لقد مر زمنٌ من عمري لم أكن فيه مستشعرًا أن أكثر لحظات صناعة الحياة تكمن في الامتنان للتفاصيل الصغيرة التي تحدث بغض النظر عن شكلها وطريقتها.
كن ممتنًا وشاكرًا لكل شيء مهما كان بسيطًا، وعبر عنه بمختلف أنواع الشكر.
الاستقرار؛
أن تشعر بالارتياح الدائم بغض النظر عن الأسلوب والطريقة.
وفي معنى أن تكون رجلًا = أن تكون مسؤولًا، ومصدرًا للأمان والاستقرار.
الارتياح في الحياة؛ أن تكتفي بإنسانٍ تفهمه جيدًا، تفهم مشاعره، مساحاته، وكيف أن تكون دومًا له مصدر أمانٍ قريب.
الارتياح في المجتمع؛ أن تُضحكك التفاصيل الصغيرة، أن تستمتع بمن تحب وبنفسك، وبالعائلة والأصدقاء.
الارتياح العام؛ أن تتأكد أن معنى ما تقوم به وما تستيقظ لتعمله ليس لأجل العمل، بل لأجل الحياة.. وهنا يكمن الفرق؛ أن تكون أمانًا وطمأنينةً لمن تهتم لهم، أن يكون شغفك في أن تسعد بحياتك من خلالهم وخلال نفسك،
أن يكون العمل وسيلةً للحياة لا غايةً لذاتها.
أن تكون مسؤولًا ومؤمّنًا للاستقرار = أن تعيش حياةً أفضل.
لكل إنسانٍ ألمه؛ احرص أن تكون لهذا الإنسان المهم أمانًا واستقرارًا يغشى قلقه.
أكرمتني بأحسن ما عندك، وأعطيتني من فضلك الواسع، سترتني بمعيّتك، وهبتني أعظم النعم من غير حولٍ لي ولا قوّة. ألهمني أن لا أنفك عن شكر نعمتك، وأوزعني أن أعظّم فضلك، فاللهم لك الحمد كلّه، ولك الشكر كلّه❤️.
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.