كلمة رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان بمناسبة العيد 72 للقوات المسلحة
بسم الله الرحمن الرحيم
(أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير)
الشعب السوداني الأبي الكريم :
جُند بلادي وكل منتسبي جيشنا البطل وقواتنا المسلحة الباسلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الوهاب فهو واهب القوة وواهب النصر وهو الذي هيأ لنا كل الأسباب لنعود أكثر قوة وأكثر تماسك فله الحمد من قبل ومن بعد.
ثم نسأله تعالى أن يتقبل الشهداء من أبناء وبنات الشعب السوداني والقوات المسلحة والقوات النظامية والقوات المساندة وأن يتقبل جهد الجميع في أن أصبحنا نقف في مثل هذا الموقف وفي مثل هذا المكان.
إن الذكرى ٧٢ لسودنة قيادة القوات المسلحة تمر هذا العام في ظروف مختلفة زادت من رصيد الخبرة والمعرفة والعلوم العسكرية بزيادة حجم التحديات والظروف غير العادية التي يمر بها ويمر بها الوطن ومن لا شك فيه أن اصطفاف الشعب السوداني قاطبة خلف قواته وجيشه سهل كثيراً في تجاوز كثير من التحديات وزاد العبء والمسئولية في المضي قدماً في الدفاع عن هذا الشعب وحمايته والتصدي لكل من يحاول المساس بمقدراته.
إننا نجدد العهد بأن يبقى ويظل هذا الجيش جيش للسودان يقوم بواجبه الدستوري في حماية الأمة السودانية والوطن السوداني دون موالاة لأي جهة أو الخضوع لأي إرادة سوى إرادة الشعب ونؤكد لكم أننا ماضون في استكمال تطهير أرض السودان من التمرد البغيض لمليشيا آل دقلو الإرهابية فهم وداعميهم إلى زوال.
عزمنا الصادق وتوجهنا البين في مقاتلة ودحر المليشيا المتمردة لا يعني غض الطرف عن أي مبادرة صادقة للسلام فسعينا لذلك لم ينقطع منذ الشهور الأولى للتمرد لكن لن نرضى بسلام منقوص أو سلام يعيد المجرمين والقتلة ومليشيا آل دقلو ومسانديها إلى السلطة أو المشاركة فيها فكان موقفنا واضح منذ مايو ٢٠٢٣م بأن الطريق إلى السلام يبدأ بأن تضع هذه المليشيا السلاح وتتجمع في مناطق محددة ويعود المواطنون إلى مناطقهم وتعود الحياة إلى طبيعتها مع الخدمات والتأمين والحماية والرقابة ومن ثم يُنظر في أمر المقاتلين غير المجرمين.
أما في الشأن السياسي وإنصافاً للقوى الوطنية والفئوية التي ساندت الدولة السودانية ودعمت وحدتها ومؤسساتها فقد بدأت معها بصدد إشراكهم في إكمال مؤسسات الحكم في الدولة (المجلس التشريعي) وهو استحقاق دستوري وقد دفعت هذه القوى مع القوات المسلحة وكل الشعب السوداني ثمناً باهظاً ووقفت جنب إلى جنب مع القوات المسلحة رغم حدة الانقسام السياسي والتطرف الفكري في قضايا السودان المختلفة والمختلف عليها بين القوى السياسية والمجتمعية التي ما فتئت تجتمع وتنفض بين عواصم الدول ويأتمر بعضها بتوجيهات وأجندات غير وطنية وفي ظل هذا الواقع السياسي المأزوم بادرت مجموعة وطنية من أبناء وبنات السودان وتداعت من تلقاء نفسها لإطلاق مبادرة تقوم على قناعة راسخة بأن تجاوز هذه المحنة لا يكون إلا بحوار سوداني خالص، ينطلق من الداخل ويستوعب جميع القوى السياسية والمجتمعية ويضع معاناة المواطن وحقه في السلام في صدارة أهدافه، وقد قدمت هذه المجموعة رؤيتها للعمل كآلية وطنية مستقلة تهيئ لحوار سوداني شامل ، يهدف إلى توافق وطني جامع يضع بلادنا على طريق الاستقرار.
وقد التقيت هذه المجموعة فاستعرضت رؤيتها وشدّدت على استقلاليتها وانفتاحها على الجميع وطلبت من الدولة جملة من الضمانات الضرورية لانعقاد الحوار وتيسير مشاركة أطرافه وحماية سلامتهم وقد وافقت علي هذه الضمانات، مؤكداً استعداد الدولة لتوفير الدعم اللوجستي والضمانات القانونية والسياسية والأمنية اللازمة، دون أن تكون الدولة هي الجهة المنظمة للحوار أو المحددة لأجندته أو مخرجاته احتراماً لاستقلاليته وحرصاً على صدقيته الوطنية ، أي حوار يتصل بالداخل لا يمكن أن يتجاهل الحاجة إلى ضمانات سياسية وقانونية وأمنية هذه الضمانات لا تعني أن الدولة تملك الحوار أو تحدد أطرافه أو ترسم أجندته أو تتحكم في مخرجاته أو تمثل رعاية سياسية له.
