وكنت أظنّ البين سهلاً فمذ أتى
شَرَى البين مني ما أراد وباعا
وإنّي جبان في فراق أحِبّتي
وإن كنت في غير الفراق شجاعا
كأنّي وقد جَدَّ الفراق سفينةٌ
أشالت على الريح الهَجومِ شراعا
فمالت بها الأرواح والبحر مائج
وقد أوشكت ألواحها تتداعى
السلام عليكم
ومن أراد معنى كريمًا فليلتمس له لفظًا كريمًا، فإنّ من حقكم العظيم اللفظ الكريم..
وإني أقول لكم أيها الأحبة:
ما آنس الإنسان، ولا عمّر المكان، ولا سلى الأحزان، ولا أعان على نوب الزمان.. مثل وفاء الخلان. 🤍
https://t.co/yAqeVs5Ity