لعنة الله على الحوثي و من دعمه سرًا و علانية
لعنة الله على كل من أظهر و أبطن التعاطف معهم
لعنة الله على كل شامتٍ يتشفّى بدماء شهداء الوطن
اللهم أهلك من يدعم الحوثي ومن يواليه ومن يموله.
اللهم من خان هذا الوطن ظاهرًا أو باطنًا، ومن تآمر عليه في السر أو العلن، ومن أراد بأمنه وقيادته وشعبه شرًا، اللهم اكشف ستره، وأبطل كيده، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، وأرنا فيه عجائب قدرتك عاجلًا غير آجل.
والله يوم بعد يوم تكتشف نجاسة ودناءة هذي الدوله الصهيونيه!
كنت اشوف ان النظريات اللي طالعه بقصة فهد المولد-شافاه الله- غير منطقيه ولا تمت للواقع بصله
ولكن تكتشف اليوم ان الافعال هذي غير مستغربه من الدويله القذره ذي
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم ودمرهم
السعوديين على قلب رجل واحد وهو محمد بن سلمان.
اما المسلمين غير السعوديين فقد ابتلاهم الله وامتحنهم بخيار من خيارين
اما الوقوف مع من يدافع عن مقدسات المسلمين، وأما الوقوف مع من يهاجم مقدسات المسلمين
فليراجع كل مسلم إسلامه وكل عربي مرؤته فالتاريخ يكتب
اسال الله لي ولكم التوفيق للحق والخير
رساله الي اشقائنا في بعض دول الخليج في الأوقات الصعبه التي تتخللها بعض الفتن نرجوا ان يتصدر الكلمه رجل عاقل من بيئتنا العربيه وليس من اعراق مختلفه يحمل نسيج مختلف لانه بكل بساطة سيحاول يثبت انه مواطن على حساب اللحمه الخليجيه و درء الفتن وان كان هناك رد معين او تهدئه بكلا الحالتين يكون من نفس نسيجنا وامثله على ذلك المدعو نجيب الرحمان شيرزاده وغيرهم لانك بكل بساطه ما تدري هو مع ايران جاسوس والا يحاول يثبت مواطنته والا يحاول يضربنا في بعض خدمه لبلده الأصلي وهكذا
الحوثي طول عمره يضرب ضربات عشوائية وفجأة صارت أهدافه دقيقة! واضح إن فيه دول ماتبي سقوط هالمليشيا أولها روسيا والصين عبر الأقمار الصناعية ومعهم دول وظيفية نتنه تدعمها بالمال والسلاح والإعلام و دول أفريقية لكن لعن الله من جمعكم وبإذن الله زوالكم قريب أنتم أجبن من المواجهة وبينتهي نفوذكم في اليمن ونجتث الأحتلال الفارسي
وبعدها لكل حادث حديث والله لن تمر مرور الكرام
العثور على شابة باكستانية معلقة على شجرة قرب سوق الأحد في إسلام أباد، اتضح لاحقاً أنها انتحرت بسبب عملية نصب ضخمة.
الشابة التي تُدعى "لايبة إعجاز" 21 عام، كانت تحلم بمواصلة دراسة الماجستير في الولايات المتحدة، ومساعدة والدها الذي يعاني من حالة مادية صعبة بسبب عمله البسيط كبائع حليب متجول وتريد الشهادة من أجل العمل والراتب العالي لدعم الأسرة.
لايبة خريجة بكالوريوس قسم الفيزياء من الجامعة الإسلامية الدولية وحائزة على الميدالية الذهبية.
اتصلت لايبة باستشاري هجرة من أجل البحث عن قبول في جامعة هارفارد فطلب منها 7 ملايين روبية باكستانية (نحو 95,000 ريال) وذلك لتأمين القبول والمنحة.
والدها الذي تعيش معه في شقة مستأجرة، اضطر لبيع قطعة أرض بمبلغ 2.1 مليون روبية ورهنت أمها مجوهراتها في البنك لتغطية المبلغ المتبقي.
دفعت لايبة كامل المبالغ لاستشاري الهجرة الذي سلمها الأوراق المختومة وكانت سعيدة للغاية بتحقيق حلمها، لكن عندما راسلت الجامعة من أجل القبول والسفر، تبين أن الوثائق مزيفة بالكامل.
لايبة أرسلت رسالة أخيرة إلى خالها قالت فيها:
لا تخبر أبي بالاحتيال الذي وقع عليّ، إن علم فسيموت.
غادرت لايبة المنزل لكنها لم تعد وبعد البحث عنها وجدوها منتحرة على جذع شجرة.