الفترة الأخيرة كتير من صحابى البنات بقوا يحكوا لي سيناريو واحد ملهوش تانى : واحد بيقرب.. بيقرب جداً.. بيحسسها بإنها مهمة بالنسبة له.. كل تصرفاته بتوحي بإن في حاجة..وهوب بيختفي فترة كبيرة وممكن يرجع ينكشها وعلى هذا الحال ومحدش فاهم حاجة.
عارفين المشكلة ف أيه؟ف المبالغة
المبالغة ف المشاعر، المبالغة ف الحب،المبالغة ف التقدير، المبالغة ف الاهتمام،المبالغة ف الحزن كل حاجة بتديها أكبر من حجمها،فبعد ما بتخسر كل مرة بتلاقي نفسك واقف لوحدك بعد ما أديت كل حاجة بزيادة،مصدوم مستنزف مش قادر تكمل وكله حواليك بيجري ومش شايفك
أحياناً بتبقى نفسك تكون "غبي" أو "مش واخد بالك" عشان بس تعرف تحب بصدق، أو تعرف تصاحب من غير ما تشوف "السواد" اللي مستخبي ورا الضحكة.
الزتونة:
اللي "بيفهم" كتير، "بيتعب" كتير.. أحياناً "العمى" عن عيوب اللي بنحبهم هو الوسيلة الوحيدة عشان نقدر نكمل معاهم.
الذكاء الاجتماعي" ده لعنة مش ميزة، لأنه بيحرمك من "براءة" الانبهار بالناس. إنت بقيت "كاشف" الكل، والنتيجة إنك بقيت "لوحدك" أكتر من أي وقت فات.
الوجع إنك بطلت تعرف "تثق". بقيت بتحلل الكلمة قبل ما تصدقها، وبتحلل الحركة قبل ما تطمن لها. بقيت عايش في"غرفة تحقيقات" مش في "مجتمع بشري
اة احنا لينا كتب سماويه بتحكمنا والحلال بين والحرام بين .. بس ل رحمة ربنا حسابات تانيه لا انا ولا انت نقدر نجزم مين صح ومين غلط .. ركز انت ف سلوك حياتك واعمل اللي يشفعلك وسيب اي حاجة تاني ع ربنا .. لانك اتفهه من انك تخاطب الناس وكأنك أعلى منهم مقاماً ومكاناً
مشاعر البنى آدم مننا عامله زى صندوق مليان عشان يشيل حاجات جديدة لازم يرمى القديم، و العبقريه انك تعرف تختاى تحك ايه و تشيل ايه، عشان الصندوق ما يتكسرش، او يتقل لدرجه انك ما تعرفش تشيله و تخسر كل حاجه.