يسرني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين - أيده الله -، وإلى سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزاء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز-حفظه الله- ، بمناسبة النجاح المتميز لموسم حج هذا العام 1447هـ ، الذي تحقق بفضل الله تعالى ثم بما أولته القيادة الرشيدة من عناية فائقة واهتمام بالغ بخدمة ضيوف الرحمن.
لقد جسدت المملكة العربية السعودية خلال هذا الموسم نموذجًا عالميًا رائدًا في إدارة الحشود، وتسخير الإمكانات البشرية والتقنية والأمنية والصحية لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة، تأكيدًا لرسالتها المباركة وشرفها العظيم في خدمة الإسلام والمسلمين.
نسأل الله تعالى أن يجزي قيادتنا الرشيدة خير الجزاء، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يبارك في جهود جميع القطاعات والعاملين الذين أسهموا في هذا النجاح المشرف، وأن يتقبل من الحجاج حجهم ويعيد هذه المواسم المباركة على المملكة والأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.
من صعيد مزدلفة الطاهر، أدعو الله أن يديم على مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان ـ حفظهما الله ـ الصحة والعافية وطول العمر والتوفيق وعلى المملكة وأبنائها نعمة الأمن والأمان والرخاء والخير والسلام.
وأقول بكل فخر واعتزاز: شكر اً لقيادتنا الرشيدة على ما قدمته لحجاج بيت الله الحرام في هذا الموسم الاستثنائي، فقد كانت الجهود الجبارة والخدمات المتميزة التي انفق عليها بسخاء محل فخر لكل مواطن سعودي، بل ولكل مسلم في جميع أنحاء العالم.
نسأل الله أن يحفظ المملكة وقيادتها، وأن يتقبل من الحجاج حجهم وصالح أعمالهم.
فيديو | حذّر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الحجاج من أخذ الفتاوى من تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن ذلك لا ينبغي، وأن الفتوى تُؤخذ من العلماء الموثوق بعلمهم وصلاحهم، مشيرًا إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي يكثر فيها المدلّسون .
#حياكم_الله
أتشرّف برفع أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – على دعمهما الكريم ورعايتهما المتواصلة لمسابقة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول أفريقيا والتي أقيمت بجمهورية السنغال الشقيقة بمشاركة 53 دولة أفريقية ، والتي تعكس عناية قيادتنا الرشيدة بكتاب الله وسنة نبيه، وتعزز رسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
كما أ قدم الشكر والتقدير لفخامة رئيس جمهورية السنغال السيد بشير جوماي فاي، ولمعالي أخي وزير التربية والتعليم السيد مصطفى مامبا غيراسي .، على ما حظيت به مسابقة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول أفريقيا في دورتها الحالية من حسن الاستضافة وكرم التنظيم، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية، ويجسد العناية المشتركة بخدمة كتاب الله وسنة نبيه، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال.
استقبل معالي النائب العام رئيس مجلس النيابة العامة د. خالد بن محمد اليوسف، في مقر النيابة العامة اليوم الاثنين معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ د. عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.
وفي مستهل اللقاء، قدّم معالي الشيخ د. عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وبرفقته أصحاب الفضيلة وكلاء وزارة الشؤون الأسلامية وبعض مدراء العموم التهنئة لمعالي النائب العام بمناسبة الثقة الملكية و صدور الأمر الملكي بتعيينه نائبًا عامًا، متمنيًا له التوفيق والسداد في أداء مهامه
@Dr_Abdullatif_a صدقت معالي الشيخ، فالتاريخ القريب والبعيد شاهد على أن الجماعات الحزبية المؤدلجة لا تبني أوطانًا بل تعبث بأمنها واستقرارها تحت شعارات براقة مزيفه .
حفظ الله بلادنا وولاة أمرنا من كل فكر منحرف، وأدام على المملكة نعمة الأمن والوحدة والاستقرار.
أعذر من أنذر
أقسم بالله العلي العظيم ووالله وتالله وبالله أن المنتمين لحزب المكر والخيانة والغدر يسلكون كل طريق للوصول إلى سدة الحكم وتحقيق ما وعُـدوا به من قتلة الشعوب والمدمرين للدول وسرقةالثروات ويسلكون الوعود البراقة لمن ولاهم أو وثق بهم بالإصلاح والتنظيم وزيادة الثروات في الظاهر بينما هم يهيجون الشعوب و يوقدون النار ويشعلون الفتنة ويؤججونها لتدمير الأوطان بمن فيها إن من يثق بحزبي إخواني سيلعق الدم بيديه بدل العسل الذي أنعم الله به عليه ومن لم يستفد من الأحداث والمصائب التي حلت على الشعوب البريئة اليوم والأمس فقد فوت فرصة سيندم عليها حين لات ساعة مندم .
شرفت اليوم بعد صلاة الظهر بزيارة الشخصية المتميزة والكاريزما المهيبة والمتحدث اللبق وفي غاية الاتزان، صاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، محافظ الدرعية.
وقد غمرتني السعادة بما لمسته في شخصية سموه من ذكاء متوقد وفطنة رفيعة، تجسد ثقافة واسعة وبعد نظر وحنكة إدارية متميزة.
بارك الله في جهود سموه، وسدّد خطاه لخدمة هذا الوطن الغالي في ظل توجيهات مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين -حفظهم الله- ذخراً للبلاد والعباد
إخواني الدعاة والأئمة والخطباء، وعموم المواطنين، إن الدعاء لولاة الأمر خادم الحرمين وولي عهدة القوي الامين عبادةٌ نتقرّب بها إلى الله، وحقٌّ لازمٌ في أعناقنا؛ فهم يسهرون على أمن البلاد واستقرارها، ويحملون أمانةً عظيمة في رعاية وطنٍ شرّفه الله بأن جعله مهبط الوحي، وفيه أقدس البقاع وأحبّها إلى الله.
نسأل الله أن يحفظ ولاة أمرنا، وجنودنا البواسل في جميع القطاعات، وأن يمدّهم بعونه وتوفيقه، وأن يردّ كيد كل من أراد ببلادنا أو بأشقائنا سوءًا في نحره، وأن يديم على وطننا، وعلى سائر بلاد المسلمين، الأمن والإيمان والرخاء والاستقرار.