لقد فهمت متأخرًا معنى التسليم والتفويض لله في كافة أموري؛ أتذكر كل ما سعيت من أجله وكنت أظن أنه الخير،وصرفه ربي عني أتأمل في كل تلك اللحظات التي كنت أفوض أمري لله وكيف كانت حينها تساق لي الأرزاق أيقنت بأن خيرة الله، أفضل بكثير من اختياراتي لنفسي
"فوضّوا أموركم لرب العالمين🤍".
يقولُ الشافعي : أصعب الحرام أولُه، ثم يَسْهُل، ثم يُسْتَسَاغ، ثم يُؤلف، ثم يحلُو، ثم يطبع على القلب، ثم يبحث القلبُ عن حرامٍ اخر . .
اللهمّ اعصمنا من الحرام و اجعله ابغض الاشياء إلى قلوبنا🤍. .