الذى يظهر بالصورة هو الأستاذ محمد مدير مدرسة في إحدى القرى بصعيد مصر، استلم رسالة من مجهول مكتوب عليها ( مت شهيدا يا مدير )..
يقول الأستاذ محمد مدير المدرسة : بقيت أسبوعا كاملا لم أخرج من البيت و كلفت حدادا محترفاً ليصنع لي باباً حديدياً متيناً للمنزل ..
ولم أعد أرد على أي شخص يطرق الباب .
و عندما أخرج أخرج متنكرا في هيئة عجوز خوفا من القتل
و في أحد الخروجات للسوق التقيت تلميذا يدرس في المدرسة التي أعمل مديرا بها.
قال لي : أين أنت أستاذ محمد خيرا إن شاء الله لماذا لم ترد على رسالتى ؟
قلت : وما الرسالة ؟
قال لي : الرسالة التي كتبتها لك و قلت لك فيها ( متى الشهادات يا مدير ) !
وهنا صاح الأستاذ محمد يلعن أبوك على أبو اللي درسلك على أبو اللي نجحك
و منذ ذلك الوقت و الأستاذ محمد يحمل رشاشاً ويتابع حصص اللغة العربية بنفسه و يهدد كل من يخطئ في الإملاء 😊 يحرق ابو اللي جاب ابوكم
🚨 عاجل: كلود الحين يقدر ينشئ لك قناة يوتيوب من الصفر ويشتغل عليها لين توصل لمرحلة تحقيق الدخل خلال 90 يوم — ومجانًا 100%.
وهذي 8 برومبتات تساعدك تسويها خطوة بخطوة.
سنوات وأنا أبحث عنها وأخيرًا لقيتها الحمد لله
كل سورة في القرآن الكريم على شكل قصص ومواضيع
لتسهيل الحفظ وفهم المعنى(متأكد إن هناك عدد كبير من يبحث عنها)
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم آمين
تابع واستلم جميع السور pdf مجانااا 👇
🔴#باسم_يوسف يدافع عن تصريح الطبيب الأمريكي من أصلٍ مصري #عبدالرحمن_السيد الذي قال فيه «لولا مصادفة تاريخية سمحت لوالديي بـ #الهجرة، لكانت من المفترض أن أعمل سائق سيارة أجرة في #مصر مثل أبناء عمومتي»..
بعد وفاة السيدة "فاطمة" رضي الله عنها ، ابنة رسول الله ﷺ ، تزوج "علي بن أبي طالب" رضي الله عنه من "خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية" ، فولدت له غلامًا سماه "محمدًا".
لكن الناس أرادوا أن يميزوا بينه وبين أبناء "فاطمة" رضي الله عنها ، فأطلقوا عليه لقبًا لازمه طوال حياته: "محمد بن الحنفية" ، نسبةً إلى أمه.
لم يكن أكبر من "الحسن" و "الحسين" رضي الله عنهما ، لكنه نشأ في مدرسة أبيه ؛ فارسًا شجاعًا ، قوي العزيمة ، ثابت القلب:، حتى كان "علي" رضي الله عنه يقدمه في كثير من مواطن القتال والمواقف الصعبة.
فتعجب بعض الناس ، وقالوا له: «لِمَ يُقحمك أبوك في المواطن التي لا يُقحم فيها الحسن والحسين؟».
فأجاب بكلمات خلدها التاريخ: «لأنهما عينا أبي ، وأنا يده ، فهو يَقي عينيه بيده».
يا لها من إجابة ..!!
لم يعترض على أبيه ، ولم يحسد أخويه ، ولم يفتح بابًا للفتنة ، بل التمس العذر لأبيه ، وقدم أخويه على نفسه ، وإختصر معاني البر والوفاء والإخلاص في كلمات قليلة.
ثم جاء موقف آخر لا يقل روعة ..
وقع خلاف يسير بينه وبين أخيه "الحسن" ، فكتب إليه رسالة تمتلئ تواضعًا وأدبًا ، قال فيها: «أما بعد ، فإن الله قد فضلك عليَّ ؛ فأمك فاطمة بنت رسول الله ﷺ ، وأمي امرأة من بني حنيفة ، وجدك رسول الله ﷺ ، وجدي جعفر بن قيس ، فإذا أتاك كتابي هذا فتعال إليَّ حتى تصالحني ، فتكون أولى بالفضل مني».
فلما قرأ "الحسن" رضي الله عنه الرسالة ، لم ينتظر أن يأتيه أخوه ، بل قام بنفسه إلى بيت "محمد" ، فصالحه ، وإنتهى الخلاف قبل أن يكبر.
هكذا كانت أخلاق آل بيت رسول الله ﷺ ... لا كبر ، ولا إنتصار للنفس ، ولا خصومة تدوم ، بل تواضع ، ورحمة ، وحرص على صلة الرحم ، وتسابق إلى الإصلاح.
فرضي الله عنهم أجمعين ، وجعلنا ممن يقتدي بأخلاقهم ، ومروءتهم ، وحكمتهم.
المصادر:
- سير أعلام النبلاء.
- البداية والنهاية.
- الطبقات الكبرى.
- أنساب الأشراف.
"أخبر الله بزوال الإسرائيليين من فلسطين، وزوالهم بزوال من يحميهم، ولكن مَن ضَعُف يقينه بالله لا يقوى تصديقه بوعده.. ووعد الله لا مرد له"
- الشيخ عبدالعزيز الطريفي
الرد كأنه قذيفة مدفع خارقة للتحصينات 😍
ما هذه القوة وهذا الثبات والمنطق والذكاء وسرعة البديهة والقدرة على قصف الجبهات!!!
نجاح هذا الرجل.. لم يكن من فراغ 👇