consultant general surgeon, Trauma and acute care surgery fellowship, personal non official account. استشاري الجراحة العامة والاصابات والعناية الجراحية الحادة.
#رياضه_تحب_ان_تمارسها
لكل من يريد انقاص وزنه والوصول للوزن المثالي
أول وأهم خطوة هي معرفة الحد الاعلى من احتياجك اليومي من السعرات الحرارية "سأكتب الطريقة في التغريدات القادمة"
ضع ثلثي مجهودك على الالتزام بالنظام الغذائي والثلث الاخر للتمارين الرياضية "وليس العكس كما هو شائع"
دائما أتذكر المثلث المكون من ثلاث أركان
١. الوقت
٢. العمل او المال
٣. العلاقات الاسرية والاجتماعية
من شبه المستحيل الجمع بينهم .. ولا بد ان تضحي بأحدهم لكي تحصل على الاثنين الاخرين
إحدى سمات العصر الحديث انخفاض تقدير الذات والقلق المُزمن.. فلمواجهة ذلك، ازدهرت:
- مدارس تطوير الذات الرخيصة
- والحركات الروحية الخاوية
صناعة عظيمة $$ تهدف بامتياز لحلب هذا الإنسان التافه والتائه
@Z_MSS1 قد اتفق اذا كانت المقارنة بين اشخاص مختلفين بتجارب حياتية مختلفة ..
ولكن ذات الشخص من المؤكد ان تزداد خبرته وتجاربه كلما تقدم في العمر .
فمن المستحيل ان يكون في الاربعين ويملك الحكمة والتجربة ذاتها عندما كان ابن العشرين .
عندما تترفع عن السفاسف أنت تضع نفسك ضمن فئة "النخبة". لن يفهم ردود فعلك معظم الناس ولن ترضي الكثيرين فهم يبحثون عن الإثارة وأنت تبحث عن السلامة وهما طرفا نقيض!
السلامة لا تعني الضعف بل تعني ترتيب أولويات التصالح والاستدامة لتكون في مقدمة كل اختلاق مع الآخرين.
الكثير من الأشخاص "الأذكياء" ينتهي بهم الأمر للغضب، ويعانون مالياً، منعزلون ووحيدون، بدون عائلة محبة أو أصدقاء جيدين.
الكثير من الأشخاص "متوسطي الذكاء"، حياتهم بسيطة جداً، سعداء بشكل عام، ويتمتعون بوضع مالي مستقر، ومحاطون بالحب.
إن الإفراط في التفكير غالبا ما يؤدي إلى تعقيد الأمور وتوقع الأسوأ، والتدقيق في النتائج كثيراً والتردد، مما قد يضعف الأداء - ويقلل الاستمتاع بالحياة
مرات تكون الشخصية أكثر أهمية من الذكاء.
نُرحب بكم في حساب #شركة_الصحة_القابضة، وهي شركة وطنية تتولى تقديم الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة من خلال التجمعات الصحية العشرين والتي تخدم جميع مناطق المملكة.
حاولت مرارًا تقبل شعارات المرحلة:
"حب ذاتك" "أنت الأهم" "لا تقدم تنازلات مقابل كرامتك" "..
لن أنكر أني حاولت تجربتها - لأني تجريبية في الأصل - لكنها لم تأتِ على مقاس قيمي في الحياة. وأعتقد اعتقادًا جازمًا أنها شعارات مستحيلة التطبيق لأنها مصممة لربوتات وليس لبشر تميز عن كل المخلوقات بالوعي الشعوري. تخيّل أننا استطعنا صناعة روبوت بعقل يتفوق على العقل البشري وعجزنا عن جعله يشعر! لا فرح، لا خجل لا حزن. حتى لو تم تعبئته بالخوارميات اللازمة.
يسعى خطاب تنمية الذات اليوم لتشويه بشريتنا - التي تمتلك قطبين (القوة والضعف) - فبتلك العبارات (غير القابلة للتطبيق ) يريدون تأليهك، سلبك جمال براءتك، نعومة الضعف الذي يجعلك معطاءا و كريما و نابضا.. بحيث تصبح صنميًا ويتحول كل شيء من حولك مجرد نجوم صغيره خافته تحوم حول مصالحك، سعادتك، راحتك، رفاهيتك ورضاك. حتى الأمومة أصبحت بمفهوم هذا الخطاب الخيالي مجرد مرتبة في الأسرة، وعلى الأم ألا تتنازل عن نومها من أجل اطعام الصغير أو تسليته. وعليه أن يركض للنضج والاستقلالية ليخدم نفسه. الصديق عليه ألا يعطي صديقه إلا بمقدار ما يأخذ منه. والزوج والزوجة تبدد الإطار الجميل الذي مزجهما في كيان واحد وأصبح كل منهم في فلكِ يسبحان! خصوصيتي أهم، راحتي أهم، مشاعري أهم.. وفي النهاية.. حين يطرد كل أولئك الذي اطلق عليهم (فقهاء الذات) سلبيين، يجد الفرد نفسه وحيدًا محاطًا بآخرين برغماتيين مثله، مجرد رقم في سجل اتصالاته يمكن حذفه بحركه اصبع !
أرى بعد هذا كله أن الاعتراف بوجود اؤلئك الأشخاص من حولنا الذين نريد أن نهبهم دون توقف، هذا الشعور من العطاء الذي يثريك ويزيدك نماءا. وهنا يكمن التوازن. أن تعطي وتعطي وتغلق أذنيك عن كل من يخبرك أنك مغبون إن لم تأخذ بالمقابل. لأن الإنسان الكبير في ذاته العطاء يثريه ويزيده طولاً و كرامة.
@Osama11@nandoprince93 الوصول لهذا الحد من التقنية .. مؤذي
سينعزل كل فرد من افراد الاسرة والمجتمع عن من يعيش معه ويجاوره على نفس الاريكة والمائدة
سيسبح كلن في عالمه بمعزل عن عالم الاخر الذي بجانبه
فضلا عن التشتت والاجهاد الذهني المستمر بسبب احاطة الشخص نفسه بكل هذه الشاشات والتطبيقات على مدار اليوم ..