صارت سالفة المهور والمظاهر الفاضية بالعرس وقاحة اجتماعية واستغلال عيني عينك
الواحد صار يبيع بنته بالمزاد العلني عشان يرضي غرور ناس هم أصلاً ما يهمهم الا المظاهر والشكليات
الشاب ينحرف مساره ويتورط بديون وقروض تهلكه سنين طويلة عشان قاعة فخمة وليلة ما تزيد عن كم ساعة
من الشغلات اللي لاحظتها وانا أسترجع أيام المدارس الخاصة..
ان التصنيف هناك ما يطلع عن ثلاثة أنواع بس:
● غني وذكي
● غني وغبي
● فقير وذكي
اما النوع الرابع (فقير وغبي)؟ ولا عمره مر علي بحياتي الدراسية كلها!
هالملاحظة لحالها غريبة وتحسها فرقت واجد في كيف صرت أدرك الدنيا وأفهمها اليوم
تخيل شخص يعيش حياته كلها يمثل دور الضحية والفقير قدام الناس ويجمع تبرعات ومساعدات تحت غطاء ظروفه الصعبة واخرتها ينكشف أنه يملك عمارات وأرصدة خيالية مسجلة بأسماء ناس ثانيين السالفة هذي هزت الحي كله لأن الممثل هذا كان محترف لدرجة أن أقرب الناس له كانوا يتقاسمون معه اللقمة يحسبون أنه محتاج الصدمة مو بالفلوس الصدمة بحجم الكذبة اللي استمرت عشر سنوات بدون ما يشك فيه أحد
بنته الصغيرة اللي متزوجة ولد هم بيحبوه ومهمل بقية عياله تماماً ومخليهم منتظرين الفتات. والأدهى من هذا كله إن الأخت الكبيرة اكتشفت أن أبوها ما كتبها باسم أختها إلا لأن زوج أختها كان مبتز أبوها بصور وفضايح قديمة ومستغل ضعفه وكبر سنه لين اخر يوم بحياته وهو يوقع وهو مكسور وخايف الفضيحة تطلع للناس.
السالفة هذي صارت قدام عيني ولا أقدر لليوم أنسى وجه الرجال وهو ينكشف. عمي الكبير كان طوال عمره يمن على عياله ويقول انا ربيتكم وأنا اللي بنيتكم وكل ريال بجيوبكم من تعبي. يوم توفى عمي وفتحت التركة طاح القناع وانكشفت الطامة الكبرى. طلع عمي كاتب كل أملاكه وعقاراته باسم بنته الصغيرة اللي.......