مُنذ فترة طويلة وأنا لم أراهن على مكانتي في قلب أي شخص، أحمي نفسي من عناء التوقعات وأحافظ على قلبي من خيبات ما بعد العشم، لن أتحمل فكرة أن أظن إنني شخص مميز في حياة أحد ثم أكتشف إنني شخص عابر يمكن تجاوزه والرحيل عنه بسهولة. مُنذ فترة طويلة وأنا أتجنب العشم وشقاء روحي من هذا العشم
أدركت مؤخرا بأنه كلما كتم المرء أحزانه وراكمها كلما تحولت تدريجيا إلى آلام جسدية ، تخيلوا مد شاشة المرء حين يظن أن الكتمان انتصار ، بينما الحقيقة هي أكبر هزيمة قد يرتكبها بحق نفسه .
هناك الكثير من الكلام الذي اود قوله في هذه اللحظه كوني أشعر بالوحده والبؤس ، اشعر بشيء اكبر من أن تصفه حروفي خارقت قواي وتهالكت ، أنا فقط اشعر بالتعب بداخلي وهذا اكبر من أن يوصف
أمي وأبي
يارب و إن قصرنا عليهم بالدُعاء فأنت ربُهم
الذي لا ينساهم ، اللهم أهدِهم من الجنة
مايسعد عيونهم ، اللهم ارحمهم رحمةً
تسع الدُنيا و من عليها و أجعل لهم في قبورهم
مروجاً و أنهاراً و نعيماً .