اصبر على الدعاء، وواصلْ كثرة الدعاء، حتى تصل، وبعد أن تصل.
اجعله من الأعمال الأساسية، في حياتك اليومية، خاصة في أوقات الإجابة.
يغيب عن كثير منا، أثر إدامة الدعاء في تغيير حياته، وتحقيق سعادته.
-رب اشرح لي صدري، ويسر لي أَمري
-اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا،وارزقني من حيث لا أحتسب.
قال ﷺ: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: قد دعوت فلا، أو فلم يستجب لي".
وفي رواية: "قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: "يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي. فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء".
#صحيح_مسلم
من أعظم موانع الإجابة: استعجال الإجابة، والفتور عن الدعاء .