في زمن الأصوات التقسيميّة والفتنويّة والطائفيّة المرتفعة، تحل ذكرى إستشهاد الرئيس رشيد كرامي فتذكّرنا أن بلدنا لا يقوم الا برجالات دولة وحكّام حكماء وبإيمان راسخ ومتجذّر بأن لبنان كان وسيبقى واحداً وموحّداً.
رحم الله الرئيس الشهيد ومنَّ على بلدنا بقيادات تسير على خطاه.
@najat_saliba ٥ سنين فاتحة سبلين بالشوف بالمنطقة يلي انتي نائبة عنها وعشرات الكسارات وما شفنا هالنخوة عندك وما شفنا خوفك عالبيئة بمنطقتك ! ويلي ما في خير لمنطقته اكيد مافي خير لغير منطقة ! وفي عائلات بلا وظائف والبطالة عم ترتفع بالشمال ! كنا مفكرين ارتحنا من يلي بيقبضوا طلعتوا اسوء منن وبكتير
لرئيس الجمهورية اقول وانا احبه وهو يعرف ذلك ولكن المشكلة في الاستعجال و"يبوّسنا ايديه" ولا يستعجل باتخاذ خطوة سيتبرأ منها الجميع والرجالات الاستثنائية للمراحل الاستثنائية.
لا بدّ من القول إنّ موضوع السلام مطروح من زمان ولكنّ السؤال أي سلام وبأي صيغة؟
الخطر اليوم يكمن في الطريقة وفي الاستعجال وفي انعدام جو التوافق الوطني، فأكثر من نصف الشعب غير راضٍ.
Instead of questioning why they were there, the real question is why Israel felt entitled to directly target individuals on Lebanese territory. This is a clear violation of sovereignty and a direct threat to freedom of journalism. And more fundamentally, why is Israel still occupying our land in the first place?
الحق يُقال هذا الرجل وفيّ ولا يطعن بالظهر، كان باستطاعة الثنائي انتخابه رئيس للجمهورية ولكن سياسة أبو ملحم التي كانت متبعة من قبلهم أدت إلى انتخاب عون ثم عون. رغم ذلك بقي ثابت على مواقفه، ولم يكوع كما فعل غيره.
#سليمان_فرنجية
نحن في "المرده" نقف إلى جانب الحق والحق يحرّرنا، هكذا علّمنا يسوع المسيح
الحق يحرّر كلّ اللبنانيين ويفتح لنا طرق الحوار والإنفتاح والسّلم والإستقرار والسّلام والوحدة الوطنية. لا نريد أن نرمي أحداً في البحر ولا أحد يمكنه أن يرمينا في البحر
نريد من الحكومة أن تكون لكلّ اللبنانيين وألّا يشعر أحداً أنه مُستهدف. على الحكومة أن تكسب ثقة كلّ اللبنانيين والفرصة متاحة، وإلّا فنحن بحاجة إلى حكومة تحظى بثقة وغطاء شعبيّ لبنانيّ أولاً قبل أيّ غطاء خارجي.
نبارك للبنانيين وتحديداً لأهل الجنوب والمناطق التي تعرّضت للعدوان بوقف إطلاق النار ونتمنّى لهم عودة آمنة وكريمة برؤوس مرفوعة.
عزاؤنا لأهل الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن لبنان 🇱🇧 ويبقى عزاؤنا الأكبر بتحرير الأرض، إعادة الإعمار، فرض الأمان ومنع الفتنة.
خياران أمامنا:
الأوّل، تسوية إقليميّة تفرض الأمن والإستقرار في المنطقة وفي لبنان وتخرجنا من زمن الصّراعات.
والثاني، إستمرار الصّدام والصّراع والكباش وصولاً إلى حرب إقليمية واسعة مع بقاء لبنان في قلب العاصفة.
فايّ خيار نراهن عليه ونأمل به؟
المفاوضات إن كانت ستجري سواء مباشرة أو غير مباشرة، نريد أن يتمسّك لبنان بكلّ أوراق قوّته، فنحتفظ بحقوقنا ونفطنا وأرضنا وأمننا وحقّنا بإعادة الإعمار، لا نريد العودة إلى مرحلةٍ يعتدي فيها الإسرائيلي علينا ونلتزم الصّمت، فهذا التوجّه غير صحّي ولا يؤسّس لاستقرار دائم
في عشاء "تيار المرده"، أستراليا:
قالها رئيس "المرده" سليمان فرنجيه في ذكرى 13 حزيران 2024: " التسوية آتية لا محالة"، واليوم أصبحت التسوية أقرب من أيّ وقت مضى.
رهاننا دائماً على التسوية لأنها تفتح أفق الإستقرار والإزدهار أمام اللبنانيين.
المرحلة المقبلة ستكون بإذن الله مرحلة تسويات واستقرار كما راهن "المرده"، وبالحوار والإنفتاح ستنعكس التّسوية الاقليمية خيراً على لبنان
وفي هذه المرحلة دعوتنا لأهلنا المغتربين أن يستمرّوا بالتمسّك بلبنانيّتهم وأرضهم ويستثمروا في قراهم وبلداتهم فيساهموا في محاربة البطالة وتثبيت الشباب اللبناني في مناطقهم
أما البعض فَراهن دائماً على الصراعات لمنافع فئوية، ووصل به الأمر إلى تقديم شعارات مثل:
"إيه وتصير حرب أهلية"
"إيه وينقسم الجيش"
إيه ويروحوا عالعراق"...
"إيه وتكمّل إسرائيل حربها على لبنان"
هل هذا أفضل ما لديكم لتقدّمونه للشعب اللبناني؟ "هالقد مسكّرة بوجكم"؟
المعادلة واضحة: في كلّ مرة راهن فيها البعض على الخارج بسبب الانقسام والتقوقع والتشرذم، كانت النتيجة خسارة لكلّ لبنان، فكيف إذا كان هذا الخارج عدوّاً طامعاً بأرضنا؟
لا نريد أن يخسر لبنان مجدداً، لذلك فلنراهن على وحدتنا.
أما الهواجس فهي شأن داخلي تحتاج أن نتعامل معها بحكمة وواقعية لنتجاوز هذه المرحلة الدقيقة ونعبر نحو لبنان الإستقرار الذي يجمع كلّ مكوّناته على المصلحة المشتركة.
#١٣_نيسان
تخيّلوا لو أنّ أيّ إنسان آخر مواطناً كان أم مسؤولا نصّب نفسه "المسيح" هل كنتم ستغفرون أو تصفحون أو تغضّون النظر؟ مسألة فيها نظر .
إنهم يدرون ماذا يفعلون💔