحوافز للاستثمار في تدريب الأطباء والممرضين، وجذب الكفاءات المتميزة، والاحتفاظ بها.
ستتقلص أوقات الانتظار بشكل ملحوظ، حيث تدفع المنافسة المستشفيات إلى تحسين إدارة المواعيد وسرعة استقبال الحالات المُحوَّلة. سينعكس ذلك أيضًا على ترشيد الإنفاق وتحسين الكفاءة التشغيلية، إذ ستُحدد الموارد بناءً على الأداء ب��لاً من التوزيع الإداري التقليدي. كما ستزداد الشفافية والمساءلة من خلال نشر مؤشرات الأداء التي تسمح بالمقارنة الموضوعية، مثل معدلات النجاح، والوفيات، والعدوى المكتسبة. وأخيرًا، ستتمكن المستشفيات المرجعية من اتخاذ قرارات أكثر موضوعية، إذ ستُمنح صلاحية الاختيار، مما يجعل قرارات التحويل مبنية على المصلحة الطبية للمريض بشكل مباشر، وليس على الإحالة الإلزامية.
المنافسة المنضبطة ستُحدث نقلة نوعية في القطاع الصحي الحكومي، مع ضرورة وجود تصميم دقيق وحوكمة قوية.
أتقدّم بأحرّ التهاني وأصدق التبريكات لصديقي العزيز يعرب اليعربي بمناسبة صدور الثقة السامية بتعيينه أمينًا عامًا لمكتب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية بالدرجة الخاصة.
ثقةٌ سامية تُضاف إلى مسيرتك الحافلة، وما هي إلا ثمرةُ جهدٍ مُخلص، وكفاءةٍ عالية، وأخلاقٍ رفيعة عهدناها فيك. فأنت أهلٌ لهذه المسؤولية وزيادة، ومن يعرفك يعلم أنك ستكون عند حُسن الظن بإذن الله.
أسأل الله أن يُعينك، ويُسدّد خطاك، ويجعلها أمانةً تؤديها خيرَ أداء، وأن يُوفّقك لخدمة الوطن وقيادته الرشيدة.
مبارك يا صديقي 🌹
#تهنئة #يعرب_اليعربي
حين يجد الموظف نفسه مضطرًا لكتمان رأيه وخاصة إذا كان من أصحاب الكفاءة فهذا غالبًا مؤشر على خلل في بيئة العمل. وفي كثير من الأحيان، يكون السبب أسلوب الإدارة أو طريقة قيادة الفريق.
د. لينا الحربي – مستشارة في القيادة والإدارة
في بعض المؤسسات تُوزَّع الألقاب كما تُصرف الوصفات، بلا تشخيص حقيقي
“رئيس”، “مدير”…
ألقاب تتكاثر، وإنتاجية تلامس الصفر.
النتيجة:
هياكل منتفخة… ون��ام هش.
الإدارة لا تُقاس بما يُكتب تحت الاسم،
بل بما يتغيّر فعليًا على الأرض .
أما الضجيج في وسائل التواصل لا يُصلح نظامًا ابدا
”الكسل يُنتج الشك والخوف، والعمل يُبني الثقة والشجاعة.” — Dale Carnegie
حين يتوقف الإنسان عن الفعل، يتضخم القلق وتدور أفكاره في حلقة مفرغة.
الحل ليس في التفكير أكثر… بل في الحركة.
المجتمعات التي تعمل تتقدم، والتي تتردد تركد.
أحد إفرازات وسائل التواصل ما يمكن تسميته “قلق السباق”؛ شعور دائم بأنك متأخر عن الآخرين في الإنجاز أو المكانة.
هذا الإحساس مرتبط بما تُعرف بـ نظرية المقارنة الاجتماعية التي تفسر ميل الإنسان الطبيعي لمقارنة نفسه بالآخرين
لكن منصات مثل Instagram و X ضاعفت هذه المقارنة إلى مستوى غير مسبوق.
فنحن لا نقارن حياتنا بحياة الآخرين، بل واقعنا الكامل بما يعرضه الآخرون من أجمل لحظاتهم فقط. ومع خوارزميات تُبرز المحتوى الأكثر إثارة، يتحول الأمر إلى شعور دائم بأن الحياة سباق يجب اللحاق فيه بالآخرين.