“أُميّز طاقة النفور جيّدًا، وأقرأ الجفاء في إيماءةٍ مُراوغة، وأنتبه للكلمة الطائشة كيف تتقمّص روح الرصاصة، وكيف يتخفّى الكيد أحيانًا خلف فعلٍ أو سؤالٍ أو تعليق.”
#مساء_الخير
هل التقدير والمعروف نحنا
إليا من ضيّعه خطوا الربادي
وإليا لزمة بنا اللزمه نطحنا
صقورنا دون واجبهم تفادي
مع الطيب على طيبه صلحنا
كما أن الطيب له طرقٍ جدادي
مسكنا درب الأمجاد وسرحنا
ودرب المجد مرقابه سنادي
#قروب_الصقور_للدعم#عشر_سنوات_من_التميز
واحترت أنا ما بين باكي ومحزون
والكل منهم يشتكي من حبيبة
يا حيلة الله شغل الأيام وشلون
كم حبيبٍ شّفّته من حبيبة
والختم بطلب من له الخلق يدعون
يقرّب حبيبٍ شوفته لي صعيبه
انبيك يامن كلمة الحق ترضيه
اعطيك ما ينفعك وافهم مرامي
حي يوريك المذله وتغليه
أنا اشهد إنك ميت القلب عامي
من لا يودك لا توده وتغليه
ارفع مقامك يا عزيز المقامي
والعبد له رب عن الناس يغنيـه
ولولاه ما صاب الهدف كل رامي
#محمد_الأحمد_السديري
جبالها ما هيب تشبه سهلها
ولا كل سيف بالمحاظير فتّاق
ولا تستوي عقبانها مع حجلها
ولا كل رجالٍ على الطيب مشفاق
شخوص القبايل ما تساوي سفلها
ما بين جمع صفوفهم شت وفراق
الذيب ما يصلح يخاوي ثعلها
ولا كل من يحكي لك القيل صدّاق