هذا القارئ المصري الكفيف كُلف بإمامة المصلين في التراويح في الجامع الأزهر، ثم استُضيف في مساجد عدة داخل مصر وخارجها، فسبحان من ألهمه الإتقان في حسن وبهاء، وجمّل تلاوته بحُسن الأداء، وثبّته في المحراب رغم هيبة مقامه، وجلالة مكانه!
@malbayeh اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعفو عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واجعل قبره روضة من رياض الجنة اللهم آمين عظم الله أجركم وأحسن الله عزاءكم وغفر الله له وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة اللهم آمين