أولاً : من الضروري توضيح أن الإجراء الذي تتخذه الدولة في مواجهة أي من المشاركين في الحوار لا يعد عفواً ، وإنما وقف الإجراءات الجنائية التي سبق أن اتخذتها الدولة في مواجهته .
معلوم لا يكون الحديث عن العفو وارداً ذلك أن العفو بالمعني القانوني الدقيق يفترض صدور حكم بالإدانة ، من ثم فإن إسقاط الاتهام لا ينبغي تصويره باعتباره إعفاءً من المسؤولية إذا ثبتت في حق الشخص ، وإنما باعتباره إنهاء لإجراءات جنائية لم تنته بعد إلى إدانة .
أسلحة إماراتية وفظائع جنسية..
هيومن رايتس تفضح دور #الإمارات في السودان بالوثائق الدامغة:
•الإمارات استخدمت قاعدة جوية في أم جرس شرقي تشاد، تحت غطاء إنساني لتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة.
•قوات الدعم السريع استخدمت ذخائر حصل عليها من الجيش الإماراتي.
•قوات الدعم السريع ارتكبت أعمال عنف جنسي واسعة في السودان بدعم إماراتي.
•الإمارات قدمت الدعم لقوات الدعم السريع التي ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية على نطاق واسع بالسودان.
•جرائم الدعم السريع بدعم من الإمارات.
-
بأدوات العصر سنبني سودانًا لا يُهاجَر منه، بل يُهاجَر إليه.
سودانًا تعود إليه العنود، ويعود معه كل طفل سُرق منه الأمان في المنافي.
هذا وعد دولة… لا عاطفة لحظة.
عودتكم حق، والعمل واجبنا. 🇸🇩
⚡️ فولترونيك الهندسية: طاقة شباب .. خدمة وطن ⚡️
في فولترونيك الهندسية، بنحول شبكة بيتك لمنظومة آمنة ومستقرة.
نحن بنقدم ليك:
✅ تأسيس وصيانة كهرباء (بيوت - مكاتب).
✅ أنظمة طاقة شمسية.
✅ تجميع وصيانة الطبلون.
📍 نخدمكم في: الخرطوم | أم درمان | بحري.
الأمان ما فيهو مجازفة.. خليك مع المتخصصين.
📞 اتصل بنا الآن:
0920622006
0110990784
0923135505
الفاشر تنزف إنسانيًا..
جرائم الدعم السريع تدفع عشرات الآلاف إلى النزوح:
•ضحايا من العنف الجنسي بين نازحي الفاشر.
•أكثر من 36 ألف نازح فروا من الفاشر.
•نازحو الفاشر يحتاجون بشكل عاجل للغذاء.
•أغلبية النازحين من الأطفال وكبار السن.
•750 طفلا فروا من الفاشر من دون أسرهم.
(تنسيقية النازحين واللاجئين في دارفور)
#البرهان
رئيس شرعي وولي امر السودان حفظه الله ،
#حميدتي
خارجي مجرم مارق متمرد لا عهد له ولا ذمّه اخزاه الله ،
(هذا دين وعقيدة ومنهج لا نساوم فيه على كلمة الحق)
والله ان في القلب غصة بعد اللي شفته
اللهم سخر لهم ملائكة السماء وجنود الأرض و من عليها و أفتح لهم أبواب توفيقك وقوي عزيمتهم و مد صبرهم
اللهم أكرمهم و أحفظهم واجعل لهم من كل ضيق مخرج
اللهم أنصرهم على من عاداهم وأفتح لهم فتح مبين
اللهم احفظ السودان وأهل السودان 🙏🏻🇸🇩
دارفور تنزف.. موجات نزوح مستمرة بسبب هجمات قوات الدعم السريع:
•عدد النازحين في منطقة طويلة بلغ مليون و 300 ألف منذ اندلاع الحرب.
•20 ألف نازح وصلوا إلى طويلة من الفاشر خلال الأيام الماضية.
•عمليات النزوح من الفاشر ما تزال مستمرة ولم تتوقف.
•غالبية النازحين من الفاشر يقطعون أكثر من 50 كلم سيرا على الأقدام.
•وصول نحو 750 طفلا بدون ذويهم إلى طويلة فارين من الفاشر.
(غرفة الطوارئ بمنطقة طويلة